الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قدميه، فدعا قارون موسى وذَكَّره الرَّحِم، فأمرها موسى عليه السلام أن تأخذه، فأخذته إلى عنقه، ثم دعا قارون موسى وذكَّره الرحم، فأمرها أن تبتلعه، فهو يتجلجل في الأرض كل يوم قامة رجل إلى يوم القيامة، فقالت بنو إسرائيل: إنّ موسى إنما أهلك قارون كي يأخذ ماله وداره. فخسف الله بعد قارون بثلاثة أيام بداره وماله الصامت، فانقطع الكلام، فذلك قوله عز وجل:{فخسفنا به} يعني: بقارون، {وبداره الارض}
(1)
. (ز)
59350 -
قال يحيى بن سلّام: قال الله: {فخسفنا به} بقارون، {وبداره} ، أي: ومسكنه {الأرض}
(2)
[5001]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
59351 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا خُسِف بقارون فهو يذهب، وموسى قريب منه؛ قال: يا موسى، ادعُ ربَّك يرحمني. فلم يجبه موسى حتى ذهب، فأوحى الله إليه: استغاث بك فلم تُغِثه! وعزتي وجلالي، لو قال: يا ربِّ. لرحمته
(3)
.
(11/ 518)
59352 -
عن يزيد الرقاشي -من طريق خالد بن الهيثم-: أنّ موسى لَمّا دعا على قارون فابتلعته الأرض إلى عنقه؛ أخذ نعليه، فخفق بهما وجهه، وقارون يقول: يا موسى، ارحمني. فقال الله: يا موسى، ما أشدَّ قلبك! دعاك عبدي واسترحمك فلم ترحمه، وعِزَّتي، لو دعاني لَأجبتُه
(4)
. (ز)
{فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ
(81)}
59353 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فما كان له من فئة
[5001] ذكر ابنُ عطية (6/ 616) أن قصة قارون هي بعد جواز بني إسرائيل اليمَّ؛ لأن الرواة ذكروا أنه كان ممن حفظ التوراة، وكان يقرؤها.
وعلَّق ابنُ كثير (10/ 487) على ما جاء من قصص في خسف قارون بقوله: «وقد ذكر هاهنا إسرائيليات أضربنا عنها صفحًا» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 357.
(2)
تفسير يحيى بن سلّام 2/ 611.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3016.