الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
59876 -
قال مقاتل بن سليمان: {وضاق بهم ذرعًا} ، يعني: بضيافة الملائكة ذرعًا، يعني: مخافة عليهم أن يفضحوهم
(1)
. (ز)
59877 -
قال يحيى بن سلّام: قال: {وضاق بهم ذرعا} ضاق بأضيافه الذَّرْع؛ لِما يتخوَّف عليهم منهم
(2)
. (ز)
{وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
(33)}
59878 -
قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا} وقالت الرسل للوط عليه السلام: {لا تخف ولا تحزن} لأنّ قومه وعَدُوه، فقالوا: معك رِجال سحروا أبصارنا، فستعلم ما تلقى عذابهم. فقالت الرسل:{إنا منجوك وأهلك} . ثم استثنى امرأته، فذلك قوله عز وجل:{إلا امرأتك كانت من الغابرين} يعني: مِن الباقين في العذاب، فهلك قوم لوط، ثم أهلكت بعدُ بحجرٍ أصابها فقتلها
(3)
. (ز)
59879 -
قال يحيى بن سلّام: قال: {وقالوا} الملائكة قالته للوط: {لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين}
(4)
. (ز)
{إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ}
59880 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {رجزا} ، قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به: العذاب
(5)
. (ز)
59881 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء} ، قال: عذابًا مِن السماء
(6)
. (11/ 547)
59882 -
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى:{إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزًا} يعني: عذابًا {من السماء} على قرى لوط، يعني: الخسف والحصب
(7)
. (ز)
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 381 - 382.
(2)
تفسير يحيى بن سلّام 2/ 628.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 381 - 382.
(4)
تفسير يحيى بن سلّام 2/ 628.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3058.
(6)
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 269 من طريق معمر، وابن جرير 18/ 395 - 397، وابن أبي حاتم 9/ 3056 - 3058، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر.
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 382.