الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأصحابه، {لَمْ يَنالُوا خَيْرًا} قال: لم يصيبوا مِن محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ظَفَرًا
(1)
. (12/ 13)
62014 -
عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق-: {ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا} ، أي: قريش، وغطفان
(2)
. (ز)
62015 -
قال مقاتل بن سليمان: {ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني: أبا سفيان وجموعه مِن الأحزاب {بغيظهم}
(3)
. (ز)
62016 -
عن محمد بن إسحاق - من طريق وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه-، قوله:{ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا} : يعني: قريشًا، وغطفان
(4)
. (ز)
62017 -
قال يحيى بن سلّام: {ورَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا} لم ينالوا من المسلمين خيرًا، وظَفرهم بالمسلمين لو ظفروا عندهم خير. وقال بعضهم: لم ينالوا خيرًا، يعني: لم يصيبوا ظَفرًا ولا غنيمة
(5)
. (ز)
{وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ}
قراءات:
62018 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مرة- أنّه كان يقرأ هذا الحرف: (وكَفى اللهَ المُؤْمِنِينَ القِتالَ بِعَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ)
(6)
[5218]. (12/ 14)
[5218] تشير هذه القراءة إلى أن هزيمة المشركين كانت باقتتال علي وعمرو بن عبد ود، كما روي في بعض الآثار. وقد انتقد ابنُ تيمية (5/ 218) هذا، ورجّح أن هزيمة المشركين لم تكن باقتتال، فقال:«قوله: {وكفى الله المؤمنين القتال} يبين أن المؤمنين لم يقاتلوا فيها، وأن المشركين ما ردهم الله بقتال، وهذا هو المعلوم المتواتر عند أهل العلم بالحديث والتفسير والمغازي والسير والتاريخ؛ فكيف يقال بأنه باقتتال علي وعمرو بن عبد ود وقتله له انهزم المشركون؟!» . وأورد ابنُ تيمية في هذا المعنى حديثًا مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم عليه بالوضع.
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن جرير 19/ 70.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 484.
(4)
أخرجه إسحاق البستي ص 121.
(5)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 711.
(6)
أخرجه ابن عساكر 42/ 360. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
وهي قراءة شاذة. انظر: النكت والعيون 4/ 391.