الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القتال {ما قاتَلُوا} يعني: المنافقين {إلّا قَلِيلًا} يقول: ما قاتلوا إلا رياءً وسمعة من غير حِسبة
(1)
. (ز)
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا
(21)}
قراءات:
61938 -
قرأ عاصم بن أبي النجود: {أُسْوَةٌ} بالضم
(2)
. (ز)
61939 -
قرأ يحيى بن وثاب: «إسْوَةٌ» بالكسر، ويقرأ قوله:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ} [الممتحنة: 6] بالضم
(3)
[5212]. (ز)
تفسير الآية:
61940 -
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- في قوله: {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ، قال: في جوع رسول الله صلى الله عليه وسلم
(4)
. (11/ 759)
61941 -
قال عبد الله بن عباس: {لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ} يرجو ثواب الله
(5)
. (ز)
61942 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ، قال: مواساة عند القتال
(6)
. (11/ 759)
61943 -
عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- قال: ثم أقبل على المؤمنين، فقال: {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ واليَوْمَ
[5212] ذكر ابنُ جرير (19/ 58 - 59) هذه القراءة وقراءة عاصم، وعلّق عليهما بقوله:«وهما لغتان، وذكر أن الكسر في أهل الحجاز، والضم في قيس. يقولون: أسوة، وأخوة» .
وبنحوه ابنُ عطية (7/ 104).
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 483.
(2)
تفسير ابن جرير 19/ 59.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم هنا وفي حرفي الممتحنة، وقرأ بقية العشرة:«إسْوَةٌ» بالكسر فيهن. انظر: النشر 2/ 348، والإتحاف ص 435.
(3)
تفسير ابن جرير 19/ 59.
(4)
أخرجه ابن عساكر 4/ 128. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والخطيب في رواة مالك.
(5)
تفسير البغوي 6/ 336.
(6)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.