الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير الآية:
61714 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا} ، قال: يعني: العقل والنصر بينهم
(1)
. (ز)
61715 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا} : ألّا يَرِث المشركُ المؤمنَ
(2)
. (11/ 731)
61716 -
قال محمد بن كعب القرظي: {مَسْطُورًا} في التوراة
(3)
. (ز)
61717 -
قال مقاتل بن سليمان: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا} ، يعني: مكتوبًا في اللوح المحفوظ: أنّ المؤمنين أولى ببعض في الميراث من الكفار
(4)
. (ز)
61718 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا} : أي: أنّ أُولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله
(5)
. (ز)
61719 -
قال يحيى بن سلّام: {كانَ ذَلِكَ فِي الكِتابِ مَسْطُورًا} ، يقول: مكتوبًا: ألا يَرِث كافرٌ مسلمًا. وقد قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا يرث المسلمُ الكافرَ»
(6)
. (ز)
تفسير الآية:
61720 -
عن أُبَيّ بن كعب، {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ} ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوَّلهم نوح، ثم الأوَّل فالأوَّل»
(7)
. (11/ 735)
(1)
تفسير مجاهد (546).
(2)
أخرجه ابن جرير 19/ 19، 22 بلفظ: للقرابة مِن أهل الشرك وصية، ولا ميراث لهم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
تفسير الثعلبي 8/ 10، وتفسير البغوي 6/ 320.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 475.
(5)
أخرجه ابن جرير 19/ 22.
(6)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 701.
(7)
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1/ 177 - 178 (407)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 3/ 366 (1160) من طريق زيد بن الحباب، نا حسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيٍّ به.
قال الألباني في ظلال الجنة 1/ 178 (407): «إسناده حسن؛ رجاله كلهم ثقات، رجال مسلم، غير الربيع بن أنس، وهو صدوقٌ له أوهام» .
61721 -
عن عبد الله بن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، متى أُخِذ ميثاقُك؟ قال:«وآدمُ بين الروح والجسد»
(1)
. (11/ 733)
61722 -
عن أبي مريم الغسّاني، أنّ أعرابيًا قال: يا رسول الله، أيُّ شيء كان أول نبوتك؟ قال:«أخذ الله مني الميثاق كما أخذ مِن النبيين ميثاقهم» . ثم تلا: {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ وإبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ وأَخَذْنا مِنهُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا} ، «ودعوة أبي إبراهيم، قال: {وابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنهُمْ} [البقرة: 129]، وبُشرى المسيح عيسى ابن مريم، ورأت أمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها: أنّه خرج مِن بين رجليها سِراجٌ أضاءت له قصورُ الشام»
(2)
. (11/ 732)
61723 -
عن عامر، قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى اسْتُنبِئْتَ؟ قال: «وآدم بين الروح والجسد، حين أُخِذ مِنِّي الميثاق»
(3)
. (11/ 733)
61724 -
عن قتادة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ: {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ} قال: «بُدِئ بي في الخلق، وكنتُ آخرَهم في البعث»
(4)
. (11/ 735)
61725 -
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قول الله:{وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ} ، قال:«كنتُ أولَ النبيين في الخلق، وآخرَهم في البعث» . فبدأ به قبلهم
(5)
. (11/ 736)
(1)
أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 119 (12646) من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(2)
أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 397 (2446)، والطبراني في الكبير 22/ 333 (835).
قال الهيثمي في المجمع 8/ 223 - 224 (13851): «رواه الطبراني، ورجاله وُثّقوا» .
(3)
أخرجه ابن اسحاق في السيرة ص 134 من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 118 واللفظ له، من طريق إسرائيل، عن جابر، عن الشعبي به.
إسناده ضعيف؛ جابر هو ابن يزيد الجعفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (878):«ضعيف، رافضي» . وفي جامع التحصيل للعلائي ص 106: «زكريا بن أبي زائدة قال أبو حاتم الرزاي: يدلّس عن الشعبي، وعن ابن جريج» . وأيضًا فإن الشعبي يرسل عن جماعة ممّن لم يسمع منهم من الصحابة، كما في جامع التحصيل ص 204.
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 16/ 490 - 491 (32421)، و 19/ 76 - 77 (35483)، وابن جرير 19/ 23 بنحوه. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 702.
قال محقق مصنف ابن أبي شيبة: «هذا الحديث مرسل، ورجاله ثقات، ولكن مراسيل قتادة ضعيفة» . ثم ذكر له شواهد بمعناه.
(5)
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 4/ 34 - 35 (2662)، وأبو نعيم في دلائل النبوة ص 42 (3)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 6/ 382 - 383 - ، والثعلبي 8/ 10. وفي أسانيدهم سعيد بن بشير.
قال ابن كثير: «سعيد بن بشير فيه ضعف، وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلًا، وهو أشبه، ورواه بعضهم عن قتادة موقوفًا» . وقال المناوي في فيض القدير 5/ 53 (6423): «سعيد بن بشير ضعّفه ابن معين وغيره» . وقال الألباني في الضعيفة 2/ 115 (661): «ضعيف» .
61726 -
عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله عز وجل: {وإذْ أخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وأَشْهَدَهُمْ عَلى أنْفُسِهِمْ} إلى قوله تعالى: {أفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ المُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172 - 173]، قال: جمعهم له يومئذ جميعًا ما هو كائن إلى يوم القيامة، فجعلهم أرواحًا، ثم صوّرهم، واستنطقهم، فتكلَّموا، وأخذ عليهم العهد والميثاق، {وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم؟ قالُوا بَلى شَهِدْنا أنْ تَقُولُوا يَوْمَ القِيامَةِ إنّا كُنّا عَنْ هَذا غافِلِينَ * أوْ تَقُولُوا إنَّما أشْرَكَ آباؤُنا مِن قَبْلُ وكُنّا ذُرِّيَّةً مِن بَعْدِهِمْ أفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ المُبْطِلُونَ}، قال: فإني أُشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع، وأُشهد عليكم أباكم آدم؛ أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم. أو تقولوا: إنا كنا عن هذا غافلين. فلا تشركوا بي شيئًا، فإني أُرسل إليكم رسلي، يذكِّرونكم عهدي وميثاقي، وأُنزل عليكم كتبي، فقالوا: نشهد أنك ربُّنا وإلهنا، لا ربَّ لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك. ورفع لهم أبوهم آدم، فنظر إليهم، فرأى فيهم الغني والفقير، وحسن الصورة وغير ذلك، فقال: ربِّ، لو سوّيتَ بين عبادك! فقال: إني أحب أن أُشكر. ورأى فيهم الأنبياء مثل السرج، وخُصُّوا بميثاق آخر بالرسالة والنبوة؛ فذلك قوله عز وجل:{وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ وإبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ} الآية، وهو قوله تعالى:{فَأَقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ} [الروم: 30]، وذلك قوله:{هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى} [النجم: 56]، وقوله:{وما وجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِن عَهْدٍ وإنْ وجَدْنا أكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ} [الأعراف: 102]، وهو قوله:{ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إلى قَوْمِهِمْ فَجاءُوهُمْ بِالبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِن قَبْلُ} [يونس: 74]، كان في علمه بما أقرُّوا به مَن يُكَذِّب به ومَن يُصَدِّق به، فكان روح عيسى من تلك الأرواح التي أخذ عليها الميثاق في زمن آدم، فأرسل ذلك الروح إلى مريم حين {انْتَبَذَتْ مِن أهْلِها مَكانًا شَرْقِيًّا * فاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجابًا فَأَرْسَلْنا إلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا} إلى قوله:{مَقْضِيًّا فحملته} [مريم: 16 - 22]، قال: حملت الذي خاطبها وهو روح عيسى عليه السلام. قال أبو جعفر: فحدثني الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبَيّ بن كعب، قال: دخل من فيها
(1)
. (ز)
(1)
أخرجه الحاكم (ت: مصطفى عطا) 2/ 354 (3256/ 373).
61727 -
عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم - قال: {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ وإبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى ابْنِ مَرْيَمَ} ، خيار ولد آدم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، وخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم
(1)
. (11/ 736)
61728 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- {مِيثاقَهُمْ} : عهدهم
(2)
. (11/ 736)
61729 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ} ، قال: إنّما أخذ اللهُ ميثاق النبيين على قومهم
(3)
. (11/ 736)
61730 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ} ، قال: في ظهر آدم
(4)
. (11/ 731)
61731 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ} الآية، قال: أخذ اللهُ على النبيِّين خصوصًا أن يُصَدِّق بعضُهم بعضًا، وأن يَتَّبِع بعضُهم بعضًا
(5)
. (11/ 732)
61732 -
قال قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ} : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم في أول النبيين في الخلق
(6)
. (ز)
61733 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد ابن أبي عروبة- في قوله: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى} ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم آخرًا، وبُدِئ به أوَّلًا
(7)
. (ز)
61734 -
قال محمد بن السائب الكلبي: {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ} في صُلْبِ آدم أن يُبَلِّغوا الرسالة
(8)
. (ز)
61735 -
قال مقاتل بن سليمان: {وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنكَ ومِن نُوحٍ وإبْراهِيمَ
(1)
أخرجه البزار (2368 - كشف).
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه سفيان الثوري (241)، وابن أبي حاتم 2/ 693 (3757)، والطبراني (12353). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4)
تفسير مجاهد (547)، وأخرجه ابن جرير 19/ 23، وإسحاق البستي ص 112 من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 701. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 113 من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير 19/ 23. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن جرير 19/ 23.
(7)
أخرجه إسحاق البستي ص 113.
(8)
علقه يحيى بن سلام 2/ 701.