الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شَفِيعٍ} من الملائكة، {أفَلا تَتَذَكَّرُونَ} فيما ذكر الله عز وجل من صنعه فتُوَحِّدونه
(1)
. (ز)
61253 -
قال يحيى بن سلّام: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أيّامٍ} اليوم منها ألف سنة، {ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ ما لَكُمْ مِن دُونِهِ مِن ولِيٍّ} يؤمّنكم من عذابه إذا أراد عذابكم، {ولا شَفِيعٍ} يشفع لكم عنده حتى لا يعذبكم، {أفَلا تَتَذَكَّرُونَ} يقوله للمشركين
(2)
. (ز)
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ}
61254 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} ، قال: هذا في الدنيا
(3)
. (11/ 675)
61255 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: يقضي أمرَ كل شيء ألف سنة إلى الملائكة، ثم كذلك حتى تمضي ألف سنة، ثم يقضي أمر كل شيء ألفًا، ثم كذلك أبدًا
(4)
. (ز)
61256 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} ، يعني: ينزل الوحي
(5)
. (ز)
61257 -
قال مقاتل بن سليمان: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} يفصل القضاء وحدَه مِن السماء إلى الأرض، فينزل به جبريل -صلى الله عليه-
(6)
. (ز)
61258 -
قال يحيى بن سلّام: {مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ} ، قال: يُنزله مع جبريل من السماء إلى الأرض
(7)
. (ز)
{ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
(5)}
61259 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: تعرج الملائكةُ في يوم مقداره ألف سنة
(8)
. (11/ 675).
61260 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الحارث، عن عكرمة-: {ثُمَّ يَعْرُجُ
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 448 - 449.
(2)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 685.
(3)
أخرجه ابن جرير 18/ 594 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
أخرجه ابن جرير 18/ 595.
(5)
علَّقه يحيى بن سلام 2/ 685.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 449.
(7)
تفسير يحيى بن سلام 2/ 685.
(8)
أخرجه ابن جرير 18/ 594 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
إلَيْهِ فِي يَوْمٍ} من أيامكم هذه، ومسيرة ما بين السماء والأرض خمسمائة عام
(1)
. (11/ 677)
61261 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك، عن عكرمة- في قوله:{يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} ، قال: مِن الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض
(2)
. (11/ 676)
61262 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} ، قال: لا ينتصف النهار في مقدار يومٍ مِن أيام الدنيا في ذلك اليوم حتى يُقضى بين العباد، فينزل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ولو كان إلى غيره لم يفرغ مِن ذلك في خمسين ألف سنة
(3)
. (11/ 677)
61263 -
عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: دخلت على ابن عباس أنا وعبد الله بن فيروز مولى عثمان بن عفان، فقال له عبد الله بن فيروز: يا أبا عباس، قول الله:{يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} ؟ فكأنّ ابن عباس اتهمه، فقال: ما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؟ فقال: إنما سألتك لتخبرني. فقال ابن عباس: هما يومان ذكرهما الله في كتابه الله أعلم بهما، وأكره أن أقول في كتاب الله ما لا أعلم. فضرب الدهر مِن ضرباته حتى جلستُ إلى ابن المسيب، فسأله عنها إنسانٌ، فلم يُخْبر ولم يدر. فقلت: ألا أخبرك بما حضرتُ مِن ابن عباس؟ قال: بلى. فأخبرته، فقال للسائل: هذا ابن عباس أبى أن يقول فيها وهو أعلمُ مِنِّي
(4)
. (11/ 676)
61264 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- {وإن يومًا عند ربك كألف سنة} ، قال: مِن أيام الآخرة
(5)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 18/ 593 بنحوه.
(2)
أخرجه ابن جرير 18/ 594، والحاكم 2/ 412. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير 18/ 594 بلفظ آخر: {ألف سنة مما تعدون} قال: ذلك مقدار المسير، قوله:{كألف سنة مما تعدون} [الحج: 47]، قال: خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وكل يوم من هذه كألف سنة مما تعدون أنتم.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 108، وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف، والحاكم.
(5)
أخرجه إسحاق البستي ص 99.
61265 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: يقضى أمر كل شيء ألف سنة إلى الملائكة، ثم كذلك حتى تمضي ألف سنة، ثم يقضى أمر كل شيء ألفًا، ثم كذلك أبدًا، قال:{يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ} قال: اليوم: أن يُقال لما يقضى إلى الملائكة ألف سنة: كن. فيكون، ولكن سماه يومًا، وقوله:{وإنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47]. قال: هو هو سواء
(1)
. (ز)
61266 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} : يعني بذلك: نزول الأمر من السماء إلى الأرض، ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، وذلك مقدار ألف سنة؛ لأنّ ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام
(2)
. (11/ 677)
61267 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} ، قال: تعرج الملائكة إلى السماء ثم تنزل في يوم مِن أيامكم هذه، وهو مسيرة ألف سنة
(3)
. (ز)
61268 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} : يعني: هذا اليوم مِن الأيام الستة التي خلق الله فيهن السماوات والأرض وما بينهما
(4)
. (ز)
61269 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان عن سماك- {ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} ، قال: مِن أيام الدنيا
(5)
.
(11/ 678)
61270 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شعبة، عن سماك- {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} ، قال: ما بين السماء والأرض مسيرة ألف سنة مما تعدون من أيام الآخرة
(6)
. (ز)
61271 -
عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله:{يُدَبِّرُ الأَمْرَ} الآية، قال: تعرج الملائكة وتهبط في يوم مقداره ألف سنة
(7)
. (11/ 676)
61272 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ} ، قال: ينحدر الأمر من السماء إلى الأرض، ويصعد مِن الأرض إلى السماء في يوم
(1)
أخرجه ابن جرير 18/ 595.
(2)
أخرجه ابن جرير 18/ 592.
(3)
أخرجه ابن جرير 18/ 592.
(4)
أخرجه ابن جرير 18/ 595.
(5)
أخرجه ابن جرير 18/ 593.
(6)
أخرجه ابن جرير 18/ 595.
(7)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
واحد مقداره ألف سنة في السير؛ خمسمائة حين ينزل، وخمسمائة حين يعرج
(1)
. (11/ 675)
61273 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} : مقدار مسيرِهِ في ذلك اليوم ألف سنة مما تعدون من أيامكم من أيام الدنيا؛ خمسمائة سنة نزوله، وخمسمائة سنة صعوده، فذلك ألف سنة
(2)
. (11/ 677)
61274 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{يُدَبِّرُ الأَمْرَ} الآية، قال: ينزل الأمر من السماء الدنيا إلى الأرض العليا، ثم يعرج إلى مقدار يومٍ لو ساره الناس ذاهبين وجائين لساروا ألف سنة
(3)
. (11/ 675)
61275 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} من أيام الدنيا
(4)
. (ز)
61276 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} مقدار نزول جبريل وصعوده إلى السماء ألف سنة مما تعدون لغير جبريل
(5)
. (ز)
61277 -
قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ يَعْرُجُ} يقول: ثم يصعد الملك إليه في يوم واحد مِن أيام الدنيا {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ} أي: مقدار ذلك اليوم ألف سنة {مِمّا تَعُدُّونَ} أنتم؛ لأن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، فذلك مسيرة ألف سنة، كل ذلك في يومٍ مِن أيام الدنيا
(6)
. (ز)
61278 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} ، قال: قال بعض أهل العلم: مقدار ما بين الأرض حين يعرج إليه إلى أن يبلغ عروجه ألف سنة، هذا مقدار ذلك المعراج في ذلك اليوم حين يعرج فيه
(7)
. (ز)
61279 -
قال يحيى بن سلّام: {ثُمَّ يَعْرُجُ إلَيْهِ} يصعد إليه جبريل إلى السماء {فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ ألْفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} يقول: ينزل ويصعد في يومٍ كان مقداره ألف
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 108، وابن جرير 18/ 593 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 108 بنحوه، وابن جرير 18/ 592 بنحوه.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
علَّقه يحيى بن سلام 2/ 685.
(5)
علَّقه يحيى بن سلام 2/ 686.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 449.
(7)
أخرجه ابن جرير 18/ 596.