الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
61578 -
عن عمر بن الخطاب، قال: قلتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم لَمّا نزلت آيةُ الرجم: اكتبها، يا رسول الله. قال:«لا أستطيعُ ذلك»
(1)
. (11/ 717)
61579 -
عن كثير بن الصلت، قال: كُنّا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتّةَ). قال مروان: ألا كتبتها في المصحف؟ قال: ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب، فقال: أشْفِيكُم مِن ذلك؟ قلنا: فكيف؟ قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أكْتِبْنِي آية الرجم. قال:«لا أستطيع الآن»
(2)
. (11/ 716)
61580 -
عن حذيفة بن اليمان، قال: قال لي عمر بن الخطاب: كم تَعُدُّون سورةَ الأحزاب؟ قلتُ: اثنتين أو ثلاثًا وسبعين آية. قال: إن كانت لَتُقارِب سورةَ البقرة أو أطول، وكانت فيها آية الرجم
(3)
. (11/ 716)
61581 -
عن عبد الرحمن بن عوف، أن عمر بن الخطاب خطب الناس، فسمعه يقول: ألا وإن ناسًا يقولون: ما بال الرجم وفي كتاب الله الجلد؟ وقد رجم رسول صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، ولولا أن يقول قائلون ويتكلم متكلمون أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتُّها كما نزلت
(4)
. (11/ 716)
61582 -
عن عبد الله بن عباس، قال: أمر عمر بن الخطاب مناديًا، فنادى: أن الصلاة جامعة. ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، لا تُخدعُنَّ عن آية الرجم؛ فإنها أنزلت في كتاب الله وقرأناها، ولكنها ذهبت في قرآنٍ كثيرٍ ذهب مع محمد صلى الله عليه وسلم، وآية ذلك أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد رجم، وأنّ أبا بكر قد رجم،
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
(2)
أخرجه أحمد 35/ 472 - 473 (21596)، والحاكم 4/ 400 بنحوه، والنسائي في الكبرى 6/ 406 (7107)، 6/ 407 (7110).
قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وأقرّه الألباني في الصحيحة 6/ 972. قال ابن كثير في تفسيره 6/ 7 بعد ذكر الحديث: «هذه طرق كلها متعددة، ودالة على أن آية الرجم كانت مكتوبة فنسخ تلاوتها، وبقي حكمها معمولًا به».
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4)
أخرجه أحمد 1/ 327، 426 (197، 352)، والنسائي في الكبرى (7155)، وقال محققو المسند: إسناد صحيح على شرط الشيخين.
ورجمتُ بعدهما، وإنّه سيجيء قومٌ مِن هذه الأمة يُكَذِّبون بالرجم
(1)
. (11/ 715)
61583 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ عمر قام، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، إنّ الله بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها:(الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ)، ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده، فأخشى أن يطول بالناس زمان أن يقول قائلٌ: لا نجد آيةَ الرجم في كتاب الله. فيضلوا بترك فريضةٍ أنزلها الله
(2)
. (11/ 715)
61584 -
عن زر بن حبيش، قال: قال لي أُبَيّ بن كعب: كأين
(3)
تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كأين تعدها؟ قلت: ثلاثًا وسبعين آية. فقال: أقَطُّ؟ لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة، أو أكثر من سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها:(الشَّيخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ نَكالًا مِّنَ اللهِ واللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). فرفع فيما رُفِع
(4)
[5186]. (11/ 714)
61585 -
عن حذيفة بن اليمان، قال: قرأتُ سورة الأحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم، فنسيتُ منها سبعين آيةً ما وجدتها
(5)
. (11/ 718)
61586 -
عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- قالت: كانت سورة الأحزاب تُقرأ
[5186] ذكر ابن كثير (11/ 111) هذا الأثر من رواية الإمام أحمد بسنده عن خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ، عن أبيّ بن كعب، وذكر بأن النسائي رواه من وجْه آخر، عن عاصم بن بهدلة به، ثم علَّق عليه بقوله:«وهذا إسناد حسن، وهو يقتضي أنه قد كان فيها قرآن ثم نسخ لفظه وحكمه أيضًا» .
_________
(1)
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (13364).
(2)
أخرجه مالك 2/ 823 واللفظ له، والبخاري (6830)، ومسلم (1691). وعزاه السيوطي إلى ابن الضريس.
(3)
كأين: أي: كم. النهاية في غريب الحديث والأثر (كأي).
(4)
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (13363)، والطيالسي (542)، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند 35/ 133 - 134، (21206، 21207)، وابن منيع -كما في الإتحاف بذيل المطالب (5388) -، والنسائي في الكبرى (7150)، وابن حبان (4428، 4429)، والحاكم 2/ 415، 4/ 359، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف 3/ 94 - ، والضياء في المختارة (1164 - 1166). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، والدارقطني في الأفراد.
(5)
أخرجه البخاري في تاريخه 4/ 241.
في زمان النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب عثمانُ المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن
(1)
. (11/ 718)
61587 -
عن سعيد بن المسيب، أنّ عمر بن الخطاب قال: إيّاكم أن تَهلِكوا عن آية الرجم، وأن يقول قائل: لا نجد حدَّيْن في كتاب الله. فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فلولا أن يقول الناس: أحدث عمر في كتاب الله. لكتبتها في المصحف، فقد قرأناها:(والشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ). قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى طُعِن
(2)
.
61588 -
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن خالته أخبرته، قالت: لقد أقرأَناها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم آيةَ الرجم: (الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهُما ألْبَتَّةَ بِما قَضَيا مِنَ اللَّذَّةِ)
(3)
. (11/ 717)
61589 -
عن زيد بن أسلم: أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال: لا تشكُّوا في آية الرجم فإنّه حقٌّ، قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجم أبو بكر، ورجمتُ، ولقد هممتُ أن أكتب في المصحف. =
61590 -
فسأل أُبَيَّ بن كعب عن آية الرجم، فقال أبيٌّ: ألست أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفعت في صدري، وقلت: أتستقرئه آيةَ الرجم وهم يتسافدون
(4)
تسافد الحمر؟!
(5)
. (11/ 717)
61591 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كانت سورة الأحزاب مثل سورة البقرة، أو أطول، وكانت فيها آية الرجم
(6)
. (11/ 717)
(1)
أخرجه أبو عبيد في الفضائل (190). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه.
(2)
أخرجه ابن سعد 3/ 334 - 335.
(3)
أخرجه الحاكم 4/ 400 (8070).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 265 (10592): «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح» . وقال الألباني في الصحيحة 6/ 972: «رجاله ثقات رجال الشيخين، غير مروان بن عثمان، وهو ابن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي، غمزه النسائي، وقال أبو حاتم: ضعيف» .
(4)
يتسافدون: يتناكحون. النهاية (هرج).
(5)
أخرجه ابن الضريس -كما في فتح الباري 12/ 143 - .
(6)
عزاه السيوطي إلى ابن الضريس.