الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير الآية:
9590 -
عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال:«كل حرف في القرآن فيه «القنوت» فإنما هو الطاعة»
(1)
. (ز)
9591 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: القانتُ: الذي يطيعُ اللهَ ورسولَه
(2)
. (3/ 97)
9592 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة، والعوفي- في قوله:{وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: مُطِيعين
(3)
. (ز)
9593 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {وقوموا لله قانتين} ، قال: مُصَلِّين
(4)
. (3/ 97)
9594 -
عن عبد الله بن عمر، نحو ذلك
(5)
. (ز)
9595 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق جابر بن زيد- في قوله: {وقوموا لله قانتين} ، قال: كانوا يتكلَّمون في الصلاة، ويأمرون بالحاجة، فنُهُوا عن الكلام والالتفاتِ في الصلاة، وأُمِروا أن يخشعوا إذا قاموا في الصلاة قانتين خاشعين، غيرَ ساهين ولا لاهين
(6)
. (3/ 98)
9596 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: كلُّ أهلِ دين
(1)
أخرجه أحمد 18/ 239 (11711)، وابن حبان 2/ 7 (309)، وابن جرير 4/ 378 - 379 واللفظ له، وابن أبي حاتم 1/ 213 (1128)، 2/ 648 (3492)، من طريق درّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري به.
قال ابن كثير في التفسير 1/ 398: «في هذا الإسناد ضعفٌ لا يعتمد عليه، ورفع هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابي أو من دونه، والله أعلم، وكثير ما يأتي بهذا الإسناد تفاسير فيها نكارة، فلا يُغترُّ بها؛ فإن السَّند ضعيفٌ» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 320 (10868): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، في إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه، وفي رجال الأوسط رشدين بن سعد، وهو ضعيف» . وقال المناوي في فيض القدير 5/ 18 (6297): «فيه أيضًا درّاج عن أبي الهيثم، وقد سبق أنّ أبا حاتم وغيره ضعفوه، وأنّ أحمد قال: أحاديثه مناكير» . وقال الألباني في الضعيفة 9/ 106 (4105): «ضعيف» .
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 449.
(3)
أخرجه ابن جرير 4/ 375 - 376. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 449 (عقب 2378).
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 449.
(5)
علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2379).
(6)
أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 420 (1909).
يقومون فيها عاصِين، فقوموا أنتم لله مطيعين
(1)
. (3/ 97)
9597 -
عن أبي رجاء، قال: صليتُ مع ابن عباس الغَداةَ في مسجد البصرة، فقنَت بنا قبل الركوع، وقال: هذه الصلاة الوسطى التي قال الله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ}
(2)
. (ز)
9598 -
عن جابر بن زيد -من طريق أبي المُنِيب- {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، يقول: مُطيعين
(3)
. (ز)
9599 -
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: مطيعين
(4)
. (ز)
9600 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {وقوموا لله قانتين} ، قال: مِن القنوت: الركوعُ، والخشوعُ، وطولُ الركوع -يعني: طولَ القيام-، وغضُّ البصر، وخفضُ الجناح، والرهبةُ لله. كان الفقهاء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدُهم في الصلاة يهاب الرحمن? أن يلتفت، أو يَقْلِبَ الحصى، أو يَشُدَّ بصره، أو يعبث بشيء، أو يُحَدِّثَ نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسِيًا، حتى ينصرف
(5)
. (ز)
9601 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: مُطيعِين
(6)
. (ز)
9602 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- في قوله: {وقوموا لله قانتين} ، قال: مطيعين لله في الوضوء
(7)
. (3/ 97)
(1)
أخرجه ابن جرير 4/ 378. وفي تفسير الثعلبي 2/ 199 من طريق عكرمة.
(2)
أخرجه ابن جرير 4/ 383 في معرض ذِكْرِ مَن قال: إنّ القنوت في هذا الموضع الدعاء. وقد ذكره قبل ذلك عند تفسير الصلاة الوسطى 4/ 367. وفي تفسيرها أورده السيوطي -كما تقدم-.
(3)
أخرجه ابن جرير 4/ 376. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عقب 2378) نحوه.
(4)
أخرجه ابن جرير 4/ 376 - 377. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378) نحوه. كما أخرج ابن جرير 4/ 376 عنه -من طريق الربيع ابن أبي راشد- أنّه سُئِل عن القنوت، فقال: القنوت: الطاعة.
(5)
أخرجه سعيد بن منصور (406 - تفسير)، وابن جرير 4/ 381 - 382، وابن أبي حاتم 2/ 449، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 414 (1894)، والبيهقي في شعب الإيمان (3152). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير 4/ 382، وابن أبي حاتم 2/ 449 (2381): الركود. قال ابن أبي حاتم: يعني: طول القيام.
(6)
تفسير مجاهد ص 239، وأخرجه ابن جرير 4/ 377 - 378. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378) نحوه.
(7)
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 7، وابن أبي حاتم 2/ 449 (2380).
9603 -
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، القنوت: الطاعة. يقول: لكل أهل دين صلاة، يقومون في صلاتهم لله عاصين، فقوموا لله مطيعين
(1)
. (ز)
9604 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي زهير، عن جويبر- في قوله:{وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: قوموا لله مطيعين في كل شيء، وأطيعوه في صلاتكم
(2)
. (ز)
9605 -
عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- قال: القنوت: طاعة الله
(3)
. (ز)
9606 -
عن عامر الشعبي -من طريق ابن عون- في قوله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: مطيعين
(4)
. (ز)
9607 -
عن عكرمة مولى ابن عباس =
9608 -
ومقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك
(5)
. (ز)
9609 -
عن الحسن البصري -من طريق عبد الرحمن بن سِنان السَّكُونِيِّ- في قوله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: طائعين
(6)
. (ز)
9610 -
عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- قال: {قانتين} : مُطيعين
(7)
. (ز)
9611 -
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عثمان بن الأسود- {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: مُطيعين
(8)
. (ز)
9612 -
عن أبي صخر، أنّ محمد بن كعب القرظي حدَّثه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ في الصلاة أجابه مَن وراءه، وإذا قال:{بسم الله الرحمن الرحيم} قالوا مثلَ ما يقول حتى يقضي فاتحة القرآن والسورة، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم نزل:
(1)
أخرجه ابن جرير 4/ 377. وكذا أخرج 4/ 376 نحوه من طريق يزيد بن هارون عن جويبر عن الضحاك.
(2)
أخرجه ابن جرير 4/ 377. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378) نحوه.
(3)
أخرجه ابن جرير 4/ 375 - 376. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عقب 2378) نحوه.
(4)
أخرجه ابن جرير 4/ 375 - 376. وعلق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378) نحوه.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378) عن مقاتل، وعلَّقه عن عكرمة.
(6)
أخرجه ابن جرير 4/ 377. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378) نحوه.
(7)
أخرجه ابن جرير 4/ 378.
(8)
أخرجه ابن جرير 4/ 376. وعلَّق ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378) نحوه.
{إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} [الأعراف: 204]، فقرأ ونَصَتُوا، ثم نزل:{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} . قال القرظي: كلُّ شيء ذُكِر من القنوت في القرآن فهي الطاعة إلا واحدة، وهي تصير إلى الطاعة، قول الله:{والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} ، وهي -يا هذا-: ساكتين
(1)
. (ز)
9613 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، يقول: مطيعين
(2)
. (ز)
9614 -
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: القنوت في هذه الآية: السكوتُ
(3)
[923]. (ز)
9615 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} ، قال: القنوتُ: الركودُ
(4)
. (ز)
9616 -
عن الكلبي: لكلِّ أهل دين صلاةٌ يقومون فيها عاصِين، فقوموا أنتم لله في صلاتكم مطيعين
(5)
. (ز)
9617 -
قال مقاتل بن سليمان: {وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ} في صلاتكم، يعني: مطيعين.
[923] وجَّه ابنُ جرير (4/ 383 بتصرف) هذا القول الذي قاله ابن مسعود، وزيد بن أرقم، والسدي، وابن زيد، وعكرمة، بقوله:«أصل القنوت: الطاعة. وقد تكون الطاعة لله في الصلاة بالسكوت عما نهاه الله من الكلام فيها، ولذلك وجَّه مَن وجَّه تأويلَ القنوت في هذا الموضع إلى السكوت في الصلاة أحد المعاني التي فرضها الله على عباده فيها، إلا عن قراءة قرآن، أو ذكر له بما هو أهله. ومما يدل على أنهم قالوا ذلك كما وصفنا قولُ النخعي ومجاهد الذي حدثنا به أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: عن إبراهيم ومجاهد، قالا: كانوا يتكلمون في الصلاة، يأمر أحدهم أخاه بالحاجة، فنزلت: {وقوموا لله قانتين}. قال: فقطعوا الكلام. والقنوت: السكوت. والقنوت: الطاعة. فجعل إبراهيم ومجاهد القنوت سكوتًا في طاعة الله على ما قلنا في ذلك من التأويل» .
_________
(1)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 59 (116).
(2)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 96، وابن جرير 4/ 378 من طريق سعيد. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 449 (عَقِب 2378).
(3)
أخرجه ابن جرير 4/ 379.
(4)
أخرجه ابن جرير 4/ 382 وفي آخره: يعني: القيام في الصلاة، والانتصاب له.
(5)
تفسير الثعلبي 2/ 199، وتفسير البغوي 1/ 289.