الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
10454 -
عن بكر بن مُضَر، قال: طعامُه سَلُّ عنب، وسَلُّ تين
(1)
. (ز)
10455 -
عن سَلْمٍ الخَوّاص، قال: كان طعامه وشرابه سَلَّ عِنَبٍ وسَلَّ تين، وزِقَّ عصير
(2)
. (ز)
{لَمْ يَتَسَنَّهْ}
10456 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {لم يتسنه} ، قال: لم يَتَغَيَّر
(3)
. (3/ 214)
10457 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {لم يتسنه} . قال: لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنونُ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
طاب منه الطعمُ والريحُ معًا
…
لن تراه يتغير مِن أسَنْ
(4)
. (3/ 214)
10458 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله:{لَمْ يَتَسَنَّهْ} قال: لم يَفْسُد بعد مائة حَوْل، والطعام والشراب يفسد في أقلَّ من ذلك، {وانظر إلى العظام كيف ننشزها} يقول: نَشْخَصُها
(5)
عُضْوًا عُضْوًا
(6)
.
(3/ 216)
10459 -
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جُرَيْج- {لم يتسنه} ، قال: لم يَنتِن
(7)
. (3/ 214)
10460 -
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان، وجُوَيْبِر- في قوله تبارك وتعالى:{فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه} ، قال: لم يَتَغَيَّر، وقد أتى عليه مائةُ عام
(8)
. (ز)
10461 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر- {لم يتسنه} : لم
(1)
أخرجه ابن جرير 4/ 604.
(2)
أخرجه ابن جرير 4/ 605.
(3)
أخرجه أبو يعلى (2658)، وابن جرير 4/ 604، وابن أبي حاتم 2/ 503، وابن عساكر 40/ 321، 322، 324 من طرق. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله -كما في الإتقان 2/ 99 - .
(5)
نَشْخَصُها: نجعلها شاخصة، أي: نرفعها ونظهرها. النهاية (شخص).
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 503 - 504.
(7)
أخرجه ابن جرير 4/ 605، وابن أبي حاتم 2/ 503 - 504. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8)
أخرجه ابن جرير 4/ 604.
يَتَغَيَّر
(1)
. (ز)
10462 -
عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عَمَّن لا يتَّهم- {لَمْ يَتَسَنَّهْ}: لم يَتَغَيَّر
(2)
. (ز)
10463 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} ، أي: لم يتغير
(3)
. (ز)
10464 -
عن الحسن البصري =
10465 -
وأبي مالك
(4)
[غزوان الغفاري] =
10466 -
وحميد الأعرج، نحو ذلك
(5)
. (ز)
10467 -
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {لَمْ يَتَسَنَّهْ} ، يقول: لم يتغير؛ فيحمُض التين والعنب، ولم يختمر العصير، هما حُلْوان كما هما. وذلك أنّه مرَّ جائِيًا من الشام على حمار له، معه عصيرٌ وعِنَبٌ وتينٌ، فأماته الله، وأمات حماره، ومرَّ عليهما مائةُ سنة
(6)
. (ز)
10468 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {لَمْ يَتَسَنَّهْ} ، يقول: لم يَنتِن
(7)
[996]. (ز)
[996] وجَّه ابنُ جرير (4/ 606) قول مجاهد والربيع، فقال:«وأحسب أنّ مجاهدًا والربيع ومَن قال في ذلك بقولهما رَأَوْا أنّ قوله: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} مِن قول الله -تعالى ذِكْرُه-: {مِن حَمَإٍ مَّسْنُونٍ} [الحجر: 26]، بمعنى: المُتَغَيِّر الريح بالنَّتَن، مِن قول القائل: تَسَنَّن» .
ثم انتَقَدَ (4/ 600 - 602) قولَهما مُسْتَنِدًا إلى مخالفة رسم المصحف، فالهاء مُثْبَتَةٌ في مصحف المسلمين، ولإثباتها وجهٌ صحيحٌ في حال الوصل والوقف، وذلك أن يكون معنى قوله:{لَمْ يَتَسَنَّهْ} : لم تأتِ عليه السِّنون فيَتَغَيّر، على لغة من قال: أسْنَهْتُ عندكم أُسْنِه: إذا أقام سَنَةً. واسْتَدَلَّ ببيتٍ من الشِّعْرِ كانت الهاء في السنة أصلًا، وهي اللغة الفصحى، وبأنّه غير جائز حذفُ حرفٍ من كتاب الله في حال وقف أو وصل ولإثباته وجهٌ في كلام العرب صحيح، واستَدَلَّ ببعض الآثار التي أمر فيها عثمانُ وأبيّ بن كعب بإلحاق (هاء) إلى كلمة (يتسنّ)، وأنّه لو كان ذلك من (تسنّى) أو (تسنَّن) لما ألْحَق فيه أُبَيٌّ هاءً ولا موضع للهاء فيه، ولا أمر عثمان بإلحاقها فيه. وردَّ على من اعْتَلَّ بأن المصحف قد أُلْحِقت فيه حروف هنّ زوائد على نية الوقف، والوجه في الأصل عند القرأة حذفهن، وذلك كقوله تعالى:{فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90]، وقوله:{يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ} [الحاقة: 25] بأنّ ذلك هو مما لم يكن فيه شكٌّ أنّه من الزوائد، وأنّه أُلْحِق على نية الوقف، فأما ما كان محتملًا أن يكون أصلًا للحرف غير زائد فغيرُ جائز -وهو في مصحف المسلمين مُثْبَتٌ- صرفُه إلى أنّه من الزوائد والصِّلات.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 4/ 604.
(2)
أخرجه ابن جرير 4/ 603. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 504.
(3)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 106، وابن جرير 4/ 603. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 504. كما أخرجه ابن جرير من طريق سعيد.
(4)
في المطبوع: ابن مالك. والتصحيح من النسخة المحققة المرقومة بالآلة الكاتبة ص 1020.
(5)
علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 503 - 504.
(6)
أخرجه ابن جرير 4/ 603، وابن أبي حاتم 2/ 504.
(7)
أخرجه ابن جرير 4/ 605.