الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مرضاة الله}، قال: احتسابًا
(1)
. (3/ 245)
{وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ}
10751 -
قال سعيد بن جبير =
10752 -
وأبو مالك [غَزْوان الغِفاري]: تحقيقًا في دينهم
(2)
. (ز)
10753 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وعثمان بن الأسود-:{وتثبيتا} ، قال: يَتَثَبَّتُون أين يضعون أموالهم
(3)
. (3/ 246)
10754 -
عن عطاء بن أبي رباح، نحوه
(4)
. (ز)
10755 -
عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- {وتثبيتا من أنفسهم} ، قال: يقينًا من عند أنفسهم
(5)
. (3/ 245)
10756 -
عن عامر الشعبي -من طريق أبي موسى الأسدي- {وتثبيتا من أنفسهم} ، قال: تصديقًا ويقينًا
(6)
. (3/ 245)
10757 -
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- =
10758 -
ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك
(7)
. (ز)
10759 -
عن الضحاك بن مزاحم =
10760 -
والكلبي، نحو ذلك
(8)
. (ز)
10761 -
عن الحسن البصري -من طريق علي بن علي- قال: كان الرجل إذا همَّ بصدقة تَثَبَّت، فإن كان لله أمضى، وإن خالطَه شيء من الرياء أمسك
(9)
[1013]. (3/ 246)
[1013] ذَهَبَ ابنُ تيمية (1/ 596) إلى ما ذهب إليه مجاهد، والحسن من أنّ التثبيت هو التثبُّت، استنادًا إلى نظائره من القرآن، فقال:«والتثبيت هو التثبت، كقوله: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا} [النساء: 66]، وكقوله: {وتبتل إليه تبتيلًا} [المزمل: 8]. ويشبه -والله أعلم- أن يكون هذا من باب قدّم وتقدّم، كقوله: {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} [الحجرات: 1]» .
لكنّ ابنُ جرير (4/ 670 - 671)، وابنُ عطية (2/ 66) انتَقَدا قولَ مجاهد والحسن ومن نحا نحوهم، استنادًا إلى لغة العرب. قال ابنُ جرير:«وهذا التأويل الذي ذكرناه عن مجاهد والحسن تأويل بعيد المعنى مما يدلّ عليه ظاهر التلاوة» . وبيَّن أنّه لو كان التأويل كما قالوا لكانت العبارة: وتثَبُّتًا من أنفسهم. ثم أبطل حجة مَن زعم أنّ {تثبيتًا} مصدر غير قياسي للفعل تثَبَّتَ.
_________
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 519.
(2)
تفسير الثعلبي 2/ 264.
(3)
أخرجه ابن جرير 4/ 669، وابن أبي حاتم من طريق عثمان 2/ 520. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
تفسير الثعلبي 2/ 264، وتفسير البغوي 1/ 328.
(5)
أخرجه ابن جرير 4/ 669.
(6)
أخرجه ابن جرير 4/ 668، وابن أبي حاتم 2/ 519 - 520. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 519 - 520.
(8)
تفسير الثعلبي 2/ 263، وتفسير البغوي 1/ 328 دون الضحاك.
(9)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 137 - 138 (318)، وابن جرير 4/ 670. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
10762 -
عن الحسن البصري =
10763 -
وأبي صالح [باذام] =
10764 -
وميمون بن مهران، قالوا: مواضع الزكاة
(1)
. (ز)
10765 -
قال الحسن البصري: يعني: احتسابًا
(2)
. (ز)
10766 -
عن قتادة بن دِعامة، {وتثبيتا من أنفسهم} ، قال: النية
(3)
. (3/ 246)
10767 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وتثبيتا من أنفسهم} ، قال: ثقة من أنفسهم
(4)
. (ز)
10768 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وتثبيتا من أنفسهم} ، يقول: احتسابًا من أنفسهم
(5)
[1014]. (ز)
[1014] انتَقَدَ ابنُ جرير (4/ 672) قولَ قتادة هذا مستنِدًا إلى لغة العرب، قال:«وهذا القول أيضًا قولٌ بعيد المعنى من معنى التثبيت؛ لأنّ التثبيت لا يعرف في شيء من الكلام بمعنى الاحتساب، إلا أن يكون أراد مفسِّرُه كذلك أن أنفُسَ المنفقين كانت مُحتسِبةً في تثبيتها أصحابها، فإن كان ذلك كان عنده معنى الكلام، فليس الاحتساب بمعنًى حينئذٍ للتثبيتِ فيُتَرْجَمَ عنه به» .
ووَرَدَ قول قتادة هذا في المحرر الوجيز بلفظ: وإحسانًا من أنفسهم. وعلَّقَ عليه ابنُ عطية (4/ 672) بقوله: «وهذا نحو القول الأول» . يعني: قول الشعبي، والسدي، ومن تبعهما.
_________
(1)
علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 520.
(2)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 258 - .
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 1/ 107، وابن جرير 4/ 669.
(5)
أخرجه ابن جرير 4/ 672، وابن أبي حاتم 2/ 520 من طريق شيبان.
10769 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وتثبيتا من أنفسهم} : ثبات، ونصرة
(1)
. (ز)
10770 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ =
10771 -
وأبو رَوْق: على يقين إخلاف الله عليهم
(2)
. (ز)
10772 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر نفقة المؤمن الذي يريد بنفقته وجه الله عز وجل ولا يمُنُّ بها، فقال سبحانه:{ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم} ، يعني: وتصديقًا من قلوبهم، فهذا مَثَل نفقة المؤمن التي يريد بها وجه الله عز وجل، ولا يمُنُّ بها
(3)
. (ز)
10773 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وتثبيتا من أنفسهم} : يقينًا من أنفسهم. قال: التثبيت: اليقين
(4)
[1015]. (ز)
[1015] ذَهَبَ ابنُ جرير (4/ 668)، وابنُ عطية (2/ 66) إلى ما ذهب إليه الشعبي، والسديّ، وأبو صالح، وابن زيد، ومن نحا نحوهم، مِن أنّ معنى قوله تعالى:{وتثبيتًا من أنفسهم} يعني: تصديقًا ويقينًا. قال ابنُ جرير (4/ 668): «وإنما عنى الله -جل ثناؤه- بذلك: أن أنفسهم كانت موقنة مصدّقة بوعد الله إياها فيما أنفقت في طاعته بغير منّ ولا أذى، فثبتتهم في إنفاق أموالهم ابتغاء مرضاة الله، وصححت عزمَهم وآراءهم يقينًا منها بذلك، وتصديقًا بوعد الله إياها ما وعدها؛ ولذلك قال مَن قال من أهل التأويل في تأويل قوله: {وتثبيتًا}: وتصديقًا. ومَن قال منهم: ويقينًا؛ لأن تثبيت أنفُسِ المنفقين أموالَهم ابتغاء مرضاة الله إياهم إنما كان عن يقين منها، وتصديق بوعد الله عز وجل» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 4/ 669.
(2)
تفسير الثعلبي 2/ 263.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 221.
(4)
أخرجه ابن جرير 4/ 669.