الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
11121 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي مصلح- في الآية، قال: كان هذا قبل أن تُفْرَضَ الزكاة
(1)
. (3/ 361)
تفسير الآية:
11122 -
عن أبي الدرداء: أنّه كان ينظر إلى الخيل مربوطة بين البَراذِين
(2)
والهُجْن
(3)
، فيقول: أهل هذه من {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
(4)
. (3/ 358)
11123 -
عن أبي أمامة الباهلي، قال: مَن ارتبط فرسًا في سبيل الله لم يَرْتَبِطْه رياءً ولا سمعة؛ كان من {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} الآية
(5)
. (3/ 359)
11124 -
عن حَنَش الصنعاني: أنّه سمع ابن عباس يقول في هذه الآية: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} ، قال: هم الذين يَعْلِفون الخيل في سبيل الله
(6)
. (3/ 359)
11125 -
عن سعيد بن المسيب =
11126 -
ومكحول، نحو ذلك
(7)
. (ز)
11127 -
عن عبدالله بن بشر الغافقي -من طريق عبد الرحمن بن شُرَيْح-: أنه أشار إلى بعض خيل كانت في الجَبّانَة
(8)
، فأشار إلى عِتاق
(9)
تلك الخيل، فقال: أصحاب
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 543.
(2)
البَراذِين: جمع بِرْذَون، والبِرْذَون: دابَّةٌ دون الخيل، وأكبر من الحمار. معجم لغة الفقهاء (برذون).
(3)
هُجْن: جمع هجين، والهجين من الخيل: الذي ولدته بِرْذَوْنة من حِصانٍ عربي. لسان العرب (هجن).
(4)
أخرجه ابن جرير 5/ 35 - 36.
(5)
أخرجه ابن المنذر (19)، وابن عساكر 40/ 44 - 45، والواحدي في أسباب النزول ص 64. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن المنذر (21)، وابن جرير 5/ 34، وابن أبي حاتم 2/ 543، والواحدي في أسباب النزول ص 63. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7)
علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 543 (عَقِب 2881).
(8)
الجَبّانة: الصحراء، وتسمى بها المقابر؛ لأنها تكون في الصحراء، تسميةً للشيء بموضعه. لسان العرب (جبن).
(9)
العِتق: الجمال، وعِتاق: جميلة. لسان العرب (عتق).
هؤلاء {الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية}
(1)
. (ز)
11128 -
عن أبي ذر -من طريق عبد الرحمن بن شريح، عن يعقوب بن عمر المعافري، عن أبيه-، بنحو ذلك
(2)
. (ز)
11129 -
، عن عون [بن عبد الله بن عتبة بن مسعود]-من طريق مِسْعَر- قال: قرأ رجل: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} ، فقال: إنما كانت أربعة دراهم، فأنفق درهمًا بالليل، ودرهمًا بالنهار، ودرهمًا في السر، ودرهمًا في العلانية
(3)
. (3/ 360)
11130 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: قوله: {الذين ينفقون أموالهم} إلى قوله: {ولا هم يحزنون} هؤلاء أهل الجنة. ذُكر لنا: أنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «المكثرون هم الأسفلون» . قالوا: يا نبي الله، إلا مَن؟ قال:«المكثرون هم الأسفلون» . قالوا: يا نبي الله، إلا مَن؟ قال:«المكثرون هم الأسفلون» . قالوا: يا نبي الله، إلا مَن؟ حتى خشوا أن تكون قد مضت فليس لها ردٌّ، حتى قال:«إلا مَن قال بالمال هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله، وهكذا بين يديه، وهكذا خلفه، وقليلٌ ما هم» . هؤلاء قوم أنفقوا في سبيل الله الذي افترض عليهم في غير سَرَف، ولا إملاق، ولا تبذير، ولا فساد
(4)
. (ز)
11131 -
عن سهل بن عجلان الباهلي، في قوله تعالى:{الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} ، قال: على الخيل في سبيل الله. قال: ثم ذكر مَن ربط فرسًا في سبيل الله لم يربطه رياء ولا سمعة كان مِن الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار
(5)
. (ز)
11132 -
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} ، قال: كان لرجل أربعة دراهم، فأنفق
(1)
أخرجه ابن جرير 5/ 34، وابن أبي حاتم 2/ 543 (2881).
(2)
أخرجه ابن جرير 5/ 34.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 543.
(4)
أخرجه ابن جرير 5/ 36، وابن المنذر آخره 1/ 49 (23)، وابن أبي حاتم أوله 2/ 543 (2885) مرسلًا.
وأصل الحديث في الصحيحين عن أبي ذرٍّ? مرفوعًا بلفظ: «إن الأكثرين هم الأَقَلُّون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا
…
» الحديث.
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 10/ 268 (19709).