الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
8006 -
عن قتادة بن دِعامة:
{نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}
، قال: ذلك أنّ اليهود عرَّضوا بالمؤمنين في نسائهم وعَيَّروهم؛ فأنزل الله في ذلك، وأَكْذَبَ اليهودَ، وخلّى بين المؤمنين وبين حوائجهم في نسائهم
(1)
. (2/ 591)
8007 -
عن الكلبي =
8008 -
ومقاتل بن حيان، نحو ذلك
(2)
. (ز)
8009 -
قال مقاتل بن سليمان: {نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} ، وذلك أنّ حُيَيَّ بن أخْطَبَ ونفرًا من اليهود قالوا للمسلمين: إنّه لا يَحِلُّ لكم جِماعَ النساء إلا مُسْتَلْقِياتٍ، وإنّا نَجِدُ في كتاب الله عز وجل أنّ جِماع المرأة غير مُسْتَلْقِيَةٍ [ذنبٌ] عند الله عز وجل. فقال المسلمون لرسول الله: إنّا كُنّا في الجاهِلِيَّة وفي الإسلام نأتي النساء على كُلِّ حالٍ، فزَعَمَتِ اليهودُ أنَّه ذنبٌ عند الله عز وجل، إلا مُسْتَلْقِيات. فأنزل الله عز وجل:{نِساؤُكُمْ حَرْثٌ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أنّى شِئْتُمْ}
(3)
. (ز)
تفسير الآية:
{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
8010 -
عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المُنكَدِر-
…
{نساؤكم حرث لكم} : إنّما الحرثُ مَوْضِعُ الولد
(4)
.
(2/ 571)
8011 -
عن سعيد بن جبير، قال: بَيْنا أنا ومجاهدٌ جالسان عند ابن عباس إذ أتاه رجلٌ، فقال: ألا تشفيني من آية المحيض؟ قال: بلى. فاقترأ: {ويسألونك عن المحيض} إلى قوله: {فأتوهن من حيث أمركم الله} . فقال ابن عباس: من حيثُ جاء الدم، مِن ثَمَّ أُمِرْتَ أن تَأْتِيَ. فقال: كيف بالآية: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} ؟ فقال: أي ويْحَك، وفي الدُّبُرِ مِن حَرْثٍ؟! لو كان ما تقول حَقًّا لكان المحيض منسوخًا، إذا شُغِل من ههنا جئتَ من ههنا، ولكن {أنى شئتم} من الليل والنهار
(5)
. (2/ 596)
(1)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
تفسير الثعلبي 2/ 161.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 192.
(4)
أخرجه النسائي في الكبرى (8974، 8976)، والبزار (2192 - كشف) واللفظ له.
(5)
أخرجه ابن جرير 3/ 750، وابن أبي حاتم 2/ 402، 405 (2120، 2135).