الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}
10188 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل عليه السلام: يا محمد، لله الخلق كله، السماوات كُلُّهُنَّ ومَن فِيهِنَّ، والأرضون كلهن ومَن فيهِنَّ، ومَن بينَهُنَّ، مِمّا يُعلَم، ومِمّا لا يُعلَم
(1)
. (ز)
10189 -
قال مقاتل بن سليمان: {له ما في السماوات وما في الأرض} مِن الخلق، عبيدُه، وفي مُلْكِه؛ الملائكةُ، وعُزَيْرٌ، وعيسى ابنُ مريم، وغيره مِمَّن يُعبَد
(2)
. (ز)
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
10190 -
عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق سالم- في قوله: {من ذا الذي يشفع عنده} ، قال: مَن يتكلم عنده إلا بإذنه
(3)
. (3/ 188)
10191 -
قال مقاتل بن سليمان: {من ذا الذي يشفع عنده} من الملائكة {إلا بإذنه} يقول: إلا بأمره، وذلك قوله سبحانه:{ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [الأنبياء: 28]
(4)
. (ز)
10192 -
عن أبي العباس الضرير -من طريق إسحاق بن عبد المؤمن الدِّمشقي-، في قوله:{من ذا الذي يشفع عنده} : يذكر ربَّه بقلبه، حتى يأذن له
(5)
. (ز)
{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}
10193 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: {يعلم ما بين أيديهم} ما قَدَّموا من أعمالهم، {وما خلفهم} ما أضاعوا مِن أعمالهم
(6)
. (3/ 188)
10194 -
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {يعلم ما بين
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 488 (2585).
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 212.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 488.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 212.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 489.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 489 - 490.
أيديهم} قال: ما مضى من الدنيا، {وما خلفهم} من الآخرة
(1)
[977]. (3/ 188)
10195 -
عن عطاء بن أبي رباح، نحوه
(2)
. (ز)
10196 -
عن الضَّحاك بن مُزاحِم =
10197 -
والكلبي: {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} يعني: الآخرة؛ لأنّه يَقْدُمون عليها، {وما خلفهم}: الدنيا؛ لأنّهم يخلفونها
(3)
. (ز)
10198 -
عن الحكم بن عُتَيْبة -من طريق منصور- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} : الدنيا، {وما خلفهم}: الآخرة
(4)
. (ز)
10199 -
عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} : مِمّا أُهْلِكَت به الأُمَم
(5)
. (ز)
10200 -
عن قتاده بن دِعامة -من طريق سعيد- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} من أمر الساعة، {وما خلفهم} من أمر الدنيا
(6)
. (ز)
10201 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} ، قال: أما {ما بين أيديهم} فالدنيا، {وما خلفهم} فالآخرة
(7)
. (ز)
10202 -
قال مقاتل بن سليمان: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} ، يقول: ما كان قبل خلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم
(8)
. (ز)
10203 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قوله: {يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ} : ما مضى أمامهم من الدنيا، {وما خلفهم}: ما يكون بعدهم من الدنيا
[977] وجَّه ابنُ عطية (2/ 26) قول مجاهد وما في معناه بقوله: «وهذا في نفسه صحيح عند الموت؛ لأن ما بين اليد هو كل ما تقدَّم الإنسان، وما خلفه هو كل ما يأتي بعده» . ثم قال: «وبنحو قول مجاهد قال السُّدِّي وغيره» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 4/ 536، وابن أبي حاتم 2/ 489 في شطره الأول، وعلق شطره الثاني.
(2)
تفسير الثعلبي 2/ 231، وتفسير البغوي 1/ 312.
(3)
تفسير الثعلبي 2/ 231، وتفسير البغوي 1/ 312 دون ذكر الضحاك.
(4)
أخرجه ابن جرير 4/ 535.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 489.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 490.
(7)
أخرجه ابن جرير 4/ 536، وابن أبي حاتم 2/ 489.
(8)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 212. وفي تفسير البغوي 1/ 312 مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، أمّا في تفسير الثعلبي المطبوع 2/ 231 فمنسوب إلى ابن جُرَيْج.