الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا}
16543 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا} ، يقول: أطْوَعُكم لله مِن الآباء والأبناء أرفعُكم درجةً عند الله يوم القيامة؛ لأنّ الله شَفَّع المؤمنين بعضَهم في بعض
(1)
. (4/ 258)
16544 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الميراثُ للولد، فانتزع اللهُ مِنه للزَّوْجِ والوالد
(2)
. (4/ 259)
16545 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أيهم أقرب لكم نفعا} ، قال: في الدنيا
(3)
. (4/ 258)
16546 -
قال الحسن البصري: لا تدرون بأيِّهم أنتم أسعد في الدِّين والدنيا
(4)
. (ز)
16547 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {أيهم أقرب لكم نفعا} ، قال بعضُهم: في نفع الآخرة. وقال بعضُهم: في نفع الدنيا
(5)
. (4/ 258)
(1)
أخرجه ابن جرير 6/ 471، وابن المنذر 2/ 589 - 590، وابن أبي حاتم 3/ 884.
(2)
أخرجه عبد الرزاق (19030).
(3)
أخرجه ابن جرير 6/ 471 - 472، وابن المنذر 2/ 590 من طريق ابن جُرَيج. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 352 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
تفسير الثعلبي 3/ 269.
(5)
أخرجه ابن جرير 6/ 472، وابن أبي حاتم 3/ 884.
16548 -
قال مقاتل بن سليمان: {آبآؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا} ، يعني: في الآخرة، فيكون معه في درجته، وذلك أنّ الرجل يكون عملُه دونَ عمل ولده، أو يكون عمله دون عمل والده، فيرفعه اللهُ عز وجل في درجته لِتَقَرَّ أعينُهم
(1)
. (ز)
16549 -
عن سفيان الثوري: أنّه درجةٌ في الآخرة
(2)
. (ز)
16550 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا} ، قال: أيهم خيرٌ لكم في الدين والدنيا، الوالد أو الولد الذين يَرِثُونكم؟ لم يُدْخِل عليكم غيرَهم، فرَضِي لهم المواريث، لم يأتِ بآخرين يَشْرَكُونهم في أموالكم
(3)
[1546]. (ز)
16551 -
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {فريضة من الله} ، يعني: ما ذُكِر من قسمة الميراث
(4)
. (4/ 255)
16552 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{فريضة من الله} ، قال: قسمة المواريث الذين ذكرهم الله في هذه الآية
(5)
. (ز)
16553 -
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال في التقديم لهذه القسمة: {فريضة} ثابتة {من الله}
(6)
. (ز)
[1546] أفادت الآثارُ الاختلافَ في المراد بالنفع المذكور في قوله تعالى: {أيهم أقرب لكم نفعًا} على ثلاثة أقوال: أولها: أنّ المراد: نفْع الدنيا. وثانيها: أنّ المراد: نفْع الآخرة. وثالثها: نفْع الدنيا والآخرة.
وذَهَبَ ابنُ جرير (6/ 472)، وابنُ عطية (2/ 485)، وابنُ كثير (3/ 376) إلى القولِ الثالثِ، وهو قول ابن زيد، استنادًا إلى ظاهر اللفظ، قال ابنُ عطية (2/ 485):«واللفظ يقتضي ذلك» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 361.
(2)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 884.
(3)
أخرجه ابن جرير 6/ 472.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 884.
(5)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 352 - .
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 361.