الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
«لا أستغفر لك» . فمات ذلك الرجل، فدفنوه، فأصبح على وجه الأرض، ثم دفنوه، فأصبح على وجه الأرض، ثلاث مرات، فلما رأوا ذلك استحيوا وخَزُوا مما لقي، فاحتملوه، فألقوه في شِعب من تلك الشِّعاب
(1)
. (4/ 623)
19751 -
عن ابن عصام المزني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه كان إذا بعث سرية قال: «إذا رأيتم مسجدًا، أو سمعتم مُؤَذِّنًا؛ فلا تقتلوا أحدًا»
(2)
. (ز)
{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا
(95)}
نزول الآية:
19752 -
عن زيد بن ثابت، قال: كنت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغَشِيَتْه السكينة، فوقعت فخِذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخِذي، فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سُرِّي عنه، فقال:«اكتب» . فكتبت في كتِفٍ: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) إلى آخر الآية. فقال ابن أم مكتوم -وكان رجلًا أعمى- لَمّا سمع فضل المجاهدين: يا رسول الله، فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين؟ فلما قضى كلامَه غَشِيَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينةَ، فوقعت فخذه على فخذي، فوجدت ثقلها في المرة الثانية كما وجدت في المرة
(1)
أخرجه الطبراني في الكبير 2/ 176 (1723)، وأبو يعلى في المسند 3/ 91 (1522).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 54 (7463): «رواه مسلم مختصرًا، وله شاهد من حديث عقبة بن مالك» . وقال الهيثمي في المجمع 1/ 27 (60): «هو في الصحيح باختصار. رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى، وفي إسناده عبد الحميد بن بهرام، وشهر بن حوشب، وقد اختلف في الاحتجاج بهما» .
(2)
أخرجه أحمد 24/ 488 (15714)، وأبو داود 4/ 272 (2635)، والترمذي 3/ 376 - 377 (1630).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» ، وقال ابن الأثير في أسد الغابة 4/ 39 (3682) في ترجمة عطاء المزني:«خرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقالا: هو وهمٌ، والصواب ابن عصام المزني، عن أبيه» . وقال ابن رجب في فتح الباري 5/ 233: «وقال ابن المديني: إسناد مجهول، وابن عصام لا يعرف، ولا ينسب أبوه» . وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 11/ 165 (13837): «رواه النسائي أتم منه، وسمى بعضهم ابن عصام: عبد الله، وأخرجه الحميدي تامًّا عن سفيان» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 324 - 325 (9659): «رواه الطبراني، والبزار، وقد حسَّن الترمذي هذا الحديث، وإسنادهما أفضل من إسناده» . وقال الألباني في ضعيف أبي داود 2/ 329 (454): «إسناده ضعيف؛ لجهالة حال ابن نوْفل، وجهالة عين ابن عصام» .
الأولى، ثم سُرِّي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:«اقرأ، يا زيد» . فقرأت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكتب: {غير أولي الضرر}» الآية. قال زيد: أنزلها الله وحدها، فألْحَقْتُها، والذي نفسي بيده، لكأني أنظر إلى مُلْحَقِها عند صَدْع في كتِف
(1)
. (4/ 626)
19753 -
من طريق عبد الله بن رافع، قال: قدم هارون الرشيد المدينة، فوجه البَرْمَكِيُّ إلى مالك، وقال له: احمل إلَيَّ الكتاب الذي صنفته حتى أسمعه منك. فقال للبرمكي: أقرئه السلام، وقل له: إنّ العلم يُزار ولا يزور، وإنّ العلم يُؤْتى ولا يأتي. فرجع البرمكي إلى هارون، فقال له: يا أمير المؤمنين، يبلغ أهلَ العراق أنّك وجهت إلى مالك فخالفك، اعزم عليه حتى يأتيك. فإذا بمالك قد دخل، وليس معه كتاب، وأتاه مُسَلِّمًا، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّ الله جعلك في هذا الموضع لعلمك، فلا تكن أنت أول من يضع العلم فيضعك الله، ولقد رأيت مَن ليس في حسبك ولا بيتك يُعِزُّ هذا العلمَ ويُجِلَّه، فأنت أحرى أن تُعِزَّ وتُجِلَّ علمَ ابنِ عمك. ولم يزل يُعَدِّد عليه من ذلك حتى بكى هارون، ثم قال: أخبرني الزهري، عن خارجة بن زيد، قال: قال زيد بن ثابت: كنت أكتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في كتف: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ). وابن أم مكتوم عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قد أنزل الله في فضل الجهاد ما أنزل، وأنا رجل ضرير، فهل لي من رخصة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لا أدري» . قال زيد بن ثابت: وقلمي رَطْبٌ ما جَفَّ، حتى غشِي النبي صلى الله عليه وسلم الوحيُ، ووقع فخِذه على فخِذي حتى كادت تُدَقُّ من ثقل الوحي، ثم جُلِيَ عنه فقال لي:«اكتب، يا زيد: {غير أولي الضرر}» . فيا أمير المؤمنين، حرف واحد بعث به جبريل والملائكة? من مسيرة خمسين ألف عام حتى أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي لي أن أُعِزَّه وأُجِلَّه؟!
(2)
. (4/ 627)
(1)
أخرجه أحمد 35/ 518 - 519 (21664)، وأبو داود 4/ 161 - 162 (2507)، والحاكم 2/ 91 (2428)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه 4/ 1354 - 1356 (681).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال الألباني في صحيح أبي داود 7/ 266 - 267 (2264): «إسناد حسن صحيح» .
(2)
أخرجه الدينوري في المجالسة 8/ 321، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه 36/ 311 - 312 (4119) من طريق عتيق بن يعقوب الزبيري به. وعزاه السيوطي إلى ابن فهد في كتاب فضائل مالك.
إسناده ضعيف؛ فيه أحمد بن مروان الدينوري صاحب المجالسة، قال ابن حجر في لسان الميزان 1/ 672:«اتّهمه الدارقطني، ومشّاه غيره. انتهى. وصرّح الدارقطني في غرائب مالك بأنه يضع الحديث، وروى مرة فيها عن الحسن القراب عنه، عن إسماعيل بن إسحاق، عن إسماعيل بن أويس، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة حديث: «سبقت رحمتي غضبي» . وقال: لا يصح بهذا الإسناد، والمتَّهم به أحمد بن مروان، وهو عندي ممّن كان يضع الحديث».
19754 -
عن سهل بن سعد الساعدي، أن مروان بن الحكم أخبره، أن زيد بن ثابت أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه:(لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ). فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها عَلَيَّ، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت. وكان أعمى؛ فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فثقلت علي حتى خفت أن تُرَضَّ فخذي، ثم سُرِّي عنه، فأنزل الله:{غير أولي الضرر}
(1)
. (4/ 625)
19755 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ)، فسمع بذلك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قد أنزل الله في الجهاد ما قد علمت، وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد، فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ما أُمِرْتُ في شأنك بشيء، وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة؟» . فقال ابن أم مكتوم: اللَّهُمَّ، إني أنشدك بصري. فأنزل الله:{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}
(2)
. (4/ 629)
19756 -
عن البراء بن عازب، قال: لَمّا نزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادْعُ فلانًا» . وفي لفظ: «ادْعُ زيدًا» . فجاء ومعه الدَّواةُ واللوح والكَتِف، فقال:«اكتب: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ)» . وخلفَ النبي صلى الله عليه وسلم ابنُ أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، إنِّي ضرير. فنزلت مكانها:{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله}
(3)
. (4/ 625)
(1)
أخرجه البخاري 4/ 25 (2832)، 6/ 47 (4592)، والترمذي 5/ 275 - 276 (3282) واللفظ له، وابن جرير 7/ 369.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» . قال: «وفي هذا الحديث رواية رجل من الصحابة وهو سهل بن سعد، عن رجل من التابعين وهو مروان بن الحكم، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم» .
(2)
أخرجه ابن جرير 7/ 371 من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3)
أخرجه البخاري 4/ 24 (2831)، 6/ 48 (4593، 4594)، 6/ 184 (4990)، ومسلم 3/ 1508 (1898)، 3/ 1509 (1898)، وابن جرير 7/ 366 - 368، 373، وابن أبي حاتم 3/ 1043 (5845)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 398 - 399 - .
19757 -
عن زيد بن أرقم، قال: لما نزلت: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) جاء ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، أما لي من رخصة؟ قال:«لا» . قال: اللَّهُمَّ، إنِّي ضرير، فرخِّص لي. فأنزل الله:{غير أولي الضرر} . فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابتها
(1)
. (4/ 628)
19758 -
عن الفَلَتان بن عاصم، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأُنزِل عليه، وكان إذا أُنزِل عليه دام بصره مفتوحة عيناه، وفرغ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله. قال: فكنا نعرف ذلك منه، فقال للكاتب:«اكتب: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ)» . فقام الأعمى، فقال: يا رسول الله، ما ذنبنا؟ فأنزل الله، فقلنا للأعمى: إنه ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم. فخاف أن يكون ينزل عليه شيء في أمره، فبقي قائمًا يقول: أعوذ بالله من غضب رسول الله. فقال النبي صلي الله عليه وسلم للكاتب: «اكتب: {غير أولي الضرر}»
(2)
. (4/ 629)
19759 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- أنّه قال: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} عن بدر، والخارجين إلى بدر. لَمّا نزلت غزوة بدر قال عبد الله بن جحش
(3)
، وابن أم مكتوم: إنا أعميان، يا رسول الله؛ فهل لنا رخصة؟
(1)
أخرجه الطبراني في الكبير 5/ 190 (5053)، وابن جرير 7/ 368 - 369.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 9 (10946): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات» . وقال ابن حجر في الفتح 8/ 261: «ووقع في رواية الطبراني من طريق أبي سنان الشيباني، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، وأبو سنان اسمه ضرار بن مرة، وهو ثقة إلا أن المحفوظ عن أبي إسحاق، عن البراء، كذا اتفق الشيخان عليه من طريق شعبة، ومن طريق إسرائيل» . وقال العيني في عمدة القاري 18/ 186: «ووقع في رواية الطبراني من طريق أبي سنان الشيباني، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، والمحفوظ عن أبي إسحاق، عن البراء في رواية الشيخين، وأبو سنان اسمه: ضرار بن مرة، وهو أيضًا ثقة» . وقال السيوطي: «بسند رجاله ثقات» .
(2)
أخرجه ابن حبان 11/ 10 (4712)، وأبو يعلى في المسند 3/ 156 - 157 (1583) واللفظ له.
قال البزار 9/ 143 - 144 (3699): «وهذا الحديث قد روي بنحو كلامه من وجوه، وذكرنا هذا عن الفلتان لعزة حديث الفلتان، وإن كان قد يروى بغير هذا الإسناد مما هو أحسن من هذا الإسناد بلفظ آخر» . وقال الطحاوي في مشكل الآثار 4/ 149 - 151 (1503): «هذه الآثار التي رويناها آثار صحاح ثابتة» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 280 (9444): «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني إلا أنه قال: فبقي قائمًا يقول: أتوب إلى الله» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 5/ 104 (4311): «هذا إسناد رجاله ثقات» .
(3)
عند ابن جرير 7/ 370 أبو أحمد بن جحش بن قيس الأسدي، وهو غير عبد الله بن جحش أمير سرية بطن نخلة، والذي استشهد في غزوة أحد، أما هذا فأخوه، وقد اختلف في اسمه، وقال الحافظ في الفتح 8/ 262 بعد ذكره رواية ابن جرير:«وهو الصواب في ابن جحش، فإن عبد الله أخوه، وأما هو فاسمه عبدٌ، بغير إضافة، وهو مشهور بكنيته» .
فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} . {وفضل الله المجاهدين على القاعدين} درجة، فهؤلاء القاعدون غير أولي الضرر، فضل الله المجاهدين على القاعدين {أجرا عظيمًا، درجات منه} ، على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر
(1)
. (4/ 627)
19760 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نضرة- في الآية، قال: نزلت في قوم كانت تشغلهم أمراض وأوجاع، فأنزل الله عذرهم من السماء
(2)
. (4/ 630)
19761 -
عن أنس بن مالك -من طريق علي بن زيد- قال: نزلت هذه الآية في ابن أم مكتوم: {غير أولي الضرر} ، لقد رأيته في بعض مشاهد المسلمين معه اللواء
(3)
. (4/ 630)
19762 -
عن عبد الله بن شداد -من طريق حصين- قال: لما نزلت هذه الآية في الجهاد: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} قام ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، إني ضرير كما ترى. فأنزل الله:{غير أولي الضرر}
(4)
. (4/ 630)
19763 -
عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى -من طريق ثابت- قال: لَمّا نزلت: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) قال ابن أم مكتوم: أي
(1)
أخرجه البخاري 5/ 73 (3954)، 6/ 48 (4595) مختصرًا، والترمذي 5/ 274 - 275 (3281) واللفظ له، وابن جرير 7/ 370 - 371.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» .
(2)
أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 165 (12775)، والبيهقي في الكبرى 9/ 41 (17818)، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 113 (373).
قال الطبراني في الأوسط 3/ 85 (2569)، 6/ 105 (5937):«لم يرو هذا الحديث عن أبي نضرة إلا أبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 9 (10945): «رواه الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما ثقات» .
(3)
أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 4/ 152 - 156 (1505)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه 4/ 1360 (683)، وعبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 113 (372).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 5/ 104 (4310): «إسناد رجاله ثقات» .
(4)
أخرجه سعيد بن منصور (682 - تفسير)، وابن جرير 7/ 372. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
قال محقق سنن سعيد بن منصور: «سنده صحيح إلى عبد الله بن شداد، وهو ضعيف لإرساله، فإنّ عبد الله لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم» .
ربِّ، أين عذري؟ أي ربِّ، أين عذري؟ فنزلت:{غير أولي الضرر} . فوضعت بينها وبين الأخرى، فكان بعد ذلك يغزو ويقول: ادفعوا إلَيَّ اللواء، وأقيموني بين الصفين، فإنِّي لن أفِرَّ
(1)
. (4/ 631)
19764 -
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- قال: نزلت: (لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ). فقال رجل أعمى: يا نبي الله، فإني أحب الجهاد ولا أستطيع أن أجاهد. فنزلت:{غير أولي الضرر}
(2)
. (4/ 631)
19765 -
عن قتادة بن دِعامة، قال: ذُكِر لنا: أنّه لما نزلت هذه الآية قال عبد الله بن أم مكتوم: يا نبي الله، عذري؟ فأنزل الله:{غير أولي الضرر}
(3)
. (4/ 630)
19766 -
عن قتادة بن دعامة، قال: نزلت في ابن أم مكتوم أربع آيات: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} . ونزل فيه: {ليس على الأعمى حرج} [النور: 61]. ونزل فيه: {فإنها لا تعمى الأبصار} الآية [الحج: 16]. ونزل فيه: {عبس وتولى} [عبس: 1]. فدعا به النبي صلى الله عليه وسلم، فأدناه، وقرَّبه، وقال:«أنت الذي عاتبني فيك ربي»
(4)
. (4/ 631)
19767 -
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: لما نزلت هذه الآية قال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إنِّي أعمى، ولا أطيق الجهاد. فأنزل الله فيه:{غير أولي الضرر}
(5)
.
19768 -
عن أبي عبد الرحمن -من طريق زياد بن فياض- قال: لَمّا نزلت: {لا يستوي القاعدون} . قال عمرو بن أم مكتوم
(6)
: يا رب ابتليتني؛ فكيف أصنع؟ فنزلت: {غير أولي الضرر}
(7)
. (4/ 631)
(1)
أخرجه ابن سعد 4/ 210. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن جرير 7/ 371 - 372.
(3)
عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
أخرجه ابن جرير 3/ 372.
(6)
كان أهل المدينة يسمونه: عبد الله، أما أهل العراق وهشام بن محمد السائب فيقولون: اسمه عمرو. انظر: طبقات ابن سعد 4/ 205.
(7)
أخرجه ابن سعد 4/ 210، وابن جرير 7/ 373. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.