الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{سَرابيلُهم مِن قَطِران} [إبراهيم: 50]، فالسرابيل تُؤْلمهم وهي لا تَأْلَم
(1)
[1740]. (ز)
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا
(56)}
18757 -
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- {عزيزا حكيما} ، يقول: عزيزًا في نقمته إذا انتقم
(2)
. (ز)
18758 -
وعن قتادة بن دِعامة =
18759 -
والربيع بن أنس، نحو ذلك
(3)
. (ز)
18760 -
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: العزيز في نصرته مِمَّن كفر إذا شاء
(4)
. (ز)
18761 -
قال مقاتل بن سليمان: {إن الله كان عزيزا} في نقمته، {حكيما} حكم لهم النار
(5)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
18762 -
عن حذيفة بن اليمان، قال: أسَرَّ إلَيَّ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:«يا حذيفة، إنّ في جهنم لَسِباعًا من نار، وكلابًا من نار، وكلاليب من نار، وسيوفًا من نار، وإنّه تُبْعَث ملائكة يُعَلِّقون أهلَ النار بتلك الكلاليب بأحناكهم، ويقطعونهم بتلك السيوف عضوًا عضوًا، ويلقونهم إلى تلك السباع والكلاب، كلما قطعوا عضوًا عاد مكانَه غَضًّا جديدًا»
(6)
. (4/ 492)
[1740] انتَقَد ابنُ كثير (4/ 123) تفسيرَ عبد العزيز بن يحيى الجلود بالسرابيل مستندًا لمخالفته ظاهر الآية، فقال:«وهو ضعيف؛ لأنه خلاف الظاهر» .
_________
(1)
تفسير الثعلبي 3/ 332، وتفسير البغوي 2/ 238. وأورده ابن جرير 7/ 166 دون تعيين قائله.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 983.
(3)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 983.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 983.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 380.
(6)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار ص 86 (121)، والثعلبي 10/ 174 من طريق منصور بن عمّار، قال: حدثنا سعيد بن أبي توبة، عن عبد الرحمن بن الجهم، يبلغ به حذيفة.
إسناده ضعيف؛ منصور بن عمار هو أبو السري الواعظ الخراساني، قال أبو حاتم:«ليس بالقوي» . وقال ابن عدي: «منكر الحديث» وقال العقيلي: «فيه تجهم» . وقال الدارقطني: «يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها» . ينظر: لسان الميزان لابن حجر 8/ 165.
18763 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضِرْسُ الكافر أو نابُ الكافر مِثْلُ أُحُدٍ، وغِلَظُ جلده مسيرةُ ثلاثة أيام»
(1)
. (ز)
18764 -
عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«إنّ أهل النار يَعْظُمُون في النار، حتى يصيرَ أحدُهم مسيرة كذا وكذا، وإنّ ضرس أحدهم لَمِثْلُ أُحُد»
(2)
. (4/ 493)
18765 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي صالح- أنّه قال لأبي هريرة: أتدري كم غِلَظ جلد الكافر؟ قال: لا. قال: غِلَظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا
(3)
. (4/ 493)
18766 -
عن أبي هريرة -من طريق الأعرج- قال: يَعْظُم الكافرُ في النار مسيرة سبع ليال، ضرسه مثل أحد، وشفاههم عند سُرَرهم
(4)
، سود زرق مقبوحون
(5)
. (ز)
18767 -
عن أبي هريرة أنّه قال: ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع
(6)
. (ز)
18768 -
عن قتادة، أنّ عَدِيًّا -رجلًا من أهل الكوفة- أتى كعبًا وهو مريض، فقال: يا كعب، حدثنا حديث النار. قال: أوَلَم يبلغك حديثُ النار؟ وكان مُتَّكِئًا فازْدَحَف، فقال: والذي نفس كعب بيده، لو كانت بالمشرق، وكنت بالمغرب، ثم كشف عنها غطاؤها؛ لخرج دماغك من منخريك من شدة حرِّها. =
18769 -
ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اذكروا لهم النار، لعلهم يعرفون بأنّ حرها شديد، وأنّ قعرها بعيد، وأنّ شرابها صديد، وأنّ مقامعها حديد
(7)
. (ز)
18770 -
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق حفصة- قال: غِلَظ جلد الكافر
(1)
أخرجه مسلم 4/ 2189 (2851). وأورده الثعلبي 3/ 330 بنحوه.
(2)
أخرجه أحمد 8/ 418 (4800) بنحوه، وابن أبي شيبة 7/ 53 (34153) وهذا لفظه، من طريق أبي يحيى الطويل، عن أبي يحيى القتّات، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن ابن عمر به.
قال الهيثمي في المجمع 10/ 391: «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات، وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق» . وقال الألباني في الضعيفة 3/ 491: «سند ضعيف، أبو يحيى القتات مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، وهو ليّن الحديث، ومثله أبو يحيى الطويل، واسمه عمران بن زيد التغلبي، ليّن» .
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 164.
(4)
السرر: جمع سُرَّة، وهي ما يبْقى بعد القَطع ممّا تقطعه القابِلة عند الولادة. النهاية (سرر).
(5)
أخرجه ابن المنذر 2/ 757.
(6)
تفسير البغوي 2/ 237.
(7)
أخرجه ابن المنذر 2/ 758.