الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النسخ في الآية:
16910 -
عن عطاء الخراساني -من طريق مَعْمَر- في الرجل إذا أصابت امرأتُه فاحشةً، قال: أخَذَ ما ساق إليها، وأخرجها، فنَسَخ ذلكَ الحدودَ
(1)
[1578]. (4/ 290)
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
16911 -
عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«اتَّقُوا الله في النساء، فإنّكم أخذتُمُوهُنَّ بأمانة الله، واسْتَحْلَلْتُم فرُوجَهُنَّ بكلمة الله، وإنّ لكم عليهِنَّ ألّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تكرهونه، فإن فَعَلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، ولَهُنَّ عليكم رِزْقُهُنَّ وكسوتُهن بالمعروف»
(2)
. (4/ 290)
16912 -
عن عبد الله بن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أيها الناس، إنّ النساء
[1578] انتَقَدَ ابنُ عطية (2/ 501) قول عطاء بقوله: «هذا قول ضعيفٌ» .
وبيَّنَ ابنُ جرير (6/ 537) عِلَّةَ ضعفه بقوله: «الحدُّ حقُّ الله -جل ثناؤُه- على مَن أتى بالفاحشة التي هي زنا، وأمّا العَضْلُ لتفتدي المرأة من الزوج بما آتاها أو ببعضه فحقٌّ لزوجها، كما عضلُه إيّاها وتضييقُه عليها إذا هي نشزت عليه لتفتدي منه حقٌّ له، وليس حكمُ أحدهما يُبطل حكمَ الآخر» .
_________
(1)
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 152، وفي مصنفه (11020)، وابن جرير 6/ 532، وابن المنذر 2/ 613.
(2)
أخرجه مسلم 2/ 886 (1218)، وابن جرير 6/ 535 واللفظ له، وابن أبي حاتم 3/ 943 (5273). وأورده الثعلبي 3/ 276.
عندكم عوانٍ، أخذتُمُوهُنَّ بأمانة الله، واستحللتُم فروجَهُنَّ بكلمة الله، ولكم عليهنَّ حَقٌّ، ومِن حقِّكم عليهِنَّ ألّا يُوطِئْنَ فرشَكم أحدًا، ولا يعصينكم في معروف، وإذا فعلن ذلك فلهن رزقُهن وكسوتُهن بالمعروف»
(1)
. (4/ 290)
16913 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى بن قيس- قال: حقُّها عليه الصُّحْبةُ الحسنة، والكسوة، والرزقُ المعروف
(2)
. (4/ 291)
16914 -
قال الحسن البصري، في قوله تعالى:{وعاشروهن بالمعروف} : رجع إلى أول الكلام. يعني: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة}
(3)
. (ز)
16915 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وعاشروهن} ، قال: خالِطُوهُنَّ
(4)
[1579]. (4/ 291)
16916 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وعاشروهن بالمعروف} ، يقول: صاحِبُوهُنَّ بإحسان
(5)
. (ز)
16917 -
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَير بن معروف- {وعاشروهن بالمعروف} ، يعني: صُحبتهن بالمعروف
(6)
. (4/ 291)
[1579] قال ابن جرير (6/ 520) مُبَيِّنًا معنى الآية استنادًا إلى أثر السدي: «يعني بذلك -جل ثناؤه- بقوله: {وعاشروهن بالمعروف}: وخالِقوا أيها الرجالُ نساءَكم وصاحِبُوهُنَّ بالمعروف، يعني: بما أمرتكم به من المصاحبة، وذلك: إمساكهن بأداء حقوقهن التي فرض الله -جل ثناؤه- لَهُنَّ عليكم إليهن، أو تسريح منكم لهنَّ بإحسان» . ثم اسْتَدْرَكعلى أثر السدي بقوله: «كذا قال محمد بن الحسين، وإنما هو: خالقوهن، من العشرة، وهي المصاحبة» .
_________
(1)
أخرجه عبد بن حميد في المنتخب ص 270 (858)، والبزار 12/ 298 - 299 (6135)، وابن جرير 6/ 536 واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع 3/ 268 (5623): «رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 228 (2617): «رواه البزار، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعنه عبد بن حميد، بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف» . وتقدّم في الحديث السابق أنه في صحيح مسلم من حديث جابر بنحوه.
(2)
أخرجه ابن المنذر 2/ 613.
(3)
تفسير الثعلبي 3/ 276، وتفسير البغوي 2/ 186.
(4)
أخرجه ابن جرير 6/ 538، وابن أبي حاتم 3/ 904. قال ابن جرير: صحَّفه بعض الرواة، وإنما هو: خالقوهن.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 364.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 904.