الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ}
17409 -
عن أبي هريرة، في قوله:{ولا متخذات أخدان} ، قال: أخِلّاء
(1)
. (ز)
17410 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {محصنات غير مسافحات} يعني: عفائف، غير زوانٍ في سِرٍّ ولا علانية، {ولا متخذات أخدان} يعني: أخِلّاء
(2)
. (4/ 336)
17411 -
وعن مقاتل بن حيان =
17412 -
ومجاهد بن جبر، نحوه
(3)
. (ز)
17413 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: المسافحاتُ: المعلِنات بالزنا. والمتخذات أخدان: ذاتُ الخَلِيل الواحد. قال: كان أهلُ الجاهلية يُحَرِّمون ما ظهر مِن الزِّنا، ويَسْتَحِلُّون ما خَفِي، يقولون: أمّا ما ظهر منه فهو لُؤْم، وأمّا ما خفي فلا بأس بذلك. فأنزل الله:{ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} [الأنعام: 151]
(4)
. (4/ 339)
17414 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولا متخذات أخدان} ، قال: الخليلة يتخذها الرجل، والمرأة تتخذ الخليل
(5)
. (ز)
17415 -
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان} : أما المحصنات فهن الحرائر، يقول: تزوج حرة. وأما المسافحات: فهن المعلنات بغير مهر. وأما متخذات أخدان: فذات الخليل الواحد المُسْتَسِرَّة به. نهى اللهُ عن ذلك
(6)
. (ز)
(1)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 922.
(2)
أخرجه ابن جرير 6/ 603، وابن المنذر (1601، 1602، 1635)، وابن أبي حاتم 3/ 920 - 922، 924، والبيهقي في سُنَنِه 7/ 173.
(3)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 922.
(4)
أخرجه ابن جرير 6/ 603.
(5)
أخرجه ابن جرير 6/ 604، وابن المنذر 2/ 651 من طريق ابن جُرَيج وزاد: فيقيم عليها وتقيم عليه، فأولئك الأخدان. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 922.
(6)
أخرجه ابن جرير 6/ 604، وابن المنذر 2/ 651 من طريق جُوَيْبِر ولفظه:{ولا متخذات أخدان} قال: أخِلّاء. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 922 - 923.
17416 -
عن عامر الشعبي -من طريق داود- في هذه الآية: {غير مسافحات ولا متخذات أخدان} ، قال: الزِّنا زِناءان؛ المسافحة: السوق القائمة. والمتخذات أخدان: التي تتخذ خِدنًا واحدًا. فحرَّمهما الله جميعًا
(1)
. (ز)
17417 -
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- قال: الزِّنا وجهان قبيحان: أحدُهما أخبثُ من الآخر؛ فأمّا الذي هو أخبثُهما فالمسافِحة التي تفجر بمن أتاها، وأما الآخر فذات الخِدْن
(2)
. (ز)
17418 -
قال الحسن البصري في قوله: {ولا متخدات أخدان} : الصديق
(3)
. (ز)
17419 -
قال الحسن البصري: المسافِحة: هي أنّ كل مَن دعاها تبعته. وذات أخدان: أي: تختصُّ بواحد لا تزني إلا معه. والعرب كانت تُحَرِّم الأولى، وتُجَوِّزُ الثانية
(4)
. (ز)
17420 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان} ، قال: المسافحة: البغِيُّ التي تُؤاجِرُ نفسَها مَن عَرَض لها. وذات الخدن: ذات الخليل الواحد. فنهاهم الله عن نكاحهما جميعًا
(5)
. (ز)
17421 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أما المحصناتُ فالعفائِفُ [1621]، فلتُنكَحُ الأَمَةُ بإذن أهلِها مُحْصَنَةً -والمحصنات: العفائف-، غيرَ مُسافِحَةٍ -والمسافِحة: المُعالِنة بالزِّنا-، ولا متخذةً صديقًا
(6)
. (ز)
17422 -
عن عطاء الخراساني =
17423 -
ويحيى بن أبي كثير =
17424 -
ومقاتل بن حيان، في قوله:{ولا متخذات أخدان} ، قالوا: أخِلّاء
(7)
. (ز)
[1621] قال ابنُ عطية (2/ 522) مُوَجِّهًا: «الظاهر أنّه بمعنى: عفيفات؛ إذ غير ذلك مِن وجوه الإحصان بعيد، إلا مسلمات فإنّه يقرب» .
_________
(1)
أخرجه ابن المنذر 2/ 651، وابن جرير 6/ 603 بلفظ: الزنا زناءان: تزني بالخِدن ولا تزني بغيره، وتكون المرأة سَوْمًا. وعلَّق ابن أبي حاتم 3/ 922 بعضه.
(2)
أخرجه ابن جرير 6/ 605.
(3)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 922.
(4)
تفسير البغوي 2/ 197.
(5)
أخرجه ابن جرير 6/ 604.
(6)
أخرجه ابن جرير 6/ 604. وعلَّق ابن أبي حاتم 3/ 922 بعضه.
(7)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 922.