الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
18371 -
عن عائشة، قالت: هلكت قِلادة لأسماء، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبها، فحضرت الصلاةُ وليسوا على وضوء، ولم يجدوا ماءً، فصلَّوا على غير وضوء، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنزل الله التيمم
(1)
. (ز)
18372 -
عن ابن أبي مُلَيْكَة: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، ففقدت عائشةُ قِلادةً لها، فأمر الناسَ بالنزول، فنزلوا وليس معهم ماء، فأتى أبو بكر على عائشة، فقال لها: شَقَقْتِ على الناس. وقال أيوب بيده، يصِف أنه قَرَصَها. قال: ونزلت آية التيمم، ووُجِدت القلادة في مناخ البعير، فقال الناس: ما رأينا امرأةً أعظمَ بركة منها
(2)
. (ز)
18373 -
عن ذكوان أبي عمرو حاجب عائشة: أنّ ابن عباس دخل عليها في مرضها، فقال: أبشري؛ كُنتِ أحبَّ نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ إلا طَيِّبًا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتقطها، حتى أصبح في المنزل، فأصبح الناس ليس معهم ماء؛ فأنزل الله:{فتيمموا صعيدا طيبا} ، فكان ذلك من سببك، وما أذن اللهُ لهذه الأمة من الرخصة
(3)
. (ز)
18374 -
قال مقاتل بن سليمان: وقد نزلت آية التيمم في أمر عائشة رضي الله عنها بين الصلاتين
(4)
. (ز)
تفسير الآية، وأحكامها:
18375 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرِّ بن حُبَيْش- يعني: قوله: {فلم تجدوا ماء} ، قال: تُصيبه الجنابةُ، لا يجد الماء؛ يتيمم، فيصلي حتى يجد الماء
(5)
. (ز)
(1)
أخرجه البخاري 6/ 46 (4583)، 7/ 158 (5882)، وابن أبي حاتم 3/ 962 (5370).
(2)
أخرجه ابن جرير 7/ 76.
(3)
أخرجه أحمد 4/ 297 - 298 (2496)، 5/ 308 - 309 (3262)، والبخاري مختصرًا 6/ 132 (4753)، وابن حبان 16/ 41 (7108)، والحاكم 4/ 9 وليس عندهم ذكر ذكوان، وابن جرير 7/ 77 - 78 من طرقٍ عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان به.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 375.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 962.