الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ}
19011 -
قال مقاتل بن سليمان: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم} ، يعني: عِدَّتَكم من السلاح
(1)
. (ز)
19012 -
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: {خذوا حذركم} ، قال: عِدَّتكم من السلاح
(2)
. (4/ 533)
{فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا
(71)}
19013 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في سورة النساء: {خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} ، قال: عُصَبًا، وفِرَقًا
(3)
. (4/ 534)
19014 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {فانفروا ثبات} قال: عصبًا. يعني: سرايا مُتَفَرِّقين، {أو انفروا جميعا} يعني: كلكم
(4)
. (4/ 533)
19015 -
وعن عكرمة مولى ابن عباس =
19016 -
وقتادة بن دِعامة =
19017 -
ومقاتل بن حيّان =
19018 -
والضحاك بن مزاحم =
19019 -
وعطاء الخراساني =
19020 -
وخُصَيْف بن عبد الرحمن، نحوه في قوله:{فانفروا ثبات}
(5)
. (ز)
19021 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: {فانفروا ثبات} . قال: عشرة فما فوق ذلك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي وهو يقول:
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 388.
(2)
أخرجه ابن المنذر (1987) من طريق إسحاق، وابن أبي حاتم 3/ 998.
(3)
أخرجه ابن المنذر (1985)، وابن أبي حاتم 3/ 998، والبيهقي في سُنَنِه 9/ 47. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.
(4)
أخرجه ابن جرير 7/ 211، وابن المنذر (1979)، وابن أبي حاتم 3/ 998 - 999.
(5)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 998.
فأما يوم خشيتنا عليهم
…
فتصبح خيلُنا عُصَبًا ثُباتا
(1)
. (4/ 534)
19022 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ثبات} ، قال: فِرَقًا قليلًا
(2)
. (4/ 534)
19023 -
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {فانفروا ثبات} ، يعني: عُصَبًا مُتَفَرِّقين
(3)
. (ز)
19024 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: {فانفروا ثبات} قال: الثُبات والعُصَب: المتفرقون، {أو انفروا جميعا} قال: فمجتمعين
(4)
. (ز)
19025 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {فانفروا ثبات} ، قال: الثُّبات: الفرق
(5)
. (ز)
19026 -
عن قتادة بن دِعامة: {أو انفروا جميعا} أي: إذا نفر نبي الله صلى الله عليه وسلم فليس لأحد أن يَتَخَلَّف عنه
(6)
. (4/ 534)
19027 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فانفروا ثبات} قال: هي العُصْبَة، وهي الثُّبَة، {أو انفروا جميعا} مع النبي صلى الله عليه وسلم
(7)
. (4/ 534)
19028 -
عن اللَّيث بن سعد، قال: كان أول مَن فسَّر هذه الآية لأهل المدينة مسلم بن جندب الهذلي: {فانفروا ثبات أو انفروا جميعا} ، قال: ثُبَةٌ، ثُبَتان، ثلاث ثُبات. قال: الفرقة بعد الفرقة في سبيل الله، وجميعًا بِمَرَّة
(8)
. (ز)
19029 -
عن مسلم بن حيان الهذلي -من طريق الليث- {أو انفروا جميعا} ، قال: مرَّة واحدة
(9)
. (ز)
(1)
أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع بن الأزرق (238) -.
(2)
أخرجه ابن جرير 7/ 218. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أخرجه ابن جرير 7/ 219.
(4)
أخرجه ابن المنذر 2/ 784 - 785.
(5)
أخرجه ابن جرير 7/ 218، وابن المنذر 2/ 784.
(6)
أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 105.
(7)
أخرجه ابن جرير 7/ 219، وابن أبي حاتم 3/ 999 مختصرًا. وعلَّقه 3/ 998.
(8)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع 2/ 116 (227).
(9)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 999، ولم نجد لمسلم بن حيان الهذلي ترجمة، وكذا ذكر محقق النسخة المرقومة بالآلة الكاتبة د. حكمت بشير 4/ 71. ويبدو أنه: مسلم بن جندب الهذلي في الأثر السابق، إذ الراوي عن كل منهما الليث، والمعنى المذكور عنهما متقارب.