الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جماع، وتُحْبَس في السجن حتى تموت
(1)
. (ز)
{أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
(15)}
16668 -
عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خُذوا عَنِّي، قد جعل اللهُ لَهُنَّ سبيلًا، الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكْرُ بالبِكْرِ، أمّا الثَّيِّبُ فيُجْلَدُ ثم يُرْجَم، وأمّا البِكْرُ فيُجْلَدُ ثُمَّ يُنفى»
(2)
. (ز)
16669 -
عن سلمة بن المُحَبِّق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قد جعل اللهُ لَهُنَّ سبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائة ونَفْيُ سنة، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائة والرَّجْمُ»
(3)
. (4/ 276)
16670 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا} ، قال: فقد جعل الله لَهُنَّ، وهو الجلدُ والرجمُ
(4)
. (ز)
16671 -
عن عبد الله بن عباس: {لهن سبيلا} ، يعني الرجمُ للثيِّب، والجلد للبِكر
(5)
. (ز)
16672 -
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا} ، يعني: مَخْرجًا مِن الحبس، والمخرجُ الحَدُّ
(6)
. (4/ 275)
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 362.
(2)
أخرجه مسلم (1690)، وابن جرير 6/ 496، وابن أبي حاتم 3/ 894 - 895.
(3)
أخرجه أحمد 25/ 250 - 251 (15910).
قال ابن عساكر في تاريخه 48/ 312 في ترجمة الفضل بن دلهم الواسطي: «قال أبو عبد الله -أحمد بن حنبل-: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، يعني: أنه خطأٌ» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 264 (10589): «رواه أحمد، وفيه الفضل بن دلهم، وهو ثقة، ولكنه أخطأ في هذا الحديث كما ذكر» . وقال الألباني في الإرواء 8/ 10 (2341): «وخالف الجماعةَ الفضلُ بن دلهم، فقال: عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. أخرجه أحمد، قلت: والفضل هذا ليِّنٌ؛ فلا يُعْتَدُّ بمخالفته» . وأصل الحديث بلفظه في صحيح مسلم 3/ 1316 (1690) من حديث عبادة بن الصامت.
(4)
أخرجه ابن جرير 6/ 494، وابن أبي حاتم 3/ 895 من طريق عطاء.
(5)
علَّقه البخاري في صحيحه 6/ 42. وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح 8/ 238 أن عبد بن حميد وصله بإسناد صحيح، وأورد سنده في التغليق 4/ 193 من طريق محمد، بلفظ: الجلد والرجم.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 893 - 895.
16673 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: السبيلُ الحدُّ
(1)
. (4/ 274)
16674 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- {أو يجعل الله لهن سبيلا} ، قال: جلدُ مائةٍ الفاعلَ والفاعِلةَ
(2)
. (ز)
16675 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا} ، قال: الجلد، والرجم
(3)
. (ز)
16676 -
عن عطاء بن أبي رباح =
16677 -
وعبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: السبيلُ الحدُّ؛ الرجمُ والجلدُ
(4)
. (ز)
16678 -
عن الحكم بن عتيبة -من طريق إسماعيل- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا} ، قال: الحدُّ
(5)
. (ز)
16679 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: فكان السبيلُ هو الحدَّ
(6)
. (4/ 275)
16680 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{أو يجعل الله لهن سبيلا} ، يعني: مخرجًا مِن الحبس
(7)
. (ز)
16681 -
قال مقاتل بن سليمان: {أو يجعل الله لهن سبيلا} ، يعني: مخرجًا مِن الحبس، وهو الرجمُ، يعني: الحد. فنَسَخَ الحدُّ في سورة النور الحبسَ في البيوت
(8)
. (ز)
16682 -
عن سفيان -من طريق عبد الله- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا} ، قال: السبيلُ الحدُّ
(9)
. (ز)
16683 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {أو يجعل الله لهن سبيلا} ، قال: وجعلُ السبيلِ أن يجعل لهن
(1)
أخرجه آدم -كما في تفسير مجاهد ص 269 - ، وأبو داود في سُنَنِه (4414)، وابن جرير 6/ 493، والبيهقي 8/ 210.
(2)
أخرجه ابن جرير 6/ 495.
(3)
أخرجه ابن جرير 6/ 497.
(4)
أخرجه ابن جرير 6/ 494.
(5)
أخرجه ابن المنذر 2/ 602.
(6)
أخرجه ابن جرير 6/ 495.
(7)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 354 - .
(8)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 362.
(9)
أخرجه ابن المنذر 2/ 602.