الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ}
17529 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: مبدأ التوبة من الله
(1)
. (ز)
{وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا
(27)}
17530 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {ويريد الذين يتبعون الشهوات} ، قال: الزِّنا
(2)
. (4/ 345)
17531 -
وعن عكرمة مولى ابن عباس، كذلك
(3)
. (ز)
17532 -
وعن سفيان بن عيينة، نحو ذلك
(4)
. (ز)
17533 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {ويريد الذين يتبعون الشهوات} قال: الزِّنا {أن تميلوا ميلا عظيما} قال: يريدون أن تكونوا مثلهم، تزنون كما يزنون
(5)
. (4/ 345)
17534 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {ويريد الذين يتبعون الشهوات} قال: الزنا {أن تميلوا ميلا عظيما} قال: يزني أهل الإسلام كما يزنون. قال: هي كهيئة {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9]
(6)
. (ز)
17535 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ويريد الذين يتبعون الشهوات} ، قال: هم اليهود والنصارى
(7)
. (4/ 345)
17536 -
قال مقاتل بن سليمان: {والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 925.
(2)
أخرجه ابن المنذر 2/ 657 من وجه آخر.
(3)
علَّقه ابن المنذر 2/ 657.
(4)
علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 926.
(5)
تفسير مجاهد ص 273 بنحوه مختصرًا، وأخرجه ابن جرير 6/ 622، وابن المنذر 2/ 658، وابن أبي حاتم 3/ 926. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(6)
أخرجه ابن جرير 6/ 622.
(7)
أخرجه ابن جرير 6/ 623، وابن أبي حاتم 3/ 925.
الشهوات} يعني: به الزِّنا، وذلك أنّ اليهود زعموا أنّ نكاح ابنة الأخت مِن الأب حلال، فذلك قوله سبحانه:{أن تميلوا} عن الحق {ميلا عظيما} في استحلال نكاح ابنة الأخت من الأب
(1)
. (ز)
17537 -
عن مُقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {أن تميلوا ميلا عظيما} ، قال: الميلُ العظيم أنّ اليهود يزعمون أنّ نكاح الأُخْتِ مِن الأب حلالٌ مِن الله
(2)
. (4/ 345)
17538 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- يقول في قوله: {ويريد الذين يتبعون الشهوات} الآية، قال: يريد أهل الباطل وأهل الشهوات في دينهم {أن تميلوا} في دينكم {ميلا عظيما} تتبعون أمر دينهم، وتتركون أمر الله وأمر دينكم
(3)
. (ز)
17539 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: هم جميعُ أهل الكتاب الباطل في دينهم
(4)
[1630]. (ز)
[1630] اختُلِف في المراد بقوله تعالى: {الذين يتبعون الشهوات} على أربعة أقوال: أولها: أنهم الزناة. وثانيها: أنهم اليهود والنصارى. وثالثها: أنهم اليهود خاصَّة. ورابعها: أنهم كل متبع شهوة في دينه لغير الذي أُبيحَ له.
ورجَّحَ ابنُ جرير (6/ 623 - 624) استنادًا إلى عموم لفظ الآية القولَ الرابعَ، وهو قول ابن زيد من طريق ابن وهب، وقال مُعَلِّلًا ذلك:«وإنّما قلنا: ذلك أولى بالصواب لأنّ الله عز وجل عمّ بقوله: {ويريد الذين يتبعون الشهوات}، فوصفهم باتباع شهوات أنفسهم المذمومة، وعمَّهم بوصفهم بذلك، من غير وصفهم باتّباع بعض الشهوات المذمومة. فإذ كان ذلك كذلك فأولى المعاني بالآية ما دلَّ عليه ظاهرُها دون باطنها الذي لا شاهد عليه من أصل أو قياس، وإذا كان ذلك كذلك كان داخلًا في {الذين يتبعون الشهوات}: اليهود، والنصارى، والزناة، وكلُّ متبع باطلًا؛ لأن كُلَّ متَّبعٍ ما نهاه الله عنه فمُتَّبِعٌ شهوة نفسه. وإذا كان ذلك بتأويل الآية أولى وجبتْ صحةُ ما اخترنا من القول في تأويل ذلك» .وذَهَبَ إلى ذلك أيضًا ابنُ تيمية (2/ 232)، وابنُ كثير (3/ 443).
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 368.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 925 - 926.
(3)
أخرجه ابن جرير 6/ 622.
(4)
تفسير الثعلبي 3/ 291.