الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
18858 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أطاعني فقد أطاع الله، ومَن أطاع أميري فقد
أطاعني، ومَن عصاني فقد عصى الله، ومَن عصى أميري فقد عصاني»
(1)
. (4/ 504)
18859 -
عن حذيفة بن اليمان، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن فارق الجماعة، واسْتَذَلَّ
(2)
الإمارة؛ لَقِيَ اللهَ ولا وجه له عنده»
(3)
. (4/ 504)
(1)
أخرجه البخاري 9/ 61 - 62 (7137)، ومسلم 3/ 1466 (1835)، وعبد الرزاق في تفسيره 1/ 465 (609)، وابن جرير 7/ 174 - 175، وابن أبي حاتم 3/ 1011 (5664).
(2)
استذل: ذلّل واحتقر. التاج (ذلل).
(3)
أخرجه أحمد 38/ 319 - 320 (23283)، 38/ 324 (23288)، 38/ 440 - 441 (23452)، والحاكم 1/ 206 (409، 410) من طريق إسحاق بن سليمان القارئ، عن كثير بن أبي كثير أبي النضر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان به.
قال الحاكم: «تابعه أبو عاصم، عن كثير» . وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح» . وقال الحاكم في الموضع الآخر: «هذا حديث صحيح؛ فإن كثير بن أبي كثير كوفيٌّ سكن البصرة، روى عنه يحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، ولم يُذكَر بجرح» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 222 (9128): «رجاله ثقات» . وقال ابن حجر في إتحاف المهرة 4/ 258 (4220) بعد ذكر كلام الحاكم: «قلت: ضعَّفه ابن معين، وأبو حاتم الرازي، وابن حِبّان» .
18860 -
عن أبي ذرٍّ، قال: خَطَبَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:«إنّه كائِنٌ بعدي سلطان، فلا تُذِلُّوه، فمَن أراد أن يُذِلَّه فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام مِن عُنُقِه، وليس بمقبول منه توبةٌ حتى يَسُدَّ ثُلْمَتَه التي ثَلَم، وليس بفاعل، ثم يعود فيكون فيمن يُعِزُّه» . أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نُغْلَب على ثلاث: أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونُعَلِّم الناسَ السُّنَن
(1)
. (4/ 513)
18861 -
عن معاذ بن جبل أنّه قال: يا رسول الله، أرأيتَ إن كانت علينا أمراء لا يَسْتَنُّون بسُنَّتك، ولا يأخذون بأمرك، فما تأمر في أمرهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لا طاعة لِمَن لم يُطِعِ الله»
(2)
. (4/ 507)
18862 -
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«إنّكم سَتَرَوْنَ بعدي أثَرَةً وأُمورًا تُنكِرُونها» . قلنا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «أدُّوا الحَقَّ الذي عليكم، واسألوا اللهَ الذي لكم»
(3)
. (4/ 513)
18863 -
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا، وأطيعوا، وإن اسْتُعْمِل عليكم حبشيٌّ، كأنّ رأسَه زَبِيبَةٌ»
(4)
. (4/ 504)
18864 -
عن أُمِّ الحُصَيْن الأحْمَسِيَّة، قالتْ: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، وعليه
(1)
أخرجه أحمد 35/ 364 - 365 (21460)، والبيهقي في الشعب (9/ 479) من طريق القاسم بن عوف الشيباني، عن رجل، عن أبي ذرٍّ به.
قال الهيثمي في المجمع 5/ 216 (9091): «فيه راوٍ لم يُسَمَّ، وبقيَّةُ رجاله ثقات» .
(2)
أخرجه أحمد 20/ 441 - 442 (13225)، والضياء المقدسي في المختارة 6/ 318 (2341) من طريق حرب بن شداد بصري، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن زنيب العنبري، عن أنس بن مالك به.
قال الهيثمي في المجمع 5/ 225 (9141): «فيه عمرو بن زينب، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح» . وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير 2/ 501: «إسناده قوي» . وقال في فيض القدير 6/ 432 (9901): «وقال ابن حجر: سنده قوي» .
(3)
أخرجه البخاري 4/ 199 (3603)، 9/ 47 (7052)، ومسلم 3/ 1472 (1843)، والطبراني في الكبير 10/ 96 (10073) واللفظ له.
(4)
أخرجه البخاري 1/ 140 (693)، 1/ 141 (696)، 9/ 62 (7142).
بُرْد مُتَلَفِّعًا به، وهو يقول:«إن أُمِّر عليكم عبدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فاسمعوا له وأطيعوا، ما قادكم بكتاب الله»
(1)
. (4/ 510)
18865 -
عن الحارث الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمُرُكُم بخمسٍ أمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله. فمَن فارق الجماعة فقد خلع رِبْقَةَ الإسلام مِن عُنُقِه، إلا أن يُراجِع»
(2)
.
(4/ 512)
18866 -
عن أبي أُمامة، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع، فقال:«اعبُدُوا ربَّكم، وصَلُّوا خمسَكم، وصوموا شهرَكم، وأدُّوا زكاةَ أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم؛ تدخلوا جَنَّةَ ربِّكم»
(3)
. (4/ 505)
18867 -
عن المقدام، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«أطيعوا أمراءكم، فإن أمروكم بما جئتُكم به فإنّهم يُؤْجَرون عليه، وتُؤْجَرون بطاعتهم، وإن أمروكم بما لم آتِكم به فهو عليهم، وأنتم بُرَآء من ذلك، إذا لقيتُم اللهَ قلتم: ربَّنا، لا ظُلْمَ. فيقول: لا ظُلْمَ. فتقولون: ربَّنا، أرسلت إلينا رسولا، فأطعناه بإذنك، واستخلفت علينا خلفاء، فأطعناهم بإذنك، وأمَّرْت علينا أمراء، فأطعناهم بإذنك. فيقول: صدقتم، هو عليهم، وأنتم منه برآء»
(4)
. (4/ 51)
(1)
أخرجه مسلم 2/ 944 (1298)، 3/ 1468 (1838)، وابن ماجه (2861) واللفظ له.
(2)
أخرجه أحمد 28/ 404 - 406 (17170)، 29/ 335 - 336 (17800)، والترمذي 5/ 136 - 139 (3079)، والحاكم 1/ 204 (404، 406)، 1/ 582 (1534)، وابن حبان 14/ 124 (6233)، وابن خزيمة 3/ 347 - 348 (1895) مطولًا، وابن أبي حاتم 6/ 1804 (10064) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده ممطور أبي سلام، عن الحارث الأشعري به.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب» . وقال في الموضع الآخر: «هذا حديث صحيح» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «لم يخرجاه؛ لأنّ الحارث تفرَّد عنه أبو سلام» . وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 197: «حديث حسن» .
(3)
أخرجه أحمد 36/ 486 - 487 (22161)، 36/ 593 (22258)، 36/ 595 (22260)، والترمذي 2/ 150 - 151 (620)، والحاكم 1/ 52 (19)، 1/ 547 (1436)، 1/ 646 (1741)، وابن حبان 10/ 426 (4563).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» . وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولا نعرف له عِلَّةً، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم، ولا نعرف له عِلَّةً» . وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه» . وقال البغوي في شرح السنة 1/ 24 (10): «حديث حسن» . وأورده الألباني في الصحيحة 2/ 524 - 525 (867).
(4)
أخرجه الطبراني في الكبير 20/ 278 (658)، والبيهقي في الكبرى 8/ 274 (16626) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، عن الفضيل بن فضالة، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام به.
قال الهيثمي في المجمع 5/ 219 - 220 (9112): «فيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، وثَّقه أبو حاتم، وضعَّفه النسائي، وبقية رجاله ثقات» .
18868 -
عن أبي سعيد الخدري، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن مُجَزِّز على بَعْثٍ أنا فيهم، فلما كُنّا ببعض الطرق أذِن لطائفة من الجيش، وأمَّر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، وكان مِن أصحاب بدر، وكان به دُعابة، فنزلنا ببعض الطريق، وأوقد القومُ نارًا ليصنعوا عليها صنيعًا لهم، فقال لهم: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى. قال: فما أنا آمِرُكم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: بلى. قال: أعْزِم بحقي وطاعتي لَما تَواثَبْتُم في هذه النار. فقام ناس، فتَحَجَّزوا
(1)
، حتى إذا ظنَّ أنهم واثِبون قال: احبِسوا أنفسَكم، إنما كنت أضحك معكم. فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن قدِموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«مَن أمركم بمعصيةٍ فلا تطيعوه» . ولفظ ابن منده: فقال: «أما إذ فعلوها، فلا تطيعوهم في معصية الله»
(2)
. (4/ 508)
18869 -
عن علي بن أبي طالب، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً، واستعمل عليهم رجلًا مِن الأنصار، فأمرهم أن يسمعوا له ويُطِيعوا. قال: فأغضبوه في شيء. فقال: اجمعوا لي حَطَبًا، فجمعوا له حَطَبًا. قال: أوْقِدوا نارًا. فأوْقَدُوا نارًا، قال: ألم يأمركم أن تسمعوا له وتُطِيعوا؟ قالوا: بلى. قال: فادخلوها. فنظر بعضُهم إلى بعض، وقالوا: إنّما فَرَرْنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن النار! فسكن غضبُه، وطُفِئَت النار، فلمّا قدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له، فقال:«لو دخلوها ما خرجوا منها، إنّما الطاعة في المعروف»
(3)
. (4/ 511)
18870 -
عن الحسن: أنّ زياد اسْتَعْمَلَ الحكم بن عمرو الغفاري على جيش، فلَقِيَه عمران بن الحصين، فقال: هل تدري فيمَ جِئتُك؟ أما تذكر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَمّا بلغه الذي قال له أميرُه: قُمْ، فقَعْ في النار. فقام الرجل لِيقع فيها، فادَّرَك، فأمسك،
(1)
فتحجّزوا: أي: استعدّوا. النهاية (حجز).
(2)
أخرجه أحمد 18/ 182 - 183 (11639)، وابن ماجه 4/ 121 - 122 (2863)، وابن حبان 10/ 421 - 422 (4558).
قال البوصيري في مصباح الزجاجة 3/ 176 (2101): «إسناد صحيح» . وقال الألباني في الصحيحة 5/ 418 (2324): «إسناده حسن» .
(3)
أخرجه البخاري 5/ 161 (4340)، 9/ 63 (7145)، 9/ 88 (7257)، ومسلم 3/ 1469 (1840).
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو وقع فيها لَدخل النار، لا طاعة في معصية الله» . قال: بلى. قال: فإنّما أردتُّ أن أُذَكِّرك هذا الحديث
(1)
. (4/ 511)
18871 -
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون عليكم أمراء تَطْمَئِنُّ إليهم القلوب، وتلين لهم الجلود، ثم يكون عليكم أمراء تَشْمَئِزُّ منهم القلوب، وتَقْشَعِرُّ منهم الجلود» . فقال رجل: أنقاتلهم يا رسول الله؟ قال: «لا، ما أقاموا الصلاة»
(2)
. (4/ 512)
18872 -
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لِبَشَرٍ في معصية الله»
(3)
.
(4/ 510)
18873 -
عن أبي هريرة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:«سَيَلِيكُم بعدي وُلاةٌ، فيليكم البَرُّ بِبِرِّه، والفاجر بفُجْرِه، فاسمعوا لهم وأطيعوا في كُلِّ ما وافق الحقَّ، وصلُّوا وراءَهم، فإن أحسنوا فلهم ولكم، وإن أساءوا فلكم وعليهم»
(4)
. (4/ 507)
(1)
أخرجه أحمد 34/ 255 - 256 (20659)، والحاكم 3/ 500 (5870) من طريق حماد بن سلمة، عن يونس وحميد، عن الحسن به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 226 (9143): «رجال أحمد رجال الصحيح» . وقال الألباني في الصحيحة 1/ 349 - 350 (3581) بعد ذكر كلام الحاكم والذهبي: «قلت: وهو كما قالا إن كان الحسن -وهو البصري- سمعه من عمران، فقد كان مُدَلِّسًا» .
(2)
أخرجه أحمد 17/ 321 - 322 (11224)، 17/ 332 - 333 (11231)، وأبو يعلى (2/ 473) من طريق محمد بن جحادة، عن الوليد، عن عبد الله البهي، عن أبي سعيد به.
قال الهيثمي في المجمع 5/ 218 (9098): «فيه الوليد صاحب عبد الله البهي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» .
(3)
أخرجه أحمد 2/ 318 (1065)، وابن حبان 10/ 430 (4568، 4569).
قال المناوي في فيض القدير 6/ 432 (9903): «وله شواهد في الصحيحين» . وأورده الألباني في الصحيحة 1/ 351 (181).
(4)
أخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 247 (6310)، والدارقطني 2/ 400 (1759)، وابن جرير 7/ 183 من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به.
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 424 - 427 (717): «وأما حديث أبي هريرة فله ثلاثة طرق: الطريق الأول
…
وذكر هذه الطريق ثم قال: هذه الأحاديث كلها لا تصح
…
وأمّا حديث أبي هريرة ففي طريقه الأول عبد الله بن محمد بن يحيى. قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه». وقال الذهبي في تنقيح التحقيق 1/ 255: «عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة واهٍ» . وقال ابن الملقن في البدر المنير 4/ 458: «وعبد الله هذا واهٍ، قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه، يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي عن هشام بما لم يروه قط» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 218 (9105): «فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، وهو ضعيف جِدًّا» . وقال المتقي الهندي في كنز العمال 6/ 62 (14846): «ابن جرير
…
عن أبي هريرة، وضُعِّف». وقال الألباني في إرواء الغليل 2/ 305:«سند ضعيف جِدًّا» .
18874 -
عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«على المرءِ المسلمِ السمعُ والطاعةُ فيما أحَبَّ وكَرِه، إلا أن يُؤمَر بمعصية، فمَن أمَرَ بمعصية فلا سمع ولا طاعة»
(1)
. (4/ 507)
18875 -
عن عمر بن الخطاب، قال: اسمَعْ وأطِعْ، وإن أُمِّرَ عليك عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ، إن ضرَّك فاصبِر، وإن حرمك فاصبِر، وإن أراد أمرًا ينتقص دينك فقل: دَمِي دون ديني
(2)
. (4/ 509)
18876 -
عن محمد بن سيرين، قال: كان عمرُ إذا استعمل رجلًا كَتَبَ في عَهْدِه: اسمعوا له وأطيعوا ما عَدَل فيكم
(3)
.
(4/ 509)
18877 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- قال: لا طاعة لِبَشَرٍ في معصية الله
(4)
. (4/ 510)
18878 -
عن علي بن أبي طالب، قال: حقٌّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله، وأن يُؤَدِّي الأمانة، فإذا فعل ذلك كان حقًّا على المسلمين أن يسمعوا ويطيعوا، ويُجِيبوا إذا دَعَوْا
(5)
. (4/ 510)
18879 -
عن أبي سفيان، قال: خطَبَنا ابنُ الزُّبَيْر، فقال: إنّا قد ابتُلِينا بما قد تَرَوْن، فما أمرناكم بأمر لله فيه طاعة فلنا عليكم فيه السمع والطاعة، وما أمرناكم مِن أمرٍ ليس لله فيه طاعة فليس لنا عليكم فيه طاعة، ولا نعمة عين
(6)
. (4/ 510)
18880 -
عن أنس بن مالك، قال: أمَرَنا أكابِرُنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن لا نَسُبَّ أمراءنا، ولا نَغُشَّهم، ولا نعصيهم، وأن نَتَّقِيَ الله، ونصبر؛ فإنّ الأمر قريب
(7)
. (4/ 513)
18881 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- أنّه سُئِل عن
(1)
أخرجه البخاري 4/ 49 - 50 (2955)، 9/ 63 (7144)، ومسلم 3/ 1469 (1839) واللفظ له، وابن جرير 7/ 183.
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 544.
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 545.
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 543 - 544.
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 213.
(6)
أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 139 - 140.
(7)
أخرجه البيهقي (7507). وعزاه السيوطي إلى ابن سعد.