الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
18325 -
قال سعيد: فحدثت به الزهري، فلم يعرف الجائفةَ، والمأمومةَ، وقال: يغتسل، ويترك موضع الجِراح
(1)
. (ز)
18326 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم-من طريق ابن وهب- في الآية، قال: المريض الذي لا يجد أحدًا يأتيه بالماء، ولا يقدر عليه، وليس له خادمٌ ولا عَوْن، يتيمم ويُصَلِّي. =
18327 -
قال: هذا كله قول أبي: إذا كان لا يستطيع أن يتناول الماء، وليس عنده مَن يأتيه به، لا يترك الصلاة، وهو أعذر مِن المسافر
(2)
[1702]. (4/ 456)
18328 -
قال مقاتل بن سليمان: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} ، يعني به: جَرْحى، فوجدتم الماء، فعليكم التيمم. وإن كنتم على سفر وأنتم أصحاء
(3)
. (ز)
{أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ}
18329 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {أو جاء أحد منكم من الغائط} ، قال: الغائِط: الوادي
(4)
. (4/ 456)
18330 -
قال مقاتل بن سليمان: {أو جاء أحد منكم من الغائط} ، يعني: الخَلاء
(5)
. (ز)
[1702] ذكر ابنُ عطية (2/ 563) عن داوود أنّه قال: «كُلُّ مَن انطلق عليه اسمُ المريض فجائزٌ له التيمم» . ثم انتقده بقوله: «وهذا قول خُلْفٌ، وإنما هو عند علماء الأمة المجدور، والمحصوب، والعلل المخوف عليها من الماء» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 7/ 61، وابن أبي حاتم 3/ 961 واللفظ له.
(2)
أخرجه ابن جرير 7/ 61 وفيه قال ابن زيد: هذا كله قول أبي.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 374 - 375.
(4)
أخرجه ابن جرير 7/ 63، وابن أبي حاتم 3/ 961.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 375.