الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يُصلحه مِن رِزْقه، وخلَق البعير خَلْقًا لا يصلح شيئًا مِن خلْقه على غيره مِن الدواب، وكذلك كل شيء مِن خلْقه، وخلَق لدوابّ البَرِّ وطيرها من الرّزق ما يُصلحها في البَرّ، وخلَق لدوابّ البحر وطيرها من الرّزق ما يُصلحها في البحر، فذلك قوله:{إنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ}
(1)
. (ز)
73976 -
قال الحسن البصري: قدّر الله لكلّ شيء مِن خلْقه قدره الذي ينبغي له
(2)
. (ز)
73977 -
قال الربيع بن أنس: هو كقوله: {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 3]، أي: أجَلًا، لا يتقدّم ولا يتأخّر
(3)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
73978 -
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقَدَر» . زاد عبيد الله: «خيره وشرّه»
(4)
. (ز)
73979 -
عن أنس بن مالك، قال: تمارَيْنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في القَدَر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«كلّ شيء بقَدَرٍ، حتى هذه» وأشار بإصبعه السّبابة حتى ضرب على ذراعه الأيسر
(5)
. (ز)
73980 -
عن ابن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لكلّ أُمّة مجوس، ومجوس أُمّتي
(1)
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10/ 247 (10595). وينظر: تفسير الثعلبي 9/ 170.
(2)
تفسير الثعلبي 9/ 170، وتفسير البغوي 4/ 328.
(3)
تفسير الثعلبي 9/ 170.
(4)
أخرجه أحمد 2/ 152 (758)، وابن ماجه 1/ 59 (81)، والترمذي 4/ 224 (2283)، وابن حبان 1/ 404 - 405 (178)، والحاكم 1/ 87 (90، 91، 92)، ويحيى بن سلام 2/ 625، من طريق منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي به.
وأخرجه بالزيادة الأخيرة أحمد 2/ 340 (1112)، والبغوي في تفسيره 7/ 436 من طريق منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل، عن علي به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين» . ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الدارقطني في العلل 3/ 196 (357).
(5)
أخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 147 (6046)، والثعلبي 9/ 172 واللفظ له، من طريق أبي أسيد الثقفي، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك به.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 208 (11898): «فيه جماعة لم أعرفهم» .
الذين يقولون: لا قَدَر. إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم»
(1)
[6348]. (14/ 91)
73981 -
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلّ شيء بقَدَر، حتى العَجْز والكَيْس»
(2)
[6349]. (14/ 91)
73982 -
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كتَب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة» . قال: «وعرشه على الماء»
(3)
. (ز)
73983 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر- قال: كلّ شيء بقَدَر، حتى وضعك يدك على خدّك
(4)
. (14/ 91)
73984 -
عن مجاهد بن جبر، قال: ذُكِر لابن عباس: أنّ قومًا يقولون في القَدَر. فقال ابن عباس: إنهم يكذّبون بكتاب الله، فلآخذن بشعر أحدهم فلأُنصِينَّه
(5)
، إنّ الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئًا، وأول شيء خلَق القلم، وأمره أن يكتب ما هو كائن، فإنما يجري الناس على أمر قد فُرغ منه
(6)
. (14/ 96)
[6348] علَّق ابن كثير (13/ 306) على هذا الحديث بقوله: «لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه» .
[6349]
علَّق ابنُ كثير (13/ 307) على هذا الحديث بقوله: «رواه مسلم منفردًا به، من حديث مالك» .
_________
(1)
أخرجه أحمد 9/ 415 (5584)، من طريق أنس بن عياض، عن عمر بن عبد الله مولى غُفرة، عن عبد الله بن عمر به.
وأخرجه أحمد 10/ 252 (6077) واللفظ له، من طريق إبراهيم بن أبي العباس، عن عبد الرحمن بن صالح بن محمد الأنصاري، عن عمر بن عبد الله مولى غُفرة، عن نافع، عن ابن عمر به.
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 145 - 146 (227): «هذا حديث لا يصِحّ» . وقال ابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ 4/ 1951: «عمر هذا ضعيف» .
(2)
أخرجه مسلم 4/ 2045 (2655).
وقال النووي في شرح صحيح مسلم 16/ 205: «الكيس: ضد العجز، وهو النشاط والحذق بالأمور» .
(3)
أخرجه مسلم 4/ 2044 (2653).
(4)
أخرجه البخاري في تاريخه 1/ 318 - 319.
(5)
نَصَأه نَصْوًا: قبض على ناصيَته. لسان العرب (نصا).
(6)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.