الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
(73)}
34737 -
قال مقاتل بن سليمان: {فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ ومَن مَعَهُ} مِن المؤمنين {فِي الفُلْكِ} يعني: السفينة، {وجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ} في الأرض مِن بعد نوح، {وأَغْرَقْنا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا} يعني: بنوحٍ وما جاء به، {فانْظُرْ} يا محمد {كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ} يعني: المُحَذَّرين
(1)
. (ز)
{ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
(74)}
34738 -
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: {ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاؤهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل} : كان في عِلْمِه يوم أقَرُّوا به مَن يُصَدِّق به ومَن يُكَذِّب به، فكان عيسى عليه السلام مِن تلك الأزواج التي أُخِذ عليها العَهْدُ والميثاقُ في زمان آدم
(2)
. (ز)
34739 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: {بما كذبوا به من قبل} قولُ الله: {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} [الأنعام: 28]
(3)
. (ز)
34740 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل} ، قال: ذلك يوم أُخِذ منهم الميثاقُ آمنوا كرهًا
(4)
[3137]. (ز)
[3137] ذكر ابنُ عطية (4/ 508) في معنى الآية قولًا آخر، فقال:«يحتمل اللفظ عندي معنًى آخر، وهو أن تكون» ما «مصدرية، والمعنى: فكذبوا رسلهم فكان عقابهم مِن الله أن لم يكونوا ليؤمنوا بتكذيبهم من قبل، أي: من سببه ومن جراه. ويؤيد هذا التأويلَ قولُه: {كذلك نطبع}» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 244.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1972.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1972.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1972. وقد ذكر أيضًا هذه الآثار عند تفسير قوله تعالى: {ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين} [الأعراف: 101].