الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين}، وكثر الماء حتى طغى وارتفع فوق الجبال -كما يزعم أهل التوراة- بخمسة عشر ذِراعًا، فباد ما على وجه الأرض مِن الخَلْق مِن كل شيء فيه الروح أو شجر، فلم يبق شيء مِن الخلائق إلا نوح ومَن معه في الفُلْك، وإلا عُوجُ بن عُنُقَ -فيما يزعم أهل الكتاب-. فكان بين أن أرسل الله الطوفان وبين أن غاض الماءُ ستة أشهرٍ وعشر ليال
(1)
. (ز)
35584 -
عن القاسم بن أبي بَزَّةَ -من طريق المثنى بن الصباح- في قوله: {وحال بينهما الموج} ، قال: بين ابن نوح والجبل
(2)
. (8/ 69)
35585 -
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {وحالَ} يعني: وحجز {بَيْنَهُما المَوْجُ} يعني: بين نوح وابنه كنعان، {فَكانَ مِنَ المُغْرَقِينَ} وغضب الله على كنعان حين ظنَّ أنّ الجبل يمنعه مِن الله فلا يغرق
(3)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
35586 -
عن أبي ذرٍّ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَثَلُ أهل بيتي مَثَلُ سفينة نوح؛ مَن رَكِبها نجا، ومَن تخلَّف عنها غَرِق»
(4)
. (8/ 69)
(1)
أخرجه ابن جرير 12/ 398.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2035. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 283.
(4)
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة 2/ 785، والحاكم 2/ 373 (3312)، 3/ 163 (4720)، من طريق المفضل بن صالح، عن أبي إسحاق، عن حنش الكناني، عن أبي ذر به.
وأخرجه البزار 9/ 343، والطبراني في الكبير 3/ 45، من طريق مسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر به.
وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 240، وفي الأوسط 4/ 9، وفي الكبير 3/ 45، من طريق عبد الله بن داهر الرازي، عن عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حنش بن المعتمر، عن أبي ذر الغفاري به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص في الموضع الأول: «مفضل خرج له الترمذي فقط، ضعَّفوه» . وقال الذهبي في الموضع الثاني: «مفضل بن صالح واهٍ» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 2/ 962 (1999): «رواه الحسن بن أبي جعفر، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر. ورواه الحسن مرة أخرى، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. وهذان الإسنادان يرويهما الحسن هذا، وهو متروك الحديث» . وقال الهيثمي في المجمع 9/ 168 (14978): «رواه البزار، والطبراني في الثلاثة، وفي إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر الجفري، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر، وهما متروكان» . وقال الألباني في الضعيفة 10/ 5 (4503): «ضعيف» .