الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخلود في النار
(1)
. (8/ 46)
35466 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- {ويحل عليه عذاب مقيم} ، قال: جهنم
(2)
. (ز)
35467 -
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: {عذاب مقيم} ، قال: يعني: دائمًا لا ينقطع
(3)
. (ز)
35468 -
قال مقاتل بن سليمان: {ويحل عليه} ويَجِب عليه {عذاب مقيم} يعني: في الآخرة دائمًا لا يزول عن أهله
(4)
. (ز)
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ}
35469 -
عن علي بن أبي طالب، قال: فار التَّنُّور مِن مسجد الكوفة، مِن قِبَلِ أبواب كِندة
(5)
. (8/ 47)
35470 -
عن حَبَّةَ العُرَنيِّ، قال: جاء رجل إلى عليٍّ، فقال: إنِّي قد اشتريت راحِلَةً، وفرَغت مِن زادي، أُريد بيت المقدس لأُصَلِّي فيه. فقال له عليٌّ: بِع راحلتك، وكُلْ زادَك، وصلِّ في المسجد؛ فإنّه قد صلى فيه سبعون نبيًّا، ومِنه فار التَّنُّور. يعني: مسجد الكوفة
(6)
. (8/ 47)
35471 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- قال: والَّذِي فَلَق الحبَّة وبَرَأ النسمة، إنّ مسجدكم هذا لرابِع أربعة مِن مساجد المسلمين، ولَرَكعتان فيه أحبُّ إلى الله مِن عشر فيما سواه، إلا المسجد الحرام، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وإنّ مِن جانبه الأيمن مُستَقبَل القبلة فار التنُّور
(7)
. (8/ 47)
35472 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي جحيفة- {وفار التنور} ، قال: طلع الفجر، قيل له: إذا طلع الفجر فاركب أنت وأصحابُك
(8)
. (8/ 49)
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2028.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2028.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 282.
(5)
علَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2028. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(8)
أخرجه ابن جرير 12/ 403. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
35473 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي جحيفة- {وفار التنور} ، قال: تنور الصُّبْح
(1)
. (8/ 49)
35474 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وفار التنور} : نَبَع الماء
(2)
. (8/ 46)
35475 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وفار التنور} ، قال: إذا رأيت تَنُّورَ أهلِك يخرج منه الماء؛ فإنّه هلاك قومك
(3)
. (8/ 46)
35476 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان بين دعوة نوحٍ عليه السلام وبين هلاك قومه ثلاثمائة سنة، وكان فار التَّنُّور بالهند، وطافت سفينةُ نوح عليه السلام بالبيت أُسبُوعًا
(4)
(5)
. (8/ 48)
35477 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {وفار التنور} ، قال: العين التي بالجزيرة؛ عين الوردة
(6)
. (8/ 47)
35478 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: التَّنُّور: وجه الأرض. قيل له: إذا رأيت الماء على وجْه الأرض فاركب أنت ومَن معك. والعرب تسمي وجه الأرض: تنور الأرض
(7)
. (8/ 47)
35479 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: كان تَنُّورًا مِن حجارة، كانت حواء تَخْبُزُ فيه، فصار إلى نوح عليه السلام، فقيل لنوح: إذا رأيت الماء يفور من التَّنُّور فاركب أنت وأصحابُك
(8)
. (ز)
35480 -
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: لَمّا نبع الماءُ حول سفينة نوحٍ
(1)
أخرجه ابن جرير 12/ 403، وابن أبي حاتم 6/ 2028. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2)
أخرجه ابن جرير 12/ 406، وابن أبي حاتم 6/ 2028. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
أخرجه ابن جرير 12/ 404، وابن أبي حاتم 6/ 2029.
(4)
أي: سبع مرات. النهاية (سبع).
(5)
أخرجه ابن جرير 12/ 406، وابن أبي حاتم 6/ 2029، والحاكم 2/ 342 - 343. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2029.
(7)
أخرجه سعيد بن منصور (1087 - تفسير)، وابن جرير 12/ 401 - 402، وابن أبي حاتم 6/ 2029. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(8)
تفسير البغوي 4/ 176.
خرج رجل من تلك الأمة إلى فرعون مِن فراعنتهم، فقال: إنّ هذا الذي تزعمون أنّه مجنون قد أتاكم بما كان يَعِدُكم. فجاء يسير في موكبه وجماعةٌ من أصحابه حتى وقف مِن نوح غير بعيد، فقال لنوح: ما تقول؟ قال: قد أتاكم ما كنتم تُوعَدون. قال: ما علامة ذلك؟ قال: اعطف برأس بِرذَوْنِك. فعطف بِرْذَوْنَه، فنَبَعَ الماءُ مِن تحت قوائمه، فخرج يركض إلى الجبل هارِبًا مِن الماء
(1)
. (8/ 62)
35481 -
عن محمد بن علي -من طريق مسلم- قال: فار التَّنُّور مِن مسجد الكوفة مِن قِبَلِ أبواب كِندَةَ
(2)
. (ز)
35482 -
عن حذيفة بن اليمان =
35483 -
ومجاهد بن جبر، نحو ذلك
(3)
. (ز)
35484 -
عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير -من طريق داود- في قوله: {حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور} ، قال: كانت علامةً بينه وبين ربِّه: إذا رأيتَ التَّنُّور يفور بالماء فاحمل فيها مِن كل زوجين اثنين
(4)
. (ز)
35485 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وفار التنور} ، قال: انبَجَسَ الماءُ منه؛ آيةٌ أن يركب بأهله ومَن معه في السفينة
(5)
. (ز)
35486 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: نَبَعَ الماءُ في التَّنُّور، فعَلِمَتْ به امرأتُه، فأَخْبَرَتْهُ. قال: وكان ذلك في ناحية الكوفة
(6)
. (ز)
35487 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {وفار التنور} الماء منه
(7)
. (ز)
35488 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق العوام- {وفار التنور} ، قال: التنور: وجه الأرض. قال: قيل له: إذا رأيت الماء على وجه الأرض فاركب أنت ومَنِ اتَّبعك. قال: والعربُ تُسَمِّي وجه الأرض: تَنُّور الأرض
(8)
. (ز)
35489 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله:
(1)
أخرجه ابن عساكر 62/ 252. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2028.
(3)
علقه ابن أبي حاتم 6/ 2028.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2028.
(5)
تفسير مجاهد ص 387، وأخرجه ابن جرير 12/ 405.
(6)
أخرجه ابن جرير 12/ 405.
(7)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2028.
(8)
أخرجه ابن جرير 12/ 402.
{وفار التنور} : كان آيةً لنوح: إذا خرج منه الماءُ فقد أتى الناسَ الهلاكُ والغرقُ. وكان ابن عباس يقول في معنى {فار} : نَبَع
(1)
. (ز)
35490 -
عن عامر الشعبي -من طريق السري بن إسماعيل-: أنّه كان يحلف باللهِ: ما فار التَّنُّور إلا مِن ناحية الكوفة
(2)
. (ز)
35491 -
قال عامر الشعبي: اتَّخَذَ نوحٌ السفينةَ في جوف مسجد الكوفة، وكان التَّنُّور على يمين الدّاخِل مِمّا يلي باب كندة، وكان فَوَران الماءُ منه عَلَمًا لنوح عليه السلام
(3)
. (ز)
35492 -
عن عامر الشعبي: أنّه التنور الذي يُخْبَز فيه
(4)
. (ز)
35493 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الشيباني- {وفار التنور} ، قال: وجْه الأرض
(5)
. (8/ 48)
35494 -
قال الحسن البصري: {التنور} الباب الذي يجتمع فيه ماءُ السفينة، ففار منه الماءُ والسفينةُ على الأرض، فكان ذلك علامةً لإهلاك القوم
(6)
. (ز)
35495 -
عن الحسن البصري -من طريق أبي محمد- قال: كان تَنُّورًا مِن حجارة، كان لحواء حتى صار إلى نوح عليه السلام، فقيل له: إذا رأيتَ الماء يفور مِن التَّنُّور فاركب أنت وأصحابُك
(7)
. (8/ 46)
35496 -
عن عطاء -من طريق طلحة- قال: بلغني: أنّ نوحًا قال لجاريته: إذا فار تنُّورُكِ ماءً فأخبِرِيني. فلمّا فَرَغَتْ مِن آخر خُبزها فار التَّنُّور، فذهبت إلى سيِّدها، فأخبرته، فركب هو ومَن معه بأعلى السفينة، وفتح الله السماء بماء منهمر، وفَجَّر الأرض عيونًا
(8)
. (8/ 62)
35497 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وفار التنور} ، قال: أعلى
(1)
أخرجه ابن جرير 12/ 406.
(2)
أخرجه ابن جرير 12/ 405.
(3)
تفسير الثعلبي 5/ 168، تفسير البغوي 4/ 176. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2028.
(4)
تفسير البغوي 4/ 176.
(5)
أخرجه ابن جرير 12/ 402. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2029. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(6)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 288 - .
(7)
أخرجه ابن جرير 12/ 404، وفي تفسير الثعلبي 5/ 168 بلفظ: أراد بالتنور الذي يخبز فيه، وكان تنورًا من حجارة، وكان لحواء حتى صار إلى نوح، فقيل له: إذا رأيت الماء يفور من التنور فاركب أنت وأصحابك، فنبع الماء من التنور، فعَلِمَتْ به امرأتُه، فأخبرته.
(8)
أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2029.
الأرضِ وأشرفُها، وكان عَلَمًا فيما بين نوح وبين ربِّه عز وجل
(1)
. (8/ 48)
35498 -
عن بسطام بن مسلم، قال: قلتُ لمعاوية بن قُرَّةَ: إنّ قتادة إذا أتى على هذه الآية قال: هي أعلى الأرض وأشرفُها. فقال: الله أعلم، أمّا أنا فسمعت منه حديثين، فالله أعلم؛ قال بعضُهم: فار منه الماء. وقال بعضُهم: فارت منه النار. وفار التَّنُّور بكل لغة: التَّنُّور
(2)
. (8/ 48)
35499 -
قال محمد ابن شهاب الزهري: هو وجه الأرض، وذلك أنّه قيل لنوح: إذا رأيتَ الماء فار على وجه الأرض فاركب السفينة
(3)
. (ز)
35500 -
عن جعفر بن محمد -من طريق محمد بن إسحاق، عمَّن حدَّثه- قال: فار الماءُ مِن التَّنُّور، مِن دار نوح، مِن تَنُّور تَخْتَبِزُ فيه ابنتُه، وكان نوح يتوقع ذلك، إذ جاءته ابنته فقالت: يا أبتِ، قد فار الماء مِن التَّنُّور. فآمن بنوح النَّجّارُون كلُّهم إلا نَجّارًا واحدًا، فقال له: أعطِني أجري. قال: أعطيتُك أجرَك على أن تركب معنا. قال: فإنّ وُدًّا وسُواعًا ويغوث ويعوق ونسرًا سيُنجُوني. فأوحى الله إليه أن {احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول} . وكان مِمَّن سبق عليه القول امرأته والِقَة، وكنعان ابنه، فقال: يا ربِّ، هؤلاء قد حملتهم، فكيف لي بالوحش والبهائم والسباع والطير؟ قال: أنا أحشرهم عليك. فبعث جبريلَ، فحشرهم، فجعل يضرب بيديه على الزوجين، فتقع يده اليمنى على الذَّكَر، واليسرى على الأنثى، فيُدخله السفينة، حتى أدخل عِدَّة ما أمره الله به، فلمّا جمعهم في السفينة رأتِ البهائمُ والوحشُ والسباعُ العذابَ، فجعلت تلحس قدم نوح، وتقول: احملنا معك. فيقول: إنّما أُمِرت مِن كل زوجين اثنين
(4)
. (8/ 63)
35501 -
عن السَّرِيِّ بن إسماعيل الهَمْداني، قال: لقد نَجَرَ
(5)
نوح سفينته في وسط هذا المسجد -يعني: مسجد الكوفة-، وفار التنور مِن جانبه الأيمن، وإنّ البَرِّيَّةَ منه
(1)
أخرجه ابن جرير 12/ 404، وابن أبي حاتم 6/ 2029. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 288 بنحوه-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(2)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(3)
تفسير الثعلبي 5/ 168 بلفظ: {وفار التنور} يعني: انبجس الماء مِن وجه الأرض، والعرب تسمي وجه الأرض: تنور الأرض، وذلك أنه إذا قيل: إذا رأيت الماء يَسِيح على وجه الأرض فاركب أنت ومَن اتبعك، وتفسير البغوي 4/ 176.
(4)
أخرجه ابن عساكر 62/ 252. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(5)
النَّجْر: القَطْع. لسان العرب (نجر).