الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قضاها}، قال: ما تَخَوَّف على بنيه مِن أعين الناس لهيئتهم وعدتهم
(1)
[3406]. (ز)
37751 -
عن سفيان الثوري، {إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها} ، قال: خَشِيَ عليهم العينَ
(2)
. (ز)
{وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ}
37752 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سفيان، عن سعيد- في قوله:{وإنه لذو علم لما علمناه} ، قال: إنّه لعامِل بما عَلِم، ومَن لا يعمل لا يكون عالِمًا
(3)
. (8/ 287)
37753 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق يزيد، عن سعيد- في قوله:{وإنه لذو علم لما علمناه} ، قال: مِمّا علَّمناه
(4)
. (ز)
37754 -
قال مقاتل بن سليمان: {وإنَّهُ} يعني: أباهم {لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ} لأنّ الله تعالى علَّمه أنّه لا يُصِيبُ بنيه إلا ما قضى الله عليهم، {ولكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ}
(5)
. (ز)
37755 -
عن سفيان [بن عيينة]-من طريق عبد الله بن الزبير- {وإنه لذو علم} ، قال: أي: عَمَلٍ بما علَّمناه. وقال: مَن لا يَعْمَلُ لا يكون عالِمًا
(6)
[3407]. (ز)
[3406] علَّق ابنُ عطية (5/ 118) على ما قاله مجاهد، وابن إسحاق، ومَن قال بقولهم، بقوله:«وفي عبارتهما تَجَوُّزٌ. ونظيرُ هذا الفعل أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدّ كُوَّة في قبرٍ بحجر، وقال: «إنّ هذا لا يُغْنِي شيئًا، ولكنه تَطْيِيِبٌ لنفس الحيِّ» ». ثم قال: «وقوله -عندي-: {ما كان يغني عنهم من الله من شيء} معناه: ما رَدَّ عنهم قَدَرًا؛ لأنّه لو قُضِي أن تصيبَهم عينٌ لأصابتهم مفترقين أو مجتمعين، وإنّما طَمِع يعقوبُ أن تصادف وصيتُه قَدَرَ السلامة، فوصّى، وقضى بذلك حاجةَ نفسه في أن يتنعم برجائه أن تصادف وصيتُه القَدَر في سلامتهم» .
[3407]
ذكر ابنُ عطية (5/ 118) أنّ المعنى: أنّ الله أثنى على يعقوبَ بأنّه لقن ما علَّمه الله مِن هذا المعنى، واندرج غير ذلك في العموم. وانتقد هذا القول الذي قاله قتادة، وسفيان مستندًا للفظ الآية، فقال:«وهذا لا يعطيه اللفظ، أما إنه صحيح في نفسه يرجحه المعنى، وما تقتضيه منزلة يعقوب عليه السلام» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 13/ 240، وابن أبي حاتم 7/ 2169.
(2)
تفسير الثوري ص 144.
(3)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرج أوله ابن جرير 13/ 240، وابن أبي حاتم 7/ 2170. أما آخره فقد أخرجه ابن جرير 13/ 241 عن سفيان كما سيأتي.
(4)
أخرجه ابن جرير 13/ 240.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 343.
(6)
أخرجه ابن جرير 13/ 241. وفي تفسير الثعلبي 5/ 237 من طريق ابن أبي عمر بلفظ: إنّه العامل بما عَلِم.