الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
37920 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فلما استيأسوا منه} ، قال: يئسوا مِنهُ، ورأوا شِدَّته في أمره
(1)
[3428]. (8/ 299)
{خَلَصُوا نَجِيًّا}
37921 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {خَلَصُوا نَجِيًا} ، قال: وحدهم
(2)
. (8/ 299)
37922 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أيِسُوا منه، وأخرَج لهم شَمْعُونَ وقد كان ارْتَهَنَه؛ خَلَوْا بينهم {نجيًا} يَتَناجَوْن بينهم
(3)
. (8/ 197)
37923 -
قال مقاتل بن سليمان: {خلصوا نجيا} ، يعني: خَلَوْا يتناجون بينهم على حِدَةٍ
(4)
. (ز)
37924 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} ، أي: خلا بعضهم ببعض، ثم قالوا: ماذا تَرَوْن؟
(5)
. (ز)
37925 -
عن سفيان الثوري، في قوله:{فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} ، قال: تَشاوَرُوا تَشاوُرًا بوَسْوَسَة
(6)
. (ز)
37926 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{قال كبيرهم} ، قال: هو يَهُوذا، وهو أعقلهم
(7)
. (ز)
[3428] لم يذكر ابنُ جرير (13/ 281) غير قول محمد بن إسحاق.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 13/ 281، وابن أبي حاتم 7/ 2181.
(2)
أخرجه ابن جرير 13/ 282، وابن أبي حاتم 7/ 2181.
(3)
أخرجه ابن جرير 13/ 282، وابن أبي حاتم 7/ 2181 مختصرًا.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 347.
(5)
أخرجه ابن جرير 13/ 282، وابن أبي حاتم 7/ 2181.
(6)
تفسير الثوري ص 145.
(7)
تفسير البغوي 4/ 265.
37927 -
عن كعب الأحبار، في قوله:{قال كبيرهم} ، قال: هو رُوبِيل، وكان أسَنُّهُم، وهو الذي نهى إخوتَه عن قتله، وهو ابن خالة يوسف
(1)
. (ز)
37928 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قال كبيرهم} ، قال: شَمْعُون الذي تخلَّف أكبرُهم عقلًا، وأكبر منه في الميلاد روبيل
(2)
. (8/ 299)
37929 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله:{قال كبيرهم} ، قال: هو رُوبِيل، وكان أكبرَهم في السِّنِّ، وهو الذي نهى الإخوةَ عن قتل يوسف
(3)
. (ز)
37930 -
قال وهب بن مُنَبِّه، في قوله:{قال كبيرهم} : يهوذا، وكان أعقلَهم
(4)
. (ز)
37931 -
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إنّ شمعان كان أشدَّ بني يعقوب بأسًا، وإنّه كان إذا غضب قام شعرُه وانتفخ، فلا يُطفِئ غضبُه شيءٌ إلا أن يَمَسَّه أحدٌ مِن آل يعقوب، وإنّه كان قد أغار مرَّةً على أهل قرية فدَمَّرهم، وإنّه غَضِب يومَ أُخِذ بنو يعقوب بالصُّواع غضبًا شديدًا حتى انتفخ، فأمر يوسفُ عليه السلام ابنَه أن يَمَسَّه، فسكن غضبُه، وبرد، وقال: قد مسَّني يدٌ مِن آل يعقوب
(5)
. (8/ 300)
37932 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: {قال كبيرُهُم} ، قال: هو روبيل، وهو الذي كان نهاهم عن قتله، وهو ابنُ خالته، وكان أكبرَ القوم
(6)
. (8/ 300)
37933 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ-من طريق أسباط- قال: {قال كبيرُهم} وهو رُوبيل، ولم يكن بأكبرهم سِنًّا، ولكن كان كبيرَهم في العلم: {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي
(1)
تفسير الثعلبي 5/ 245.
(2)
أخرجه ابن جرير 13/ 283، وابن أبي حاتم 7/ 2181. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3)
تفسير الثعلبي 5/ 245، وتفسير البغوي 4/ 265.
(4)
تفسير الثعلبي 5/ 245.
(5)
عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6)
أخرجه ابن جرير 13/ 284، وابن أبي حاتم 7/ 2181 بنحوه، كذلك من طريق سعيد بن بشير. كما أخرج نحوه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 327، وابن جرير 13/ 284 من طريق مَعْمَر. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
أبى أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين}. فأقام روبيل بمصر، وأَقْبَل التسعةُ إلى يعقوب، فأخبروه الخبر، فبكى، وقال: يا بَنِيَّ، ما تذهبون مِن مَرَّةٍ إلا نقصتم واحدًا؟! ذهبتُم فنقصتم يوسف، ثم ذهبتم الثانية فنقصتم شمعون، ثم ذهبتم الثالثة فنقصتم بنيامين ورُوبيل
(1)
. (8/ 197)
37934 -
عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله:{قال كبيرهم} ، قال: هو يهوذا، وهو أعقلُهم
(2)
. (ز)
37935 -
قال مقاتل بن سليمان: وقال بعضُهم لبعض: {قال كبيرهم} يعني: عظيمهم في أنفسهم، وأعلمهم، وهو يهوذا، ولم يكن أكبرَهم في السن:{ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله} يعني: في أمر بنيامين لَتَأْتِينَّه به، {ومن قبل} بنيامين {ما فرطتم في يوسف} يعني: ضَيَّعْتُم
(3)
. (ز)
37936 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-:
…
فقال رُوبِيل -كما ذُكِر لي، وكان كبيرَ القوم-:{ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف} الآية
(4)
. (ز)
37937 -
قال محمد بن إسحاق، في قوله:{قال كبيرهم} : لاوي
(5)
[3429]. (ز)
[3429] اختُلِف في المعنيِّ بقوله: {كبيرهم} على أقوال: الأول: أنّ ذلك عُنِي به كبيرُهم في العقل والعلم، لا في السن، وهو شمعون في بعض الأقوال، ويهوذا في بعضها، ولاوي في بعضها الآخر. الثاني: أنّ ذلك عني به كبيرهم في السِّنِّ، وهو روبيل.
وقد رجّح ابنُ جرير (13/ 285) مستندًا إلى إجماع أهل التاريخ، وإلى اللغة القول الثاني، فقال:«وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قولُ مَن قال: عنى بقوله: {قال كبيرهم}: روبيل؛ لإجماع جميعهم على أنّه كان أكبرهم سنًّا، ولا تفهم العرب في المخاطبة إذا قيل لهم: فلان كبير القوم. مطلقًا بغيرِ وصلٍ إلا أحد معنيين؛ إمّا في الرياسة عليهم والسؤدد، وإمّا في السن، فأمّا في العقل فإنهم إذا أرادوا ذلك وصلوه، فقالوا: هو كبيرهم في العقل. فأمّا إذا أطلق بغير صلته بذلك فلا يفهم إلا ما ذكرت. وقد قال أهل التأويل: لم يكن لشمعون -وإن كان قد كان مِن العلم والعقل بالمكان الذي جعله الله به- على إخوته رياسة وسُؤْدَد؛ فيُعْلَم بذلك أنه عُنِي بقوله: {قال كبيرهم}. فإذا كان ذلك كذلك فلم يبق إلا الوجه الآخر، وهو الكبر في السِّن، وقد قال الذين ذكرنا جميعًا: روبيل كان أكبر القوم سنًّا، فصحَّ بذلك القول الذي اخترناه» .
ووافقه ابنُ عطية (5/ 130) بقوله: «وهذا أظهر» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 13/ 284 وفي آخره: وذهبتم الآن فنقصتم روبيل، وابن أبي حاتم 7/ 2181، 2182، 2184. وفي تفسير الثعلبي 5/ 245، وتفسير البغوي 4/ 265 بنحوه، وفيه: وهو الذي نهى الإخوة عن قتل يوسف.
(2)
تفسير الثعلبي 5/ 245، وتفسير البغوي 4/ 265.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 347.
(4)
أخرجه ابن جرير 13/ 284.
(5)
تفسير الثعلبي 5/ 245.