الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
70237 -
قال محمد بن كعب القُرَظي =
70238 -
وإسماعيل السُّدّيّ: {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أيّامَ اللَّهِ} نزلت في أُناسٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن أهل مكة كانوا في أذًى شديد مِن المشركين، من قبل أن يُؤمروا بالقتال، فشكَوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأنزل الله هذه الآية، ثم نَسَخَتْها آيةُ القتال
(1)
. (ز)
تفسير الآية:
70239 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا} الآية، قال: كان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم يُعرِض عن المشركين إذا آذَوه، وكانوا يستهزئون به ويكذِّبونه
…
(2)
. (13/ 295)
70240 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضّحّاك-:
…
{قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا} يعني: عمر بن الخطاب? {يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أيّامَ اللَّهِ} ويعفوا ويتجاوزوا للذين لا يخافون مثل عقوبات الأيام الخالية؛ {لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ}
(3)
.
70241 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أيّامَ اللَّهِ} ، قال: الذين لا يدرون أنْعمَ الله عليهم أم لم يُنعم
(4)
[5941]. (13/ 295)
70242 -
عن قتادة بن دعامة، {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا} الآية، قال: ما زال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالعفو، ويحثُّ عليه، ويُرغِّب فيه، حتى أُمر أن يعفو عمَّن لا يرجو
[5941] علَّق ابنُ عطية (8/ 594) على هذا القول بقوله: «فـ {يرجون} -على هذا- هي التي تتنزل منزلة: يخافون، وإنما تنزلت منزلتها مِن حيث الرجاء والخوف متلازمان لا تجد أحدهما إلا والآخر معه مقترن» . وذكر أن فرقة فسرت قوله: {أيام الله} بأن معناه: أيام إنعامه ونصره وتنعيمه في الجنة وغير ذلك. وعلَّق عليه بقوله: «فـ {يرجون} -على هذا- هو من بابه» .
_________
(1)
تفسير الثعلبي 8/ 360، وتفسير البغوي 7/ 243.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 80. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3)
أخرجه النحاس في الناسخ والمنسوخ ص 662 - 663.
(4)
تفسير مجاهد ص 600 بنحوه، وأخرجه ابن جرير 21/ 80 - 81 بلفظ: لا يبالون نعم الله، أو نقم الله. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر.