الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أمْره ونهيه. ويقال: هذا الأمر هو بلاغ لهم، {بَلْ هُوَ ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ ألِيمٌ} [الأحقاف: 24] يعني: وجيع، لقولهم لهود:{فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ} [الأحقاف: 22]
(1)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
70699 -
(2)
. (13/ 348)
70700 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- قال: إذا عَسِر على المرأة ولدها فيُكتب هاتين الآيتين والكلمات في صَحْفَة، ثم تُغسل، فتُسقى منها: بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله ربّ السماوات السّبع، وربّ العرش العظيم:{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إلّا عَشِيَّةً أوْ ضُحاها} [النازعات: 46]، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلّا ساعَةً مِن نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلّا القَوْمُ الفاسِقُونَ}
(3)
. (ز)
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 31 - 33.
(2)
أخرجه الطبراني في الأوسط 3/ 358 (3398)، وفي الدعاء ص 318 (1044)، والضياء المقدسي في كتاب العُدَّة للكرب والشدة ص 75 (34)، من طريق جبرون بن عيسى المغربي، عن يحيى بن سليمان الحضري المغربي، عن عباد بن عبد الصمد أبي معمر، عن أنس بن مالك به.
قال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به يحيى بن سليمان» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 157 (17266): «رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف» . وقال السيوطي في اللآليء المصنوعة 2/ 40: «أبو معمر -عباد بن عبد الصمد- ضعيف جدًّا» .
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 12/ 59 - 60 (23974).