الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ
(49)}
73089 -
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله:{ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ} ، قال:«الركعتان قبل صلاة الصبح»
(1)
. (13/ 713)
73090 -
عن علي، قال: سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {وإدْبارَ النُّجُومِ} . فقال: «هما الركعتان قبل صلاة الصبح»
(2)
. (ز)
73091 -
عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن عمر- قال: {وإدْبارَ النُّجُومِ} ركعتان قبل الفجر، {وأدبار السجود} ركعتان بعد المغرب
(3)
. (ز)
73092 -
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، {وإدْبارَ النُّجُومِ} ركعتان قبل الفجر
(4)
. (ز)
73093 -
عن أبي هريرة -من طريق أوس بن خالد- قال: {وإدْبارَ النُّجُومِ} ركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود: ركعتان بعد المغرب
(5)
. (ز)
73094 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {وإدْبارَ النُّجُومِ} ، قال:
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2)
أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 304 - ، من طريق الحارث، عن علي به.
وسنده ضعيف؛ فيه الحارث بن عبد الله الأعور، قال عنه ابن حجر في التقريب (1029):«في حديثه ضعف» .
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 6/ 60 (8846).
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 6/ 60 (8845)، وابن جرير 21/ 609 من طريقي الحسن وعطاء مقتصرًا على آخره.
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 6/ 60 (8847).
ركعتي الفجر
(1)
[6258]. (13/ 713)
73095 -
قال جابر بن عبد الله =
73096 -
وأنس بن مالك: {وإدْبارَ النُّجُومِ} ركعتي الفجر
(2)
. (ز)
73097 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وإدْبارَ النُّجُومِ} ، قال: صلاة الغَداة
(3)
. (13/ 713)
73098 -
عن عامر الشعبي -من طريق عُلوان بن أبي مالك- قال: أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، {وإدْبارَ النُّجُومِ}: ركعتان قبل صلاة الفجر
(4)
. (ز)
73099 -
عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- يقول: {وإدْبارَ النُّجُومِ} الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب
(5)
. (ز)
73100 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وإدْبارَ النُّجُومِ} ، قال: ركعتان قبل صلاة الصبح
(6)
. (ز)
73101 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ} كنّا نحدّث: أنهما الركعتان عند طلوع الفجر. قال: وذُكر لنا: أنّ عمر بن الخطاب? كان يقول: لَهما أحبُّ إلَيَّ مِن حُمُر النّعم
(7)
. (ز)
73102 -
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه- في قول الله: {وأَدْبارَ السُّجُودِ} [ق: 40]، قال: النوافل خلف الصلوات. قال: {وإدْبارَ النُّجُومِ} ، قال: صلاة الصبح
(8)
. (ز)
73103 -
قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ} يعني: فصَلِّ المغرب والعشاء، {و} صَلِّ {إدْبارَ النُّجُومِ} يعني: الركعتين قبل صلاة الغَداة وقتهما بعد طلوع الفجر،
[6258] ذكر ابنُ تيمية (6/ 125) أن ابن عباس قال: هو التسبيح بعد الصلاة. وعلَّق عليه بقوله: «لعل هذا تفسير لقوله: {وأَدْبارَ السُّجُودِ} [ق: 40]، فإنه أنسب» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 21/ 608 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
تفسير الثعلبي 9/ 133.
(3)
أخرجه ابن جرير 21/ 609.
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 6/ 59 (8839)، وإسحاق البستي ص 414.
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 6/ 59 (8842).
(6)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 249، وابن جرير 21/ 609.
(7)
أخرجه ابن جرير 21/ 608.
(8)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 162 (339).
قوله: {وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} يقول: اذكره بأمره، مثل قوله:{وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [الإسراء: 44]، ومثل قوله:{يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 52]
(1)
. (ز)
73104 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإدْبارَ النُّجُومِ} قال: ومن الليل صلاة العشاء، {وإدْبارَ النُّجُومِ} يعني: حين تُدبر النجوم للأفول عند إقبال النهار
(2)
. (ز)
73105 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإدْبارَ النُّجُومِ} ، قال: صلاة الصبح
(3)
[6259]. (ز)
[6259] اختُلف في المراد بقوله: {وإدبار النجوم} على قولين: الأول: أنهما ركعتا الفجر. الثاني: صلاة الصبح الفريضة.
ورجَّح ابنُ جرير (21/ 609 - 610 بتصرف) -مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية- القول الثاني الذي قاله الضَّحّاك، وزيد، وعبد الرحمن بن زيد، فقال:«وذلك أنّ الله أمر، فقال: {ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم}، والركعتان قبل الفريضة غير واجبتين، ولم تقم حجة يجب التسليم لها أنّ قوله: {فسبحه} على الندب، وقد دلّلنا على أن أمر الله على الفرض حتى تقوم حجة بأنه مراد به الندب، أو غير الفرض» .
وذكر ابنُ تيمية (6/ 125 - 126) أنه رُوي عن طائفة من السلف أنّ {وأدبار السجود} [ق: 40]: الركعتان بعد المغرب، {وإدبار النجوم} [الطور: 49]: ركعتا الفجر. ثم علق بقوله: «فإحداهما تشتبه بالأخرى، فقوله: {ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم} إذا فُسّر هذا بالتسبيح دُبُر الصلاة كان اللفظ دالًّا على هذا، والسلف الذين فسّروها بهذا كأنهم -والله أعلم- أرادوا: أنّ أول ما يُكتب في صحيفة النهار ركعتا الفجر، وآخر ما يُرفع ركعتا المغرب، فقد رُوي أنهما ترفعان مع عمل النهار» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 150.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 608.
(3)
أخرجه ابن جرير 21/ 609.