الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ
(24)}
69993 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {رَهْوًا} ، قال: سَمْتًا
(1)
. (13/ 270)
69994 -
عن عبد الله بن عباس، {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: كهيئته، وامضِهْ
(2)
. (13/ 270)
69995 -
عن عبد الله بن عباس، {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: دَمِثًا
(3)
(4)
. (13/ 271)
69996 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: الرَّهو: أن يُترك كما كان، فإنهم لن يَخْلُصوا من ورائه
(5)
. (13/ 271)
69997 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: يقال: الرَّهو: السهل
(6)
. (ز)
69998 -
عن ابن عباس، أنّه سأل كعبًا عن قوله:{واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} . قال: طريقًا
(7)
. (13/ 270)
69999 -
عن مجاهد بن جبر، في قوله:{رَهْوًا} ، قال: طريقًا منفرجًا
(8)
. (13/ 272)
70000 -
قال مجاهد بن جبر: {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، يعني: ساكنًا بعد أن ضربه موسى بعصاه
(9)
. (ز)
70001 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: طريقًا يابسًا، كهيئته يوم ضربه. يقول: لا تأمره أن يرجع، بل اتركه حتى يدخل آخرهم
(10)
. (13/ 271)
(1)
أخرجه ابن جرير 21/ 35، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 42 - ، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 24. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. السمت: الطريق. اللسان (س م ت).
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
الدمث: كل سَهل. لسان العرب (دمث).
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفيه 21/ 36 عن الضَّحّاك بن مزاحم من طريق أبي عمارة.
(5)
أخرجه ابن جرير 21/ 35.
(6)
أخرجه ابن جرير 21/ 36.
(7)
أخرجه ابن جرير 21/ 35. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(8)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(9)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 203 - .
(10)
تفسير مجاهد ص 598، وأخرجه عبد الرزاق 2/ 208، والفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 310، والفتح 8/ 570 - ، وعبد بن حميد -كما في الفتح 8/ 570 - ، وابن جرير 21/ 37. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
70002 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: سهلًا دَمِثًا
(1)
. (ز)
70003 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: جُدُدًا
(2)
. (13/ 271)
70004 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: يابِسًا، كهيئته بعد أن ضرَبه، يقول: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخل آخرهم
(3)
. (ز)
70005 -
عن الحسن البصري، في قوله:{واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: طريقًا يَبسًا
(4)
. (13/ 270)
70006 -
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- {رَهْوًا} ، قال: سهلًا دمِثًا
(5)
. (13/ 271)
70007 -
عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق أبي صخر- {رَهْوًا} ، قال: طريقًا مفتوحًا
(6)
. (13/ 271)
70008 -
عن قتادة بن دعامة، في قوله:{واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: ساكنًا
(7)
. (13/ 270)
70009 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لما قطع موسى البحرَ عطف ليضرب البحرَ بعصاه ليلتئم، وخاف أن يتبعه فرعونُ وجنوده، فقيل له:{واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} يقول: كما هو طريقًا يابسًا؛ {إنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ}
(8)
[5912]. (13/ 272)
[5912] أفاد قول قتادة أنّ الله إنما قال هذا لموسى بعدما قطع البحر ببني إسرائيل، وقد ذكر ابنُ جرير (21/ 34) هذا عن قتادة، ثم علّق عليه قائلًا:«فإذ كان ذلك كذلك ففي الكلام محذوف، وهو: فسَرى موسى بعبادي ليلًا، وقطع بهم البحر، فقلنا له بعد ما قطعه، وأراد ردّ البحر إلى هيئته التي كان عليها قبل انفلاقه: اتركه رهوًا» . وذكر أنّ فرقة قالت: هو كلام متصل، أي: إنكم متبعون واترك البحر إذا انفرق لك رهوًا.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 21/ 36، وأخرجه من طريق عمارة أيضًا.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 37.
(3)
أخرجه ابن جرير 21/ 37.
(4)
أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص 151.
(5)
أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 24.
(6)
أخرجه ابن عبد الحكم ص 24.
(7)
أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص 151.
(8)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 208، وابن جرير 21/ 35. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرج ابن جرير 21/ 34 نحوه من طريق سعيد.
70010 -
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: {واترك البحر رهوا} ، قال: يابسًا منفرجًا
(1)
. (ز)
70011 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: سهلًا
(2)
. (13/ 271)
70012 -
قال مقاتل بن سليمان: {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} وذلك أنّ بني إسرائيل لما قطعوا البحر قالوا لموسى عليه السلام: فرِّق لنا البحر كما كان؛ فإنّا نخشى أنْ يقطع فرعون وقومُه آثارَنا. فأراد موسى عليه السلام أنْ يفعل ذلك، كان الله تعالى أوحى إلى البحر أن يطيع موسى عليه السلام {واتْرُكِ البحر رهوًا} يعني: صفوفًا، ويقال: ساكنًا؛ {إنَّهُمْ} إنّ فرعون وقومه {جُنْدٌ مُغْرَقُونَ} فأغرقهم الله في نهر مصر، وكان عَرْضه يومئذ فرسخين
(3)
. (ز)
70013 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا} ، قال: هو السّهل
(4)
[5913]. (ز)
[5913] اختُلف في معنى قوله: {رهوا} على أقوال: الأول: على هيئته وحاله التي كان عليها. الثاني: سهلًا. الثالث: يبسًا جُدُدًا.
وقد رجّح ابنُ جرير (21/ 37) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وبيّن أنه يعمُّ القولين الآخرين، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: اتركه على هيئته كما هو على الحال التي كان عليها حين سلكتَه، وذلك أنّ الرّهو في كلام العرب: السكون
…
وإذ كان ذلك معناه كان لا شك أنه متروك سهلًا دَمثًا، وطريقًا يبسًا؛ لأن بني إسرائيل قطعوه حين قطعوه وهو كذلك، فإذا ترك البحر رهوًا كما كان حين قطعه موسى ساكنًا لم يهج؛ كان لا شك أنه بالصفة التي وصفت».
وبنحوه قال ابنُ عطية (7/ 575).
_________
(1)
أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 93.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 36.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 821.
(4)
أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 24، وابن جرير 21/ 36.