الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
70083 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أدري تُبَّعٌ نبيًّا كان أم غير نبي»
(1)
. (ز)
70084 -
عن عبد الله بن عباس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:«لا تسبُّوا تُبّعًا؛ فإنه قد أسلم»
(2)
. (13/ 278)
70085 -
عن سهل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبُّوا تبَّعًا؛ فإنه كان قد أسلم»
(3)
. (13/ 278)
70086 -
عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبِّ أسعد الحِمْيَري، وقال:«هو أول مَن كسا الكعبة»
(4)
. (13/ 280)
70087 -
عن عبد الله بن سَلام، قال: لم يمت تُبّعٌ حتى صدّق بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ لِما كان
(1)
أخرجه أبو داود 7/ 64 - 65 (4674) بلفظ: أتبع لعين، والحاكم 1/ 92 (104) مطولًا، 2/ 17 (2174) بلفظ: لعينًا كان أم لا، وعبد الرزاق -كما في تفسير ابن كثير 7/ 258 - ، والثعلبي 8/ 354.
قال الحاكم في الموضعين: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، ولم يخرجاه» . ووافقه الألباني في الصحيحة 5/ 251 - 253 (2217) وقال: «تنبيه: وقع في المستدرك في الموضع الأول منه: تبع أنبيًا، وأظنه خطأ من بعض نساخ المستدرك أو الطابع، والصواب ما أثبتناه» .
(2)
أخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 112 (1419)، والخطيب في تاريخ بغداد 4/ 335 (1517) في ترجمة محمد بن محمد بن الصديق أبي حامد البلخي.
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا مؤمل، تفرّد به ابن أبي بزة» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 76 (13030): «وفيه أحمد بن أبي بزة المكي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» . وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 548 (2423).
(3)
أخرجه أحمد 37/ 519 (22880)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 258 - ، والثعلبي 8/ 354.
قال الطبراني في الأوسط 3/ 323 (3290): «لا يُروى هذا الحديث عن سهل بن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرّد به ابن لهيعة» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 76 (13029): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه عمرو بن جابر، وهو كذاب» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 5/ 359: «وإسناده حسن» . وقال المناوي في التيسير 2/ 493: «وفيه عمرو بن جابر كذاب، فرمْز المؤلف -السيوطي- لحسنه غير صواب» . وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 548 (2423).
(4)
أخرجه الأزرقي في أخبار مكة 1/ 249، وتمّام في فوائده 2/ 263 (1695).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 195 (2537): «رواه الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف» . وقال ابن حجر في المطالب العالية 7/ 112 (1298): «تفرّد به الواقدي، وهو ضعيف» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 2/ 1029 (2169): «رواه محمد بن عمر الواقدي، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة، والواقدي هذا ليس بشيءٍ في الحديث» .
يهود يثرب يخبرونه
(1)
. (13/ 283)
70088 -
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق شعيب بن زرعة المعافري- وقال له رجل: إنّ حِمْيَر تزعم أنّ تُبَّعًا منهم. فقال: نعم، والذي نفسي بيده، وإنّه في العرب كالأنف بين العينين، وقد كان منهم سبعون مَلِكًا
(2)
. (ز)
70089 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لا يشتبهنّ عليكم أمر تُبّع، فإنه كان مسلمًا
(3)
. (13/ 279)
70090 -
عن عبد الله بن عباس، قال: لا تقولوا لتُبّع إلا خيرًا؛ فإنه قد حجَّ البيت، وآمن بما جاء به عيسى ابن مريم
(4)
.
(13/ 279)
70091 -
عن سعيد بن جبير -من طريق خُصَيف بن عبد الرحمن- قال: إنّ تُبَّعًا كسا البيت. ونهى سعيد عن سبّه
(5)
.
(13/ 280)
70092 -
عن تميم بن أبي عبد الرحمن، قال: قال لي عطاء بن أبي رباح: أتسبّون تُبّعًا، يا تميم؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فلا تسبّوه، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن سبّه
(6)
. (13/ 279)
70093 -
عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبّ أسعد، وهو تُبّع. قيل: وما كان أسعد؟ قال: كان على دين إبراهيم، وكان إبراهيم يصلّي كل يوم صلاة، ولم تكن شريعة
(7)
. (13/ 279)
70094 -
قال قتادة بن دعامة: ذمَّ الله? قوم تبع، ولم يذم تبعًا، وكان من ملوك اليمن، فسار بالجيوش، وافتتح البلاد، وقصد مكة ليهدم البيت، فقيل له: إنّ لهذا البيت ربًّا يحميه. فندم، وأحرم، ودخل مكة، وطاف بالبيت، وكساه
(8)
. (ز)
70095 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة -: كان قوم تُبّع أهل أوثان يعبدونها
(9)
. (ز)
(1)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 418.
(3)
أخرجه ابن عساكر 11/ 6.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 208 - 209، وابن جرير 21/ 50 من طريق تميم بن عبد الرحمن، وابن عساكر 11/ 7. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 209، وابن عساكر 11/ 6.
(7)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 209 بنحوه، وابن عساكر 11/ 6. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8)
تفسير الثعلبي 9/ 97 - 98.
(9)
أخرجه ابن جرير 21/ 416.