الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رسول، وكتابه الحقّ، {ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا} يعني: لم يشُكُّوا في دينهم بعد الإيمان، {وجاهَدُوا} العدوَّ مع النبي صلى الله عليه وسلم {بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ} يعني: باشروا القتالَ بأنفسهم {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} يعني: في طاعة الله، {أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ} في إيمانهم
(1)
. (ز)
71871 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {أُولَئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ} ، قال: صدَّقوا إيمانهم بأعمالهم
(2)
[6115]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
71872 -
عن أبي سعيد الخُدري، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:«المؤمنون في الدنيا على ثلاثة أجزاء: الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذي أمِنه الناس على أموالهم وأنفسهم، ثم الذي إذا أشرَف على طمَعٍ تركه لله»
(3)
. (13/ 606)
{قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
(16)}
71873 -
قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} يا محمد، لجُهينة، ومُزينة، وأسْلَم، وغِفار، وأشْجَع:{أتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ} حين قالوا: آمنّا بألسنتهم، وليس ذلك في قلوبهم، فأخبرهم أنه يعلم ما في قلوبهم، {واللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ} يعني: ما في قلوب أهل السموات من الملائكة، {وما فِي الأَرْضِ} يعني: ويعلم غيب ما في قلوب أهل الأرض مِن التصديق وغيره، {واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} مما في قلوبهم من التصديق وغيره
(4)
. (ز)
[6115] قال ابنُ تيمية (6/ 69) تعليقًا على الآية: «دلَّ البيانُ على أنّ الإيمان المنفيَّ عن هؤلاء الأعراب: هو هذا الإيمان الذي نُفي عن فُسّاق أهل القبلة الذين لا يُخلَّدون في النار، بل قد يكون مع أحدهم مثقال ذرّة من إيمان، ونفيُ هذا الإيمان لا يقتضي ثبوت الكفر الذي يخلَّد صاحبه في النار» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 99.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 395.
(3)
أخرجه أحمد 17/ 102 (11050).
قال الهيثمي في المجمع 1/ 63 - 64 (226): «فيه دراج، وثّقه ابن معين، وضعّفه آخرون» .
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 99.