الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولا أفضل
(1)
. (13/ 614)
71920 -
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر بن أبي المُغيرة- {ق والقُرْآنِ المَجِيدِ} ، قال: الكريم
(2)
. (ز)
71921 -
قال مقاتل بن سليمان: {والقُرْآنِ المَجِيدِ} ، يعني: والقرآن الكريم
(3)
. (ز)
{بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ
(2)}
71922 -
قال? الحسن البصري: ? {ت} وقع القَسَم على تعجُّب المشركين مما جاء به محمد
(4)
. (ز)
71923 -
قال مقاتل بن سليمان: {بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنهُمْ} يعني: محمدًا، {فَقالَ الكافِرُونَ} من أهل مكة:{هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ} يعني: هكذا الأمر! عجيب أن يكون محمدٌ رسولًا، وذلك أنّ كفار مكّة كذّبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم
(5)
[6121]. (ز)
{أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
(3)}
نزول الآية:
71924 -
قال مقاتل بن سليمان: {أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا ذلِكَ رَجْعٌ} نزلَتْ في أُبيّ بن خلف الجُمَحي، وأبي الأشدّين، واسمه: أسيد بن كلدة، وهما من بني جُمح، ونبيه
[6121] على هذا القول فالضمير في قوله: {عجبوا} للكافرين، وكرّر الكلام تأكيدًا ومبالغة، وهو ما ذكره ابنُ عطية (8/ 32)، ثم بيّن أن الإشارة بـ {هذا} عليه تحتمل احتمالين: الأول: أن تكون إلى نفس مجيء البشر. الثاني: أن تكون إلى القول الذي يتضمنه الإنذار، وهو الخبر بالبعث. وعلَّق عليه بقوله:«ويؤيد هذا القول ما يأتي بعد» . وساق قولًا آخر وهو: أن يكون الضمير لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم. وعلَّق عليه بقوله: «لأن كل مفطور عجِب من بعثة بشر رسولًا لله، لكن المؤمنون نظروا واهتدوا، والكافرون بقوا في عمايتهم، وصمّوا وحاجّوا بذلك العجب، ولذلك قوله تعالى: {فقال الكافرون هذا شيء عجيب}» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 401.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 109.
(4)
ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 269 - .
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 109 - 110.