الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
(5)}
71942 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، يقول: مُختَلِف
(1)
. (13/ 615)
71943 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، يقول: في أمر ضلالة
(2)
. (13/ 615)
71944 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي جَمرة- أنه سُئِل عن قوله: {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} . يقول: المريج: الشيء المُنكر المُتغيّر، أما سمعت قول الشاعر:
فجالتْ والتمستُ به حشاها
…
فخرّ كأنه خَوْطٌ
(3)
مريجُ؟
(4)
. (13/ 615)
71945 -
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله:{فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} . قال: مُختلط. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
فَراغَتْ فانتَفَذَتْ به حشاها
…
فخرّ كأنه خوطٌ مريجُ؟
(5)
. (13/ 616)
71946 -
عن سعيد بن جبير-من طريق جعفر بن أبي المغيرة- في قوله: {فَهُمْ فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: مُلْتَبِس
(6)
. (ز)
71947 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: مُلتبس
(7)
. (13/ 616)
(1)
أخرجه ابن جرير 21/ 406، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 43 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 407.
(3)
الخوط: الغصن الناعم. مختار الصحاح (خوط).
(4)
أخرجه ابن جرير 21/ 406. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد، وابن المنذر.
(5)
أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان 2/ 96 - . وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف، والخطيب في تلخيص المتشابه.
(6)
أخرجه ابن جرير 21/ 407.
(7)
تفسير مجاهد ص 613، وأخرجه ابن جرير 21/ 407، ومن طريق جعفر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد، وابن المنذر.
71948 -
قال الحسن البصري: {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ما ترك قومٌ الحقَّ إلا مَرَج أمرهم
(1)
. (ز)
71949 -
قال عطية بن سعد العَوفيّ: {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} أمر ضلالة
(2)
. (ز)
71950 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: مُلْتَبِسٌ عليهم أمره
(3)
. (ز)
71951 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: مَن ترك الحق مَرَج عليه رأيه، والتبس عليه دينه
(4)
. (ز)
71952 -
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: {أمر مريج} ، قال: أمرٌ مُلتبسٌ
(5)
. (ز)
71953 -
قال مقاتل بن سليمان: {فَهُمْ فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، يعني: مُختلفٌ مُلتبسٌ
(6)
. (ز)
71954 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {فِي أمْرٍ مَرِيجٍ} ، قال: المريج: المُختلط
(7)
[6125]. (ز)
[6125] اختُلف في قوله: {مريج} على أقوال: الأول: أنّ المريج: المختلط. الثاني: المختلف. الثالث: في أمر ضلالة. الرابع: الملتبس. الخامس: المُنكر.
وذكر ابنُ جرير (21/ 408) أن هذه الأقوال متقاربة المعاني بدلالة اللغة، فقال معللًا:«لأن الشيء المُختلف مُلتبسٌ معناه مشكل، وإذا كان كذلك كان منكرًا؛ لأنّ المعروف واضح بيّن، وإذا كان غير معروف كان لاشك ضلالة؛ لأن الهدى بيّن لا لبس فيه» .
وعلَّق ابنُ عطية (8/ 34) على القول الأول الذي قاله ابن عباس، وابن زيد، فقال:«أي: بعضهم يقول: ساحر. وبعضهم يقول: كاهن. وبعضهم يقول: شاعر. إلى غير ذلك من تخليطهم، وكذلك عادت فكرةُ كلِّ واحد منهم مختلطة في نفسها» . وذكر قولًا آخر بأن المريج: المضطرب، وعلَّق عليه بقوله:«وهو قريب من الأول» .
_________
(1)
تفسير البغوي 7/ 357.
(2)
تفسير الثعلبي 9/ 94.
(3)
أخرجه ابن جرير 21/ 405، 407.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 236، وابن جرير 21/ 407.
(5)
أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 108.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 110.
(7)
أخرجه ابن جرير 21/ 408.