الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا
(15)}
71200 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كَذَلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ} ، قال: إنما جُعِلَت الغنيمة لأهل الجهاد، وإنما
كانت غنيمة خَيْبَر لِمَن شهد الحُدَيبية، ليس لغيرهم فيها نصيب
(1)
. (13/ 476)
71201 -
قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ} يعني: هكذا {قالَ اللَّهُ} بالحُدَيبية {مِن قَبْلُ} خَيْبَر أن لا تتبعونا. {فَسَيَقُولُونَ} للمؤمنين: إنّ الله لم ينهكم {بَلْ تَحْسُدُونَنا} بل منعكم الحسدُ أن نُصيب معكم الغنائم. {بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ} النهيَ من الله {إلّا قَلِيلًا} منهم
(2)
. (ز)
71202 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا} : أن نُصيب معكم غنائم
(3)
. (ز)
{قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ}
71203 -
عن أبي هريرة -من طريق الزُّهريّ- {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: لم يأتِ أولئك بعد
(4)
. (13/ 477)
71204 -
عن أبي هريرة -من طريق ابن أبي خالد، عن أبيه- في قوله:{أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: هم البارِز. يعني: الأكراد
(5)
. (13/ 477)
71205 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- في قوله {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: فارس
(6)
. (13/ 477)
71206 -
عن عبد الله بن عباس، {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: فارس، والروم
(7)
. (13/ 478)
(1)
أخرجه ابن جرير 21/ 264. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 72.
(3)
أخرجه ابن جرير 21/ 265.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 226، وابن جرير 21/ 268.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 321 - ، وأخرج أوله إسحاق البستي ص 369.
(6)
أخرجه ابن جرير 21/ 266، والبيهقي 4/ 166. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
71207 -
عن عبد الله بن عباس، {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: هَوازن، وبني حنيفة
(1)
. (13/ 478)
71208 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد} ، قال: هَوازن، وثقيف
(2)
. (ز)
71209 -
قال رافع بن خَدِيج: كُنّا نقرأ هذه الآية، ولا نعلم مَن هم، حتى دعا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة، فعلمنا أنهم هم
(3)
. (ز)
71210 -
عن كعب [الأحبار]-من طريق الفرج بن محمد الكلاعي- قال: {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: الروم
(4)
. (ز)
71211 -
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى -من طريق ثابت البُناني- في قوله: {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: فارس، والروم
(5)
. (ز)
71212 -
عن سعيد بن جُبير =
71213 -
وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بشر- في قوله: {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: هَوازن يوم حنين
(6)
. (13/ 478)
71214 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى وورقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله:{أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: هم فارس
(7)
. (ز)
71215 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- قوله:{أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: هم فارس، والروم
(8)
. (ز)
71216 -
عن مجاهد بن جبر، {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: أعراب فارس، وأكْراد العَجم
(9)
. (13/ 477)
(1)
عزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن مردويه.
(2)
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 5/ 473.
(3)
تفسير البغوي 7/ 303.
(4)
أخرجه ابن جرير 21/ 268.
(5)
أخرجه ابن جرير 21/ 266.
(6)
أخرجه ابن جرير 21/ 267 وفيه: هوازن وثقيف، وفي رواية أخرى 12/ 268: هوازن وبني حنيفة، والبيهقي 4/ 167. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(7)
أخرجه ابن جرير 21/ 266. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 252 - .
(8)
تفسير مجاهد ص 608.
(9)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والطبراني في الكبير.
71217 -
عن مجاهد بن جبر، {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: أهل الأوثان
(1)
. (13/ 478)
71218 -
عن الحسن البصري -من طرق- قال: {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} : هم فارس، والروم
(2)
. (13/ 477)
71219 -
عن عطاء ابن أبي رباح -من طريق عمرو- في قوله: {أولي بأس شديد} ، قال: هم فارس
(3)
. (ز)
71220 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} : هم هَوازن، وغَطَفان يوم حُنين
(4)
. (ز)
71221 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: فدُعوا يوم حُنين إلى هَوازن وثقيف، فمنهم مَن أحسن الإجابة ورغب في الجهاد
(5)
. (13/ 476)
71222 -
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق ابن إسحاق- قال: {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} هم بنو حَنيفة مع مُسَيلمة الكذّاب
(6)
. (ز)
71223 -
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، أنه قال: هم بنو حَنيفة
(7)
. (ز)
71224 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ} عن الحُدَيبية مخافة القتل {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} يعني: أهل اليمامة، يعني: بني حَنيفة: مُسَيلمة بن حبيب الكذّاب الحنفي وقومه، دعاهم أبو بكر? إلى قتال أهل اليمامة، يعني: هؤلاء الأحياء الخمسة؛ جُهينة، ومُزينة، وأشْجَع، وغِفار، وأسْلَم
(8)
. (ز)
(1)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 226 من طريق معمر، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 608 - من طريق المبارك بن فضالة، وابن جرير 21/ 266 - 267 من طريق قتادة، والبيهقي 4/ 165. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(3)
أخرجه إسحاق البستي ص 370.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 226، وابن جرير 21/ 267.
(5)
أخرجه ابن جرير 21/ 267 - 268. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6)
أخرجه ابن جرير 21/ 268. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والطبراني.
(7)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 226.
(8)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 72 - 73.
71225 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال:
…
إلى قتال فارس
(1)
. (13/ 478)
71226 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} ، قال: فارس، والروم
(2)
[6057]. (ز)
[6057] اختُلف في قوله تعالى: {قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} مَن هؤلاء القوم على أقوال: الأول: هَوازن بحنين. الثاني: الروم. الثالث: أهل الرّدة وبنو حنيفة باليمامة. الرابع: فارس والروم. الخامس: هم أهل فارس. السادس: لم تأت هذه الآية بعد.
ورجَّح ابنُ جرير (21/ 269) مستندًا إلى دلالة الإطلاق في ظاهر الآية «أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْره- أخبر عن هؤلاء المخلَّفين من الأعراب أنهم سيُدعَون إلى قتال قومٍ أولي بأسٍ في القتال، ونجدةٍ في الحروب، ولم يوضَع لنا الدليل من خبرٍ ولا عقلٍ على أن المعنيَّ بذلك هوازن، ولا بنو حنيفة، ولا فارس، ولا الروم، ولا أعيانٌ بأعيانهم، وجائزٌ أن يكون عُنِيَ بذلك بعض هذه الأجناس، وجائزٌ أن يكون عُنِيَ بهم غيرهم، ولا قول فيه أصح مِن أن يُقال كما قال الله -جلَّ ثناؤه-: إنهم سيُدعَون إلى قومٍ أولي بأسٍ شديد» .
وعلَّق ابنُ عطية (7/ 676) على القول الأول بقوله: «ويندرج في هذا القول عندي مَن حورب وغلب في فتح مكة» . ثم رجَّح القول الأول والثاني مستندًا إلى دلالة الواقع، وانتقد باقي الأقوال قائلًا:«والقولان الأوَّلان حسنان؛ لأنهما الذي كشف الغيب، وباقيهما ضعيف» .
ثم نقل ابنُ عطية تعليق منذر بن سعيد على القول الثالث بقوله: «وقال منذر بن سعيد: يتركَّب على هذا القول أن الآية مُؤذنة بخلافة أبي بكر الصِّديق وعمر بن الخطاب» . ووجَّهه بقوله: «يريد: لما كشف الغيب أنهما دَعَوا إلى قتال أهل الردة» . ونقل عن منذر بن سعيد أيضًا قوله: «رفع الله في هذه الجزية، وليس إلا القتال أو الإسلام، وهذا لا يوجد إلا في أهل الردة» . ثم علَّق عليه بقوله: «وكذا مَن حورب في فتح مكة» .
ورجَّح ابنُ تيمية (6/ 21 - 22) القول الرابع مستندًا إلى دلالة الواقع، فذكر: أن أظهر الأقوال في الآية هو أن المراد «تُدعون إلى قتال أولي بأس شديد أعظم من العرب، لا بُدَّ فيهم مِن أحد أمرين: إما أن يُسلموا، وإما أن يُقاتَلوا؛ بخلاف مَن دُعوا إليه عام الحُدَيبية، فإنّ بأسهم لم يكن شديدًا مثل هؤلاء ودُعوا إليهم، ففي ذلك لم يُسلموا ولم يقاتلوا. وكذلك عام الفتح في أول الأمر لم يُسلموا ولم يقاتلوا، لكن بعد ذلك أسلموا. وهؤلاء هم الروم والفرس ونحوهم، فإنه لابد من قتالهم إذا لم يُسلموا، وأول الدعوة إلى قتال هؤلاء عام مؤتة وتبوك» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن جرير 21/ 267.