الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
73154 -
عن أبي هريرة مرفوعًا: «ما طلع النَّجْم قطّ وفي الأرض من العاهة شيء إلا رُفع» . وأراد بالنَّجْمِ: الثُّريّا
(1)
. (ز)
73155 -
عن طاووس، قال: لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {النَّجْمِ إذا هَوى} قال عُتبة بن أبي لهب: كفرتُ بربّ النجم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلّط اللهُ عليك كلبًا مِن كلابه»
(2)
. (14/ 9)
73156 -
عن أبي الضُّحى، قال: قال ابن أبي لهب: هو يكفر بالذي قال: {والنَّجْمِ إذا هَوى} . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عسى الله أن يُرسِل عليه كلبًا مِن كلابه» . فبلغ ذلك أباه، فأوصى أصحابه: إذا نَزَلَتْم منزلًا فاجعلوه وسطكم. ففعلوا، حتى إذا كان ليلةً بعث الله عليه سبعًا فقَتَله
(3)
. (14/ 9)
73157 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا نزلت: {والنَّجْمِ إذا هَوى} قال
(1)
أخرجه أحمد 15/ 16 (9039)، 14/ 192 (8495)، والبزار في مسنده 16/ 181 (9296) واللفظ له، من طريق عسل بن سفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة به.
قال العقيلي في الضعفاء الكبير 3/ 426 (1467) في ترجمة عسل بن سفيان: «في حديثه وهم، حدّثني آدم، قال: سمعت البخاري، قال: عسل بن سفيان اليربوعي، عن عطاء، فيه نظر» . وقال البغوي في شرح السنة 8/ 98: «عسل بن سفيان أبو قرة اليربوعي، من أهل البصرة، فيه نظر» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 276 (197): «رواه أبو حنيفة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، ورواه عنه مصعب بن المقدام، ووكيع، ويزيد بن هارون، والحسن، ومحمد بن الحسن، وجعفر بن عون، وعبد الله بن عبد الرحمن المقري، وغيرهم. ولا يُحفظ عن عطاء إلا من روايته عن أبي حنيفة عنه. ورُوي عن عسل بن سفيان، عن عطاء مسندًا وموقوفًا. وعسل وأبو حنيفة سيّان في الضعف، على أنّ عسل مع ضعفه أحسن ضبطًا من أبي حنيفة» . وهو كلام ابن عدي في الكامل 8/ 245. وقال الهيثمي في المجمع 4/ 103 (6492، 6493): «فيه عسل بن سفيان؛ وثَّقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف. وضعّفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال المناوي في التيسير 2/ 352:«إسناد حسن» . وقال الألباني في الضعيفة 1/ 572 (397): «ضعيف» .
(2)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 250، وأبو نعيم (383)، وابن جرير 22/ 7 بنحوه، تحت القول بأن معنى {والنَّجْمِ إذا هَوى}: والقرآن إذا نزل.
(3)
عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.