الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أشراطها
(1)
. (13/ 368)
70871 -
عن سعيد بن أبي عَرُوبة، في قوله:{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أشْراطُها} ، قال: كان قتادة يقول: قد دَنَتِ الساعة، ودنا منكم فَناء، ودنا مِن الله فراغ للعباد. قال قتادة: وذُكر لنا: أنّ نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب أصحابه بعد العصر حتى كادت الشمس تغرب، ولم يبق منها إلا شِفٌّ -أي: شيء-، فقال:«والذي نفس محمد بيده، ما مَثل ما مضى مِن الدنيا فيما بقي منها إلا مَثل ما مضى مِن يومكم هذا فيما بقي منه، وما بقي منه إلا اليسير»
(2)
. (13/ 368)
70872 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّف أهلَ مكة، فقال:{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ} يعني: القيامة {أنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} يعني: فجأة، {فَقَدْ جاءَ أشْراطُها} يعني: أعلامها، يعني: انشقاق القمر، وخروج الدَّجّال، وخروج النبي صلى الله عليه وسلم، فقد عاينوا هذا كلّه
(3)
. (ز)
70873 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَقَدْ جاءَ أشْراطُها} ، قال: أشراطها: آياتها
(4)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
(5)
70874 -
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بُعِثتُ أنا والساعة كهاتين» . وأشار بالسّبابة والوُسطى
(6)
. (13/ 368)
70875 -
عن أنس، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إنّ مِن أشراط الساعة أن يُرفع العلم، ويظهر الجهل، ويُشرَب الخمر، ويظهر الزِّنا، ويَقِلُّ الرِّجال، ويكثر النساء؛ حتى يكون على خمسين امرأة قيِّم واحد»
(7)
. (13/ 369)
70876 -
عن أنس، أنّ عبد الله بن سلام قال: يا رسول الله، ما أول أشراط الساعة؟ قال:«نار تَحشُر الناس من المشرق إلى المغرب»
(8)
. (13/ 425)
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه ابن جرير 21/ 207 مختصرًا.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 47 - 48.
(4)
أخرجه ابن جرير 21/ 207.
(5)
أورد السيوطي عند تفسير هذه الآية 13/ 368 - 426 آثارًا كثيرة جدًّا عن أشراط الساعة وفتن اخر الزمان.
(6)
أخرجه البخاري 8/ 105 - 106 (6504)، ومسلم 4/ 2268 - 2269 (2951).
(7)
أخرجه البخاري 1/ 27 (80، 81)، 7/ 37 (5231)، 8/ 164 (6808)، ومسلم 4/ 2056 (2671).
(8)
أخرجه البخاري 4/ 132 (3329) مطولًا، 5/ 69 (3938)، 6/ 19 (4480)، والثعلبي 9/ 9 مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
70877 -
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بارزًا للناس، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال:«ما المسئول عنها بأعلم مِن السائل، ولكن سأُحَدِّثُك عن أشراطها؛ إذا ولدَت الأمَة ربَّتها فذاك مِن أشراطها، وإذا كانت الحُفاة العُراة رِعاء الشّاء رءوس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رِعاء الغنم في البنيان فذاك من أشراطها»
(1)
. (13/ 370)
70878 -
عن عبد الله بن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يكون بين يدي الساعة أيامٌ يُرفع فيها العلم، ويَنزل فيها الجهل، ويَكثر فيها الهَرْج»
(2)
. (13/ 372)
70879 -
عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سِتٌّ من أشراط الساعة: موتي، وفتْح بيت المقدس، وموتٌ يأخذ في الناس كقُعاص
(3)
الغنم، وفتنة يدخل حربُها بيت كل مسلم، وأنْ يُعطى الرجل ألف دينار فيسخَطها، وأن تَغدِرَ الرّوم فيسيرون بثمانين بندًا
(4)
، تحت كلّ بند اثنا عشر ألفًا»
(5)
. (13/ 412 - 413)
70880 -
عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قُبّة أدَمٍ، فقال:«اعدُد ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتْح بيت المقدس، ثم مُوتان يأخذكم كقُعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يُعطى الرجل مائة دينار فيظلّ ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت مِن العرب إلا دخلته، ثم هُدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيَغدِرُون، فيأتونكم تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفًا» . زاد أحمد: «فُسطاط المسلمين يومئذ في أرض يُقال لها: الغُوطَةُ. في مدينة يقال لها: دمشق»
(6)
. (13/ 412)
(1)
أخرجه البخاري 1/ 19 (50)، 6/ 115 (4777)، ومسلم 1/ 39 - 40 (9، 10).
(2)
أخرجه البخاري 9/ 48 - 49 (7066)، ومسلم 4/ 2056 (2672).
(3)
القُعاص -بالضم-: داء يأخذ الغنم لا يُلْبِثُها أن تموت. النهاية (قعص).
(4)
البند: العلم الكبير، وجمعه بنود. النهاية (بند).
(5)
أخرجه أحمد 36/ 318 (21992).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 322 (12432): «رواه أحمد والطبراني، وفيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 101 (7581): «رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند فيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، رواه أحمد بن حنبل» . وقال الألباني في الصحيحة 4/ 505 (1883): «وهذا ضعيف منقطع، أبو عمار لم يسمع من معاذ» .
(6)
أخرجه البخاري 4/ 101 (3176)، وأحمد 39/ 411 - 412 (23985).