الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
72176 -
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال جهنم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع ربُّ العزّة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قَطْ قَطْ، وعزّتكَ وكرمكَ. ولا يزال في الجنة فضل حتى يُنشئ الله لها خلقًا آخر، فيُسكنهم في فضل الجنة»
(1)
. (13/ 639)
72177 -
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«احتجّت الجنّة والنار، فقالت النار: يَدخلني الجبّارون والمتكبّرون. وقالت الجنة: يَدخلني الفقراء والمساكين. فأوحى الله عز وجل إلى الجنّة: أنتِ رحمتي، أُصيبُ بكِ مَن أشاء. وأوحى إلى النار: أنتِ عذابي، أنتقم بك ممن شئتُ، ولكلّ واحدة منكما مِلؤها. فأما النار فتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فيها، فتقول: قَطْ قَطْ»
(2)
. (ز)
72178 -
عن أبي هريرة رفعه: «يقال لجهنم: هل امتلأتِ؟ وتقول: هل مِن مزيد؟ فيضع الرّبّ قدمه عليها، فتقول: قَطْ قَطْ»
(3)
. (13/ 640)
(1)
أخرجه البخاري 6/ 138 (4848)، 8/ 134 - 135 (6661)، 9/ 117 (7384)، ومسلم 4/ 2187 - 2188 (2848)، وابن جرير 21/ 447 - 448، والثعلبي 9/ 103.
(2)
أخرجه ابن خزيمة في التوحيد 1/ 222 - 223، والضياء في المختارة 7/ 76 (2486)، وابن جرير 21/ 448 - 449.
قال قوام السنة الأصبهاني في الترغيب 1/ 551 (1016): «هذا حديث صحيح» .
(3)
أخرجه البخاري 6/ 138 (4849)، وابن جرير 21/ 446 بنحوه.
72179 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحاجتّ الجنّة والنار، فقالت النار: أُوثِرتُ بالمتكبّرين والمتجبّرين. وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسَقَطهم؟ قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنتِ رحمتي، أرحم بكِ مَن أشاء مِن عبادي. وقال للنار: إنما أنتِ عذابي، أُعذّب بك مَن أشاء من عبادي، ولكلّ واحدة منكما مِلؤها. فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فيها فتقول: قَطْ قَطْ. فهنالك تمتلئ، ويُزْوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله مِن خلقه أحدًا، وأما الجنة، فإنّ الله يُنشئ لها خلقًا»
(1)
. (13/ 640)
72180 -
عن أبي سعيد الخُدري، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«افتخرت الجنّة والنار، فقالت النار: يا ربّ، يَدخلني الجبابرة والمتكبّرون والملوك والأشراف. وقالت الجنّة: أي ربّ، يَدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين. فيقول الله للنار: أنتِ عذابي، أصيبُ بكِ مَن أشاء. وقال للجنّة: أنتِ رحمتي، وسِعتْ كلّ شيء، ولكلّ واحدة منكما مِلؤها. فيُلقى فيها أهلها، فتقول: هل من مزيد؟ ويُلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها عز وجل، فيضع قدمه عليها، فتُزْوى، وتقول: قَدني، قَدني. وأما الجنّة فيبقى فيها ما شاء الله أن يبقى، فيُنشئ لها خلقًا ما يشاء»
(2)
. (13/ 640)
72181 -
عن حُذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ جهنَّم لَتسأل المزيدَ، حتى يضع عز وجل قدمَه فيها، فيَنزَوي بعضُها إلى بعض، وتقول: قَطْ قَطْ»
(3)
. (13/ 641)
72182 -
عن أُبَيّ بن كعب، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يُعرّفني اللهُ نفسَه يوم القيامة، فأسجد سجدة يرضى بها عنِّي، ثم أمدحه مِدحةً يرضى بها عنِّي، ثم يؤذن لي في الكلام، ثم تمرّ أُمّتي على الصراط، مضروب بين ظهراني جهنم، فيمُرّون أسرع مِن
(1)
أخرجه البخاري 6/ 138 - 139 (4850)، ومسلم 4/ 2187 (2846)، وابن جرير 21/ 446، 447، والثعلبي 7/ 14، 9/ 103.
(2)
أخرجه أحمد 17/ 163 - 164 (11099)، 18/ 267 (11740)، وابن حبان 16/ 492 (7454) مختصرًا.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 112 (11362): «في الصحيح بعضه محالًا على حديث أبي هريرة. رواه أحمد، ورجاله ثقات؛ لأنّ حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 272 - 273 (7959): «رواه أبو يعلى
…
وأصله في الصحيحين وغيرهما مِن حديث أبي هريرة». وقال الألباني في الضعيفة 13/ 431: «وفيه عطاء بن السائب، وكان اختلط، وحماد بن سلمة روى عنه بعد الاختلاط أيضًا
…
فمَن صحّح حديثه هذا بحجّة أنه مروي عنه قبل الاختلاط فقد وهم».
(3)
عزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.
الطَّرْف والسّهم، وأسرع مِن أجود الخيل، حتى يخرج الرجل منها يحبو، وهي الأعمال، وجهنم تسأل المزيد، حتى يضع فيها قدمه، فيَنزَوي بعضُها إلى بعض، وتقول: قَطْ قَطْ»
(1)
. (13/ 641)
72183 -
عن أُبَيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول مَن يدعى يوم القيامة أنا، فأقوم فأُلبّي، ثم يُؤذن لي في السجود، فأسجد له سجدةً يرضى بها عني، ثم يأذن لي، فأرفع رأسي، فأدعو بدعاء يرضى به عني» . فقلنا: يا رسول الله، كيف تعرف أُمّتك يوم القيامة؟ قال: «يقومون غُرًّا مُحجّلين مِن أثر الطهور، فيَرِدون عليَّ الحوض، ما بين عَدَن إلى عمان ببُصرى، أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحًا مِن المسك، فيه مِن الآنية عدد نجوم السماء، مَن ورَده فشرب منه لم يظمأ بعده أبدًا، ومَن صُرف عنه لم يُرو بعده أبدًا، ثم يُعرض الناس على الصّراط، فيمرّ أوائلهم كالبرْق، ثم يمُرّون كالريح، ثم يمُرّون كالطَّرْف، ثم يمُرّون كأجاويد الخيل والرّكاب، وعلى كلّ حال، وهي الأعمال، والملائكة جانبي الصراط، يقولون: ربّ، سلِّم سلِّم. فسالمٌ ناجٍ، ومخدوشٌ ناجٍ، ومُرْتَبِكٌ
(2)
في النار، وجهنم تقول: هل من مزيد. حتى يضع فيها ربّ العالمين ما شاء أن يضع، فتَنزوي وتنقبض، وتُغَرغِر كما تُغَرغِر المزادة الجديدة إذا مُلئتْ، وتقول: قَطْ قَطْ»
(3)
. (13/ 642)
72184 -
أنّ الأوزاعي روى هذا الحديث عن حسّان بن عطية عن ابن عباس: حتى يضع الجبّار قِدمه -بكسر القاف
(4)
. (ز)
72185 -
عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: إنّ الله -سبحانه- كان قد خلق قومًا قبل آدم، يقال لهم: القِدم، رؤوسهم كرؤوس الكلاب والذئاب، وسائر أعضائهم كأعضاء بني
(1)
أخرجه أبو يعلى -كما في المطالب العالية 18/ 561 (4564) -، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 362، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 368 (790) مختصرًا.
قال الألباني في الضعيفة 14/ 248 (6602): «موضوع» .
(2)
ارْتَبَكَ في الأمر: إذا وقع فيه ونَشِب ولم يَتَخَلَّص. لسان العرب (ربك).
(3)
أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2/ 57 - 58.
(4)
تفسير الثعلبي 9/ 104.