الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
78035 -
عن جابر، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:«إنّ الله بعثني لِتمام مكارم الأخلاق، وتَمام محاسن الأفعال»
(1)
. (ز)
78036 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بُعِثتُ لِأُتمّمَ مكارم الأخلاق»
(2)
. (ز) =
78037 -
وقال: «أدّبني ربي فأَحسن تَأديبي»
(3)
. (ز)
78038 -
عن ميمونة، قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة مِن عندي، فأَغلقتُ دونه الباب، فجاء يَستفتح الباب، فأَبيتُ أنْ أفتح له، فقال:«أقسمتُ عليكِ إلا فَتحتِ لي» . فقلتُ له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي! قال: «ما فعلتُ، ولكن وجدتُ حَقْنًا مِن بَولي»
(4)
. (14/ 625)
78039 -
عن أنس: أنّ امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إنّ لي إليكَ حاجة. فقال:«يا أم فلان، انظري أيَّ السِّكَك شئت، حتى أقضي لك حاجتك» . فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها
(5)
. (ز)
(1)
أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 74 (6895)، والبغوي في شرح السنة 13/ 202 (3622، 3623) واللفظ له، من طريق عمر بن إبراهيم القرشي، عن يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر به.
قال البيهقي في الشعب 10/ 353 (7610): «إسناده ضعيف» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 188 (13684): «فيه عمر بن إبراهيم القرشي، وهو ضعيف» . وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 180 (204): «سنده فيه عمر بن إبراهيم القرشي، وهو ضعيف عن جابر» . وقال الألباني في الضعيفة 5/ 104 (2087): «ضعيف» .
(2)
أخرجه الثعلبي 10/ 10، والبزار -كما في كشف الأستار 3/ 157 (2470) -.
قال الهيثمي في المجمع 9/ 15 (14188) عن رواية البزار: «ورجاله رجال الصحيح
…
، غير محمد بن رزق الله الكلوذاني، وهو ثقة».
(3)
أورده الثعلبي 10/ 10 عقب الحديث السابق.
قال ابن الجوزي: «لا يصحّ، وصحّحه أبو الفضل بن ناصر» . وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 18/ 375: «معناه صحيح، لكن لا يُعرف له إسناد ثابت» . وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص 87: «سنده ضعيف، ولا يُعرف له إسناد ضعيف ثابت» . وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 327 (25): «لا يُعرف له إسناد ثابت» . وقال الألباني في الضعيفة 1/ 173 (72): «ضعيف» .
(4)
أخرجه الحاكم 4/ 34 (6800) مع اختلاف يسير، من طريق الحُسين بن الفرج، عن محمد بن عمر، عن إبراهيم بن محمد مولى خزاعة، عن صالح بن محمد، عن أم درة، عن ميمونة به.
وسنده شديد الضعف؛ فيه الحُسين بن الفرج الخياط، وهو متروك. الميزان 1/ 545. وفيه محمد بن عمر الواقديّ، قال عنه ابن حجر في التقريب (6175): «متروك مع سعة علمه».
(5)
أخرجه مسلم 4/ 1812 (2326)، والبغوي 8/ 189 واللفظ له.
78040 -
عن أنس بن مالك، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأَدركه أعرابيٌّ، فجَبذه بردائه جَبذة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفْحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثّرت بها حاشية البُرد مِن شدة جَبْذته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك. فالتفتَ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ضحك، ثم أمَر له بعطاء
(1)
. (ز)
78041 -
عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول:«خياركم أحسنكم أخلاقًا»
(2)
. (ز)
78042 -
عن أبي الدّرداء، قال: سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: كان خُلُقه القرآن؛ يَرضى لرضاه، ويَسخط لسَخطه
(3)
. (14/ 622)
78043 -
عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفاحِشًا، ولا سَخّابًا
(4)
في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح
(5)
. (14/ 623)
78044 -
عن عائشة، قالت: ما ضَرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئًا قطّ إلا أن يُجاهد في سبيل الله، ولا ضَرب خادمًا ولا امرأة
(6)
. (ز)
78045 -
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صافح الرجل لم يَنزع يده من يده حتى يكون هو الذي يَنزع يده، ولا يَصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يَصرف وجهه عن وجهه، ولم يُر مقدِّمًا رُكْبتيه بين يدي جليس له
(7)
. (ز)
(1)
أخرجه البخاري 4/ 94 - 95 (3149)، 7/ 146 (5809)، 8/ 24 (6088) واللفظ له، ومسلم 2/ 730 (1057).
(2)
أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي 1/ 198 (54)، والبغوي 8/ 189، من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن ابن عمر به.
وسنده صحيح.
(3)
أخرجه البيهقي في الدلائل 1/ 309 - 310. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(4)
السَّخَب والصَّخَب: الصياح. لسان العرب (سخب)، (صخب).
(5)
أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 330، والترمذي وصححه (2016). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6)
أخرجه البغوي 8/ 190.
(7)
أخرجه البغوي 8/ 189.