الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من بعد الموت، فأَقسَم الله تعالى أن يَبعثه كما كان
(1)
. (ز)
{بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ
(4)}
نزول الآية:
80010 -
قال مقاتل بن سليمان: نزلت هذه الآية في عَدِيّ بن ربيعة، والأَخْنس بن شَريق
(2)
. (ز)
تفسير الآية:
80011 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق حُصَين- {بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: نَجعلها كفًّا ليس فيه أصابع
(3)
. (15/ 97)
80012 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: نَجعله مثل خُفّ البعير
(4)
. (15/ 97)
80013 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: أنا قادر على أنْ أجعل كفَّه مُجَمَّرةً مثل خُفّ البعير
(5)
. (ز)
80014 -
عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابنَ عباس عن قوله: {أيَحْسَبُ الإنْسانُ ألَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} . قال: لو شاء لَجَعله خُفًّا أو حافرًا
(6)
. (15/ 95)
80015 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: يَجعل رِجليه كخُفّ البعير؛ فلا يَعمل بها شيئًا
(7)
. (15/ 98)
80016 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضر- {عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: إن شاء ردّه مثل خُفّ البعير حتى لا يَنتفع به
(8)
. (15/ 98)
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 510.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 510.
(3)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 8/ 215 (2348).
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 333، وابن جرير 23/ 472 بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 23/ 471.
(6)
أخرجه ابن جرير 23/ 471، والحاكم 2/ 508 - 509. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7)
أخرجه ابن جرير 23/ 472. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8)
أخرجه ابن جرير 23/ 472 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
80017 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: البنان: الأصابع. يقول: نحن قادرون على أن نَجعل بَنانه مثل خُفّ البعير
(1)
. (15/ 98)
80018 -
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنه قرأ هذه الآية: {بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، فقال: إنّ الله أعفَّ مَطعم ابن آدم، ولم يَجعله خُفًّا ولا حافرًا، فهو يأكل بيديه، ويتّقي بها، وسائر الدواب إنما يتّقي الأرض بفَمِه
(2)
. (15/ 98)
80019 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: لو شاء لجَعله كخُفّ البعير أو كحافر الدابة، ولكن جَعله الله خَلْقًا سَويًّا حسنًا جميلًا، تَقبض به وتَبسط به، يا ابن آدمَ
(3)
. (15/ 97)
80020 -
قال محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- {بَلى قادِرِينَ عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} ، قال: لو شاء لَجَعله خنزيرًا حمارًا
(4)
. (ز)
80021 -
عن غَيلان بن جرير، عن أصحابه، في قوله:{بلى قادرين على أن نسوي بنانه} ، قال: قادرين على أن نَجعلها مثل رُبعٍ
(5)
. (ز)
80022 -
قال مقاتل بن سليمان: {بَلى قادِرِينَ} كُنّا قادرين {عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ} أصابعه، يعني: على أن نُلحق الأصابع بالراحة، ونُسويّه حتى نَجعله مثل خُفّ البعير، فلا يَنتفع بها كما لا يَنتفع البعير بها ما كان حيًّا
(6)
[6902]. (ز)
[6902] ذكر ابنُ عطية (8/ 472) أنّ المعنى: أنّ الكفار لمّا استبعدوا جمْع العظام بعد الفناء والإرمام، قيل لهم: إنما تُجمع ويُسوّى أكثرها تفرقًا وأدقّها أجزاء، وهي عظام الأنامل ومفاصلها، وهذا كلّه عند البعث.
وبنحوه قال ابنُ القيم (3/ 226).
ثم ساق ابنُ عطية هذا القول بأنّ المراد: جعل بَنان الإنسان في هذه الحياة بُضعة أو عظمًا واحدًا كخُفّ البعير لا تفاريق فيه. وعلَّق عليه بقوله: «فكأن المعنى: قادرين الآن في الدنيا على أن نَجعلها دون تفرّق، فتقِلّ منفعته بيده، فكأن التقدير: بلى نحن أهلٌ أن نجمعها، قادرين الآن على إزالة منفعته بيده، ففي هذا توعّد ما» .
وعلَّق ابنُ القيم (3/ 226) على هذا القول بقوله: «والمعنى على هذا القول: إنّا في الدنيا قادرون على أن نَجعل عظام بَنانه مجموعة دون تفرّق، فكيف لا نقدر على جمْعها بعد تفريقها، فهذا وجه من الاستدلال غير الأول، وهو الاستدلال بقدرته سبحانه على جمْع العظام بعد تفريقها» .
ورجح ابنُ عطية -مستندًا إلى السياق- أنّ المراد بالجمع في الآخرة، فقال:«والقول الأول أجرى مع رصف الكلام» . ثم قال: «ولكن على هذا القول الآخر [أي: تسوية البنان في الدنيا] جمهور العلماء» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 23/ 473. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر بلفظ: على أن نَجعل يديه ورجليه مثل خُفّ البعير.
(2)
أخرجه ابن جرير 23/ 472 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 333، وابن جرير 23/ 473، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 147 (297).
(5)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 8/ 215 (2347). قال محققه: «كذا في الأصل، لكن وضع ضمة على الباء» . والظاهر أنّ المراد: نجعلها مثل يد الرُبَع أو قدمه، والربع هو ولد الناقة في أول النتاج، ولا أصابع له، ويؤيده رواية ابن عباس السابقة:«كفًّا ليس فيه أصابع» .
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 510.