الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالسورة
81867 -
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن سَرّه أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: {إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} ، و
، {إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ}». وأحسب أنه قال:«سورة هود»
(1)
. (ز)
تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1)}
81868 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ} ، قال: انشقّتْ
(2)
. (15/ 280)
81869 -
قال مقاتل بن سليمان: {إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ} ، يعني: انشقّتْ، يعني: انفرجتْ مِن الخوف لنزول الرّبّ عز وجل والملائكة، ثم طُويت
(3)
. (ز)
{وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ
(2)}
81870 -
قال مقاتل بن سليمان: {وإذا الكَواكِبُ انْتَثَرَتْ} ، يعني: تساقطتْ
(4)
. (ز)
{وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
(3)}
قراءات:
81871 -
عن الربيع بن خثيم: (وإذا البِحارُ فُجِرَتْ) بتخفيف الجيم
(5)
. (15/ 281)
تفسير الآية:
81872 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ} ،
(1)
تقدم تخريجه في مقدمة سورة التكوير.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 613.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 613.
(5)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الثوري. انظر: مختصر ابن خالويه ص 169.
قال: بعضها في بعض
(1)
. (15/ 280)
81873 -
عن الربيع بن خثيم -من طريق منذر- (وإذا البِحارُ فُجِرَتْ) بتخفيف الجيم، قال: فاضتْ
(2)
. (15/ 281)
81874 -
عن الحسن البصري -من طريق معمر- {وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ} ، قال: فُجِّر بعضها في بعض، فذهب ماؤها
(3)
. (15/ 281)
81875 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ} : فُجِّر عَذْبها في مالحها، ومالحها في عَذْبها
(4)
. (ز)
81876 -
قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- {وإذا البِحارُ فُجِّرَتْ} : مُلِئَتْ
(5)
. (ز)
81877 -
قال مقاتل بن سليمان: {وإذا البِحارُ} يعني: العَذْب والمالح {فُجِّرَتْ} بعضها في جوف بعض، فصارت البحار بحرًا واحدًا، فامتلأت
(6)
[7068]. (ز)
[7068] في قوله: {وإذا البحار فجرت} ثلاثة أقوال: الأول: مُلئتْ. الثاني: فاضتْ. الثالث: فُجِّر بعضها في بعض. قال ابنُ جرير (24/ 175): «يقول -تعالى ذِكْره-: {وإذا البحار فجرت} يقول: فُجِّر بعضها في بعض، فملأ جميعها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في بعض ذلك» . وذكر أقوال السلف على هذا.
وذكر ابنُ عطية (5/ 553) في انفجار البحار احتمالين، فقال:«و {تفجير البحار} يحتمل أن يكون من امتلائها فتُفجّر من أعاليها وتفيض على ما وليها، ويحتمل أن يكون تفجير تفريغ من قيعانها، فيُذهب الله تعالى ماءها حيث شاء» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 24/ 174، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 52 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقي في البعث من طريق عكرمة.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 710 - . وعلقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا)، كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة {إذا السَّماءُ انفَطَرَتْ} الانفطار 4/ 1883. كلاهما دون ذكر القراءة.
(3)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 354، وابن جرير 24/ 174 - 175. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4)
أخرجه ابن جرير 24/ 174. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 103 - .
(5)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 354.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 613.