الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
77752 -
عن عبد الله بن عباس، قال: ما بَغَتِ امرأةُ نبيٍّ قطّ
(1)
. (14/ 596)
77753 -
عن الحسن البصري، قال: امرأة النبيِّ إذا زَنتْ لم يُغفَر لها
(2)
. (14/ 596)
77754 -
عن ابن عباس، قال: خطَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أربع خطوط، ثم قال:«أتدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إن أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خُوَيلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مُزاحم امرأة فرعون، مع ما قص الله علينا من خبرها في القرآن {قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين}»
(3)
. (14/ 597)
77755 -
عن سلمان [الفارسي]-من طريق أبي عثمان- قال: كانت امرأة فرعون تُعذَّب بالشمس، فإذا انصرفوا عنها أظلّتها الملائكةُ بأجنحتها، وكانت ترى بيتها في الجنة
(4)
. (14/ 597)
77756 -
عن أبي هريرة -من طريق أبي رافع-: أنّ فرعون وتَد لامرأته أربعةَ أوتاد في يديها ورجليها، فكانوا إذا تفرّقوا عنها أظلّتها الملائكةُ، فقالت:{رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ} ، فكشَف لها عن بيتها في الجنة
(5)
. (14/ 597)
77757 -
عن أبي هريرة: أنّ فرعون وتَد لامرأته أربعة أوتاد، وأَضجَعها على صدرها، وجعل على ظهرها رحًى، واستقبَل بها عين الشمس، فرفعتْ رأسها إلى
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أخرجه أحمد 4/ 409 (2668)، 5/ 77 (2901)، 5/ 113 (2957)، والنسائي في الكبرى 7/ 388 (8297)، 7/ 389 (8299)، 7/ 391 (8306)، وابن حبان 15/ 470 (7010)، والحاكم 2/ 539 (3836)، 3/ 174 (4754)، 3/ 204 (4852) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ» . ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع 9/ 223 (15268): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح» . وقال ابن حجر في الفتح 6/ 471: «إسناد صحيح» . وقال المناوي في إتحاف السائل ص 74: «إسناد صحيح» . وقال الألباني في الصحيحة 4/ 13 (1508): «رجاله ثقات» .
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 331، وابن جرير 23/ 115، والحاكم 2/ 496، والبيهقي في شعب الإيمان (1637). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5)
أخرجه أبو يعلى (6431)، والبيهقي (1638) من قول أبي رافع، وسقط منه ذكر أبي هريرة.
السماء، فقالت:{رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ} إلى {الظالمين} ، ففرَج الله عن بيتها في الجنة فرأتْه
(1)
. (14/ 597)
77758 -
عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: كان إيمان امرأةِ فرعون من قِبَل امرأةِ خازن فرعون، وكان إيمان خازن فرعون مِن أثر يوسف، وأن امرأة خازن فرعون مشطت ابنة فرعون يومًا، فوقع منها المشط، فقالت: تعس مَن كفر بالله. فقالت لها بنتُ فرعون: ألك ربٌّ غير أبي؟! فقالت: ربي وربُّ أبيك وربُّكِ وربُّ كلِّ شيء اللهُ. فلطمتها ابنةُ فرعون، وضربتها، وأخبرت أباها، فأرسل إليها فرعون، فقال لها: أتعبدين ربًّا غيري؟ فقالت: ربِّي وربُّك وربُّ كل شيء الله، وإياه أعبد. فكذبها فرعون، وأوتد لها أوتادًا، فشدَّ يديها ورجليها، وأرسل عليها الحيّات، وكانت كذلك فأتى عليها يومًا فقال لها: أما أنت منتهية؟ فقالت له: ربي وربك ورب كل شيء الله. فقال لها: فإنِّي ذابِحٌ ابنَك في فيك إن لم ترجعي. فقالت له: اقض ما أنت قاض. فذبح ابنها في فيها، وأن روح ابنها بشَّرها، فقال لها: اصبري، يا أمَّه؛ فإنّ لك عند الله من الثواب كذا وكذا. فصبرت، ثم أتى عليها فرعون يومًا آخر، فقال لها مثل ذلك، فقالت له مثل ذلك، فذبح ابنها الأصغر في فيها، فبشَّرها روحه أيضًا، وقال لها: اصبري، يا أمّه؛ فإنّ لكِ عند الله مِن الثواب كذا وكذا، وذلك كله بعين امرأة فرعون، وسمعت كلام روح ابنها الأكبر، ثم الأصغر، فآمنت امرأةُ فرعون، وقُبض روح امرأة خازن فرعون، وكُشف الغطاء عن ثوابها ومنزلتها وكرامتها في الجنة لامرأة فرعون حتى رأته، فازدادت إيمانًا ويقينًا وتصديقًا، واطَّلع فرعون على إيمانها، فخرج إلى الملأ، فقال لهم: ما تعلمون من آسية بنت مزاحم؟ فأثنوا عليها، فقال لهم: فإنها تعبد ربًّا غيري. فقالوا له: اقتلها. فأوتد لها أوتادًا، وشد يديها ورجليها، فدعت آسية ربها، فقالت:{رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين} ، فكشف لها الغطاء، فنظرت إلى بيتها بيِّنًا في الجنة، ووافق ذلك أن حضرها فرعون، فضحكت حين رأت بيتها بيِّنًا في الجنة، فقال فرعون: ألا تعجبون مِن جنونها؛ إنّا نُعذِّبها وهي تضحك؟ فقُبض روحها
(2)
. (ز)
(1)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه آدم بن أبي إياس مطولًا -كما في تفسير مجاهد ص 522 - 524.