الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ
(32)}
قراءات:
80745 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه قرأها: (كالقَصَرِ) بفتح القاف والصاد، قال: قَصَر النّخل. يعني: الأعناق
(1)
. (15/ 181)
80746 -
عن عكرمة مولى ابن عباس أنه كان يقرأ: {كالقَصْرِ} ، قال: كقطعة النّخلة الحادرة
(2)
. (15/ 184)
80747 -
عن الحسن البصري -من طريق هارون- أنه قرأ: {كالقَصْرِ} بجزم الصاد، وقال: هو الجَزْل من الخَشَب
(3)
. (15/ 183)
تفسير الآية:
80748 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلقمة- في قوله: {إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: إنها ليستْ كالشجر والجبال، ولكنها مِثل المدائن والحُصون
(4)
. (15/ 182)
80749 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: {بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: مثل قَصْر النّخلة
(5)
. (ز)
80750 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: كالقَصْر العظيم
(6)
. (15/ 180)
80751 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن عابس- في قوله: {إنَّها
(1)
أخرجه ابن جرير 23/ 604. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن سعيد بن جبير. انظر: المحتسب 2/ 346، ومختصر ابن خالويه ص 167.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة.
(3)
أخرجه ابن جرير 23/ 604.
(4)
أخرجه الطبراني في الأوسط (912). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 23/ 603.
(6)
أخرجه ابن جرير 23/ 601، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 51 - 52 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ}، قال: كُنّا نرفع الخَشَب بقِصَر ثلاثة أذرع أو أقل، فنرفعه للشتاء، فنُسمِّيه: القَصْر
(1)
. (15/ 181)
80752 -
عن عبد الله بن عباس، (كالقَصَرِ)، قال: كجذور الشجر
(2)
. (15/ 181)
80753 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن عابس- قال: كانت العرب تقول في الجاهلية: اقصُرُوا لنا الحَطَب، فيُقطع على قَدْر الذّراع والذّراعين
(3)
. (15/ 181)
80754 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{كالقَصْرِ} ، قال: هو القصر
(4)
. (15/ 182)
80755 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} : فالقَصْر: الشجر المُقطّع. ويقال: القَصْر: النّخل المقطوع
(5)
. (ز)
80756 -
عن علقمة بن قيس -من طريق أبي إسحاق- {إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: ليس كالخَشَب، ولكن كالقصور والمدائن
(6)
. (ز)
80757 -
عن سعيد بن جُبَير، في قوله:{كالقَصْرِ} ، قال: مثل قَصْر النّخلة
(7)
. (15/ 182)
80758 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {كالقَصْرِ} ، قال: حِزَم الشجر، وقِطَع النّخل
(8)
. (15/ 183)
80759 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- {إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: ذكَر القصرَ
(9)
. (ز)
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 341، وهناد (273)، والبخاري (4932 - 4933)، وابن جرير 23/ 602 بنحوه، وابن مردويه -كما في فتح الباري 8/ 688 - بنحوه، والحاكم 2/ 511. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(3)
أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري 7/ 688 - ، وابن جرير 23/ 602 بنحوه.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5)
أخرجه ابن جرير 23/ 603.
(6)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 438 (173) -.
(7)
عزاه السيوطي إلى ابن جرير وهو في بعض نسخ ابن جرير، وفي نسخة التركي 23/ 603 عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، كما تقدم.
(8)
تفسير مجاهد ص 692، وأخرجه ابن جرير 23/ 603 بلفظ: حِزَم الشجر، يعني الحزمة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(9)
أخرجه ابن جرير 23/ 601.
80760 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في الآية: {إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: القَصْر: أصول الشجر العِظام، كأنها أجْواز الإبل الصُّفر
(1)
. (15/ 183)
80761 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {كالقَصْرِ} ، قال: أصول الشجر، وأصول النّخل
(2)
. (15/ 183)
80762 -
قال محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- في قول الله: {إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: إنّ على جهنم سُورًا، فما خرج مِن وراء السُّور مِمّا يَرجع فيها في عِظَم القَصْر، ولون القار
(3)
. (ز)
80763 -
عن الأسود -من طريق عطاء بن السّائِب- {تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} ، قال: مثل القَصْر
(4)
. (ز)
80764 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكر الظِّل، فقال:{إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ} وهو أصول الشجر يكون في البَريّة، فإذا جاء الشتاء قُطعتْ أغصانها، فتبقى أصولها، فيَحرقها البرد، فَتَسْوَدُّ، فتراها في البَريّة كأمثال الجمال إذا أُنيخَتْ في البَريّة، فذلك قوله:{إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ}
(5)
[6971]. (ز)
[6971] اختَلف القراء في قراءة قوله تعالى: {كالقصر} على وجهين: الأول: بسكون الصاد -وهي قراءة الجمهور-، هكذا {كالقَصْر} ، واخْتُلِف في المعنى -على هذه القراءة- على قولين: أولهما: أنّ القَصْر هنا واحد القصور. وثانيهما: أنّ المراد به هنا الغليظ من الخَشَب، كأصول النّخل، وما أشبه ذلك. والثاني: بفتح الصاد -وهي قراءة لابن عباس-، هكذا (كالقَصَر)، بمعنى: أعناق الدواب.
ورجَّحَ ابنُ جرير (23/ 604 - 605) قراءة الجمهور، والتأويل الأول لها استنادًا إلى السياق، ولغة العرب، فقال: «وأولى القراءتين بالصواب في ذلك عندنا ما عليه قُراء الأمصار، وهو سكون الصاد، وأولى التأويلات به أنه القَصْر من القصور، وذلك لدلالة قوله:{كأنه جمالات صفر} على صحته، والعرب تشبّه الإبل بالقصور المبنيّة
…
، وقيل:{بشرر كالقصر} ولم يقل: كالقصور. والشّرر جماع، كما قيل:{سيهزم الجمع ويولون الدبر} [القمر: 45]، ولم يقل: الأدبار. لأنّ الدُّبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقًا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام؛ لأن العرب تَفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن. وقيل:{كالقصر} ، ومعنى الكلام: كعِظَم القَصْر، كما قيل:{تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت} [الأحزاب: 19]، ولم يقل: كعيون الذي يُغشى عليه. لأنّ المراد في التشبيه الفعل لا العين». واستشهد بأثر الأسود.
ورجَّح ابنُ عطية (8/ 508) قول ابن عباس من طريق عبد الرحمن بن عابس وما في معناه؛ أنّ القصر: «خشبٌ كان في الجاهلية يُقطَع من جَزْل الحطب من النّخل وغيره، على قدْر الذراع وفوقه ودونه، يُستَعَدُّ به للشتاء» قائلًا: «وهو المراد في الآية، وإنما سُمّي بالقَصْر لأنه يحيط بالقصرة» . ولم يذكر مستندًا.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 23/ 603 - 604. وقال عقبه: وسط كل شيء: جَوْزه.
(2)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 340 من طريق معمر، وابن جرير 23/ 603 بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 1/ 52 (112)، وابن جرير 23/ 601 - 602.
(4)
أخرجه ابن جرير 23/ 605.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 545 - 546.