الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأبا البَخْتَريّ بن هشام
(1)
. (ز)
80584 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{آثِمًا أوْ كَفُورًا} ، قال: كان أبو جهل يقول: لَئِن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على رقبته. فنَهاه أن يُطيعه
(2)
. (15/ 169)
80585 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولا تُطِعْ مِنهُمْ آثِمًا} قال: الآثم: المُذنِب الظالم، والكَفُور، هذا كلّه واحد، وقيل:{أوْ كَفُورًا} والمعنى: ولا كَفورًا
(3)
. (ز)
{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
(25)}
80586 -
قال مقاتل بن سليمان: {واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً} يعني: إذا صَلَّيتَ صلاة الغداة -وهو بُكرة- فكبِّر واشهد أن لا إله إلا هو، {وأَصِيلًا} إذا أمسيتَ وصَلَّيتَ صلاة المغرب فكبِّره واشهد أن لا إله إلا هو، فهو براءة من الشّرك، فذلك قوله:{واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ} بشهادة أن لا إله إلا هو. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّي الغَداة، ثم يُكبِّر ثلاثًا، وإذا صَلّى المغرب كبّر ثلاثًا
(4)
. (ز)
80587 -
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وأَصِيلًا} ، قال: بُكرة: صلاة الصبح. وأصيلًا: صلاة الظهر؛ الأصيل
(5)
. (ز)
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
(26)}
80588 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: {ومِنَ اللَّيْلِ فاسْجُدْ لَهُ وسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} ، يعني: الصلاة، والتّسبيح
(6)
. (ز)
80589 -
قال مقاتل بن سليمان: {ومِنَ اللَّيْلِ فاسْجُدْ لَهُ} صلاة العشاء، والآخرة. يقول: صَلِّ له قبل أن تنام، {وسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} يعني: وصَلِّ له بالليل
(7)
[6949]. (ز)
[6949] ذكر ابنُ عطية (8/ 498) أنّ التَّسبيح في الآية هو الصلاة، وأنه يحتمل أن يريد قول:«سبحان الله» ، ثم قال:«وذهب قومٌ مِن أهل العلم إلى أنّ هذه الآية إشارة إلى الصلوات الخمس. منهم ابن حبيب وغيره. فالبُكرة: صلاة الصبح، والأصيل: الظهر والعصر، ومن الليل: المغرب والعشاء. وقال ابن زيد وغيره: كان هذا فرضًا ونُسِخ، فلا فرض إلا الخمس. وقال قوم: هو مُحْكَم على وجه الندب» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 533.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
أخرجه ابن جرير 23/ 572.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 534.
(5)
أخرجه ابن جرير 23/ 574
(6)
أخرجه ابن جرير 23/ 574
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 534.