الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ}
79344 -
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق نجم العطار- في قوله: {قم الليل إلا قليلا} ، فإذا قال:{نصفه} عَقد ثلاثة، وإذا قال:{أو انقص منه قليلا} عَقد اثنتين، وإذا قال:{أو زد عليه} عَقد أربعًا
(1)
. (ز)
79345 -
قال مقاتل بن سليمان: {أوِ انْقُصْ} من النصف إلى ثُلث الليل، {أوْ زِدْ عَلَيْهِ} يعني: على النصف إلى الثُّلثين، فخَيّره هذه الساعات، وكان هذا بمكة قبل صلوات الخمس
(2)
. (ز)
النسخ في الآية:
79346 -
عن عائشة -من طريق أبي سَلمة بن عبد الرحمن- قالت: نزل القرآن: {يا أيُّها المزمل قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا} حتى كان الرجل يَربط الحبل ويتَعلّق، فمَكثوا بذلك ثمانية أشهر، فرأى الله ما يَبتغون من رضوانه، فرَحمهم، ورَدّهم إلى الفريضة، وتَرْك قيام الليل
(3)
. (15/ 36)
79347 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سِماك الحنفي- قال: لَمّا نزل أول المزمل كانوا يقومون نحوًا مِن قيامهم في شهر رمضان حتى نَزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها نحو من سنة
(4)
. (15/ 37)
79348 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال في المزمل: {قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا نصفه} نَسَخَتْها الآية التي فيها: {عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فاقرؤوا ما تَيَسَّرَ مِن القرآن} [المزمل: 20]
(5)
. (15/ 38)
(1)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 8/ 187 (2316).
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 475.
(3)
أخرجه ابن جرير 23/ 359، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 280 - .
وقال ابن كثير: «ورواه ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. والحديث في الصحيح بدون زيادة نزول هذه السورة، وهذا السياق قد يوهم أنّ نزول هذه السورة بالمدينة، وليس كذلك، وإنما هي مكّيّة. وقوله في هذا السياق: إن بين نزول أولها وآخرها ثمانية أشهر. غريب؛ فقد تقدم في رواية أحمد أنه كان بينهما سنة» . وينظر: البخاري (5861).
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 118، وأبو داود (1305)، وابن جرير 23/ 358 - 359، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 280 - ، ومحمد بن نصر في مختصر قيام الليل ص 3، والطبراني (12877)، والحاكم 2/ 505، والبيهقي 2/ 500.
(5)
أخرجه أبو داود (1304)، ومحمد بن نصر ص 11، والبيهقي في سننه 2/ 500.
79349 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أوِ انْقُصْ منه قليلا أوْ زِدْ عَلَيْهِ ورَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا} : فأمر الله نبيّه والمؤمنين بقيام الليل إلا قليلًا، فشَقّ ذلك على المؤمنين، ثم خَفّف عنهم فرَحمهم، وأَنزل الله بعد هذا:{عَلِمَ أنْ سَيَكُونُ مِنكُمْ مَرْضى وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ} إلى قوله: {فاقرءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ} [المزمل: 20] فوسّع الله، وله الحمد، ولم يُضيّق
(1)
. (ز)
79350 -
عن أبي عبد الرحمن السُّلَميّ -من طريق قيس بن وهْب- قال: لما نزلت: {يا أيُّها المزمل} قاموا حَولًا حتى ورمت أقدامهم وسُوقهم، حتى نزلت:{فاقرؤوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ} [المزمل: 20] فاستراح الناس
(2)
. (15/ 37)
79351 -
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- قال: لما نزلت: {يا أيُّها المزمل * قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا} مَكث النبيُّ صلى الله عليه وسلم على هذه الحال عشر سنين، يقوم الليل كما أمره الله، وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه، فأَنزل الله بعد عشر سنين:{إن ربك يعلم أنك تقوم} إلى قوله: {وأَقِيمُوا الصَّلاةَ} [المزمل: 20]، فخَفّف الله عنهم بعد عشر سنين
(3)
.
(15/ 38)
79352 -
عن عكرمة مولى ابن عباس =
79353 -
والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في سورة المزمل: {قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أوِ انْقُصْ مِنهُ قَلِيلًا أوْ زِدْ عَلَيْهِ ورَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا} ، نَسَخَتْها الآية التي فيها:{عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ} [المزمل: 20]
(4)
. (ز)
79354 -
عن الحسن البصري -من طريق جرير بَيّاع المُلاء- قال: الحمد لله، تَطوّعٌ بعد فريضة
(5)
. (ز)
79355 -
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: لما نزلت: {يا أيُّها المزمل} الآية؛ قام المسلمون حَولًا، فمنهم مَن أطاقه، ومنهم مَن لم يُطقه، حتى نزلت الرّخصة
(6)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 23/ 364.
(2)
أخرجه ابن جرير 23/ 362، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص 3.
(3)
أخرجه ابن جرير 23/ 361، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 281 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
أخرجه ابن جرير 23/ 361.
(5)
أخرجه ابن جرير 23/ 362.
(6)
أخرجه ابن جرير 23/ 362.