الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير الآية:
80920 -
عن أبي أُمامة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:{لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال:«الحُقُب ألف شهر، والشهر ثلاثون يومًا، والسنة اثنا عشر شهرًا، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم منها ألف سنة مما تَعُدُّون؛ فالحُقُب ثلاثون ألف سنة»
(1)
. (15/ 202)
80921 -
عن أبي هريرة رفعه: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال:«الحُقُب ثمانون سنة»
(2)
. (15/ 201)
80922 -
عن ابن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:«واللهِ، لا يخرج من النار أحد حتى يَمكث فيها أحقابًا، والحُقُب بضع وثمانون سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم ألف سنة مما تَعُدُّون»
(3)
. (15/ 202)
(1)
أخرجه ابن أبي عمر العدني في مسنده -كما في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 298 (5889) -، والطبراني في الكبير 8/ 244 (7957) مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 305 - 306 - ، من طريق جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أُمامة به.
وقال ابن كثير: «حديث منكر جدًّا، والقاسم هو والراوي عنه -وهو جعفر بن الزُّبير- كلاهما متروك» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 133 (11462): «فيه جعفر بن الزُّبير، وهو ضعيف» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 298 (5889): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جعفر، والقاسم هو ابن عبد الرحمن» . وقال السيوطي: «سند ضعيف» .
(2)
أخرجه البزار 16/ 20 (9049)، من طريق الحجاج بن نصير، عن همام عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به.
قال البزار: «هذا الحديث لا نعلم أحدًا رفعه إلا الحجّاج بن نصير عن همام، وغيره يُوقفه» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 133 (11461): «فيه حجّاج بن نصير، وثّقه ابن حبان، وقال: يخطئ ويَهم، وضعّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 6/ 298 (5889): «في سنده الحجّاج بن نصير، وهو ضعيف» . وأورده الدارقطني في العلل 8/ 209 (1519). والسيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 387.
(3)
أخرجه البزار 12/ 240 (5980)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات 1/ 428 (477)، والثعلبي 10/ 116، من طريق سليمان بن مسلم، عن سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر به.
ذكره ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 267. وقال الهيثمي في المجمع 10/ 395 (18632): «فيه سليمان بن مسلم الخشّاب، وهو ضعيف جدًّا». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة 2/ 386: «قال ابن عدي: هذا حديث منكر جدًّا. وسليمان شبه المجهول، وروى عن التيميّ ما ليس من حديثه بحديثه، وقال الحافظ أبو الحسن الهيثمي وأبو الفضل بن حجر في الزوائد: هذا الحديث موضوع في نقدي» . وأورده الألباني في الضعيفة 11/ 639.
80923 -
عن عُبادة بن الصّامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحُقُب أربعون سنة»
(1)
. (15/ 203)
80924 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- قال: لو عَلم أهل النار أنهم يَلبثون في النار عدد حصى الدنيا لفرحوا، ولو عَلم أهل الجنة أنهم يَلبثون في الجنة عدد حصى الدنيا لحزنوا
(2)
. (ز)
80925 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الضحى- قال: لا يَعلم عدد الأحقاب إلا الله عز وجل
(3)
. (ز)
80926 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- في قوله: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: الحُقُب ثمانون سنة
(4)
. (15/ 201)
80927 -
عن أبي هريرة -من طريق شريك، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح - {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: الحُقُب ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون
(5)
. (15/ 201)
80928 -
عن أبي هريرة -من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح - {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: الحُقُب ثمانون عامًا، اليوم منها كسُدس الدنيا
(6)
. (15/ 201)
80929 -
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو بن ميمون- وفي قوله: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: الحُقُب الواحد ثمانون سنة
(7)
. (15/ 203)
(1)
أخرجه ابن عدي في الكامل 65/ 228، من طريق عمرو بن شمر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عُبادة بن الصّامت به.
وقال ابن عدي: «غير محفوظ» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3/ 1259 (2710): «عمرو متروك الحديث، والحديث غير محفوظ» .
(2)
تفسير البغوي 8/ 315.
(3)
تفسير الثعلبي 10/ 116.
(4)
أخرجه الحاكم 2/ 512. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 24، وهناد (219). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 695 - ، وفي لفظ آخر عنده: ستة أيام منها كالدنيا كلها. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(7)
أخرجه سعيد بن منصور 8/ 247 (2382)، وابن جرير 15/ 310. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
80930 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سنان- قال: الحُقُب ثمانون سنة
(1)
. (15/ 203)
80931 -
عن عبد الله بن عباس، {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: سنين
(2)
. (15/ 200)
80932 -
قال عبد الله بن عمر: فلا يَتّكِلنّ أحدٌ على أنه يَخرج من النار
(3)
. (15/ 202)
80933 -
قال علي بن أبي طالب لهلال الهَجَرِيّ: ما تجدون الحُقُب في كتاب الله؟ قال: نجده ثمانين سنة، كلّ سنة اثنا عشر شهرًا، كلّ شهر ثلاثون يومًا، كلّ يوم ألف سنة
(4)
. (15/ 201)
80934 -
عن بشير بن كعب -من طريق إسحاق بن سُويد- في قوله: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: بلغني: أنّ الحُقُب ثلاثمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم ألف سنة
(5)
. (15/ 200 - 201)
80935 -
عن سعيد بن جُبَير -من طريق الأعمش- في قوله: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: الحُقُب ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، اليوم سنة أو ألف سنة
(6)
. (15/ 202)
80936 -
قال مجاهد بن جبر: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} الأحقاب ثلاثة وأربعون حُقُبًا، كلّ حُقُب سبعون خريفًا، كلّ خريف سبعمائة سنة، كلّ سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم ألف سنة
(7)
. (ز)
80937 -
عن خالد بن معدان -من طريق عامر بن جَشِيب- في قوله: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، وقوله:{إلّا ما شاءَ رَبُّكَ} [هود: 107]: إنهما في أهل التوحيد مِن أهل القِبلة
(8)
. (15/ 204)
80938 -
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: ليس لها أجل، كلّما مضى حُقُب دخل في الأخرى
(9)
. (15/ 200)
(1)
أخرجه ابن جرير 24/ 24.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه البزار (3503 - كشف)، والديلمي (7029). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 342 - 343، وابن جرير 24/ 24، وهناد (220). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 23 - 24.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 24، والشك في الأثر منه.
(7)
تفسير البغوي 8/ 314.
(8)
أخرجه ابن جرير 24/ 26.
(9)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 695 - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
80939 -
عن الحسن البصري -من طريق سالم - قال: الحُقُب الواحد سبعون سنة، كلّ يوم منها ألف سنة
(1)
. (15/ 200)
80940 -
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه- قال: والحُقُب الواحد ثمانون ألف سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، وكلّ يوم {عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47]
(2)
. (ز)
80941 -
عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: أما الأحقاب فلا يَدري أحد ما هي، وأما الحُقُب الواحد: فسبعون ألف سنة، كلّ يوم كألف سنة
(3)
. (ز)
80942 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: الأحقاب ما لا انقطاع له، كلّما مضى حُقُب جاء بعده حُقُب. قال: وذُكر لنا أنّ الحُقُب: ثمانون سنة من سني يوم القيامة
(4)
. (15/ 199)
80943 -
عن سيّار أبي الحكم، قال: الحُقُب: ثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يومًا، واليوم كألف سنة مما تَعُدُّون
(5)
. (ز)
80944 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} ، قال: لا يَدري أحدُكم تلك الأحقاب، إلا أنّ الحُقُب الواحد ثمانون سنة، السنة ثلاثمائة وستون يومًا، اليوم الواحد مِقدار ألف سنة، والحُقُب الواحد ثمانية عشر ألف سنة
(6)
. (15/ 200)
80945 -
قال مقاتل بن حيّان: {لابِثِينَ فِيها أحْقابًا} الحُقُب الواحد سبع عشرة ألف سنة
(7)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 24/ 25 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(2)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار، ومن طريق هشام أيضًا -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 6/ 441 (187) -.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 26.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 342 من طريق معمر بلفظ: بلغنا أنّ الحُقُب ثمانون سنة من سني الآخرة، وابن جرير 24/ 25 من طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(5)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير 8/ 248 (2383).
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 25 دون آخره. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.
(7)
تفسير الثعلبي 10/ 116، وتفسير البغوي 8/ 315.
80946 -
قال مقاتل بن سليمان: {لابِثِينَ فِيها} يعني: في جهنم {أحْقابًا} يعني: في جهنم أحقابًا، وهي سبعة عشر حُقُبًا، يعني: الأزمنة والأحقاب لا يَدري عددها، ولا يَعلم منتهاها إلا الله عز وجل، الحُقُب الواحد ثمانون سنة، السنة فيها ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم فيها مِقدار ألف سنة، وكان هذا بمكة
(1)
[6987]. (ز)
[6987] اختُلف في الموصوف باللبث أحقابًا على قولين: الأول: الكفار. الثاني: عُصاة المؤمنين. وكذا اختُلف في مدة الحُقُب على أقوال: الأول: ألف شهر. الثاني: ثلاثون ألف سنة. الثالث: ثمانون سنة. الرابع: بضع وثمانون سنة. الخامس: أربعون سنة. السادس: ثلاثمائة سنة. السابع: ثمانون ألف سنة. الثامن: سبعون ألف سنة. التاسع: سبع عشرة ألف سنة. العاشر: أنّ الحُقُب لا حَدّ له.
وذكر ابنُ عطية (8/ 518) هذه الأقوال، ثم قال معلّقًا:«اللازم أنّ الله تعالى أخبر عن الكفار أنهم يَلبثون أحْقابًا، كلّما مَرّ حُقُب جاء غيره إلى ما لا نهاية» . وانتقد -مستندًا إلى السياق- قول مَن جعلها في عُصاة المؤمنين بقوله: «وهذا أيضًا ضعيف، ما بعده في السورة يرد عليه» .
وذكر ابنُ تيمية (6/ 453) نحو ما جاء في كلام ابن جرير مِن أنّ قوله: {لابثين فيها أحقابا} أي: في هذا النوع من العذاب عن الزّجّاج، وانتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، والإجماع، فقال:«وهذا الذي قاله الزّجّاج شاذٌّ، خلاف ما عليه الأولون والآخرون، وهو خلاف ما دلّ عليه القرآن، فإنّ هذا يقتضي أنهم يَبقون بعد الأحقاب فيها، ولكن لا يَذوقون البرد والشراب حينئذ، وهذا باطل قطعًا، ثم إذا ذاقوا البَرد والشراب فهذا نعيم، فكيف يكونون مُعذّبين فيها ذلك؟!» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 562.